الرئيسية / الاخبار / بلومبيرغ: ابن سلمان يحظى بتأييد واستهجان حضور قمة الـ20

بلومبيرغ: ابن سلمان يحظى بتأييد واستهجان حضور قمة الـ20

 


وأضاف الموقع أن ولي العهد شوهد يوم الجمعة وهو يتحدث ضاحكا مع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، حيث تصافح الطرفان بحرارة، وتبادلا الابتسامات العريضة، وربتا على كتفي بعضهما البعض. أما الرئيس شي جين بينغ، فقد أخبر ولي العهد بأن الصين تدعم دفعه نحو تنويع الاقتصاد. علاوة على ذلك، دعا شي جين بينغ إلى دمج برامج كل من الصين والسعودية الاقتصادية، على غرار مبادرة "حزام واحد طريق واحد" ورؤية 2030، بشكل أفضل.
 
وأشار الموقع ما إذا كانت الأيام القليلة الماضية قد غيرت أي شيء. فمن جهتهم، يضغط المشرعون الأمريكيون على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لاتخاذ موقف أكثر صرامة، حتى في الوقت الذي رفض فيه ترامب الانتقادات التي وجهت لولي العهد، ومدحه على الملأ بسبب انخفاض أسعار النفط.
 
وأورد الموقع أنه بينما كان ترامب يتبادل المجاملات مع ولي العهد، حرص البيت الأبيض على ضرورة تجنب الرئيس الحديث مع بن سلمان. ومن جانبه، قال أحد المسؤولين، الذين طلب عدم الكشف عن هويته والذي تحدث عن المداولات التي تدور في الداخل، إن الولايات المتحدة رفضت دعوات السعودية التي طالبت خلالها بعقد اجتماع رسمي.
 
وبين الموقع أنه على هامش القمة، التقى ولي العهد بالرئيس الفرنسي الذي وقف على مقربة منه وتحدث بنبرة مليئة بالاهتمام لعدة دقائق. وفي مرحلة معينة، ربت ولي العهد على ذراع ماكرون وكأنه بصدد طمأنة صديق قديم له. وفي هذا السياق، قال أحد المسؤولين أن ماكرون قرر التوقف والتحدث مع ولي العهد. وأضاف المسؤول قائلا: "لم نكن لنختبئ، بل كان يجب قول الأشياء بصراحة وحزم شديدين".

 


وقال الموقع إن رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي حثت خلال اجتماعها ولي العهد على محاسبة المسؤولين عن وفاة خاشقجي. وقد عقدت ماي سبعة اجتماعات ثنائية خلال القمة، تمكن المراسلون من حضور ستة منها. وفي وقت لاحق، نشر مكتب ماي صورة لها برزت خلالها تعابير وجهها الحادة وهي تقف بعيدا عن ولي العهد الذي كان بدوره ينظر إليها. وقد أظهرت لقطات بثتها وسائل الإعلام السعودية الطرفان وهما يتصافحان.
 
وأوضح الموقع أن وزيرة الخارجية الكندية، كريستيا فريلاند، أعلنت يوم الخميس فرض بلادها عقوبات على 17 مواطنا سعوديا، بينما تحدث رئيس الوزراء جاستن ترودو إلى ولي العهد بن سلمان مرتين يوم الجمعة، مطالبا إياه بتقديم تفسير منطقي إزاء موت خاشقجي. وعموما، ناقش الطرفان المشاحنات الدبلوماسية المستمرة منذ أشهر بين البلدين.
 
 وفي يوم السبت، صرح ترودو قائلا: "ما زلت أعتقد أن المحادثات الصريحة والمباشرة بين القادة تعد أفضل من تجنب الحديث معهم". أما فيما يتعلق برجب طيب أردوغان، فلم تكن هناك أية علامات تدل على أن الرئيس التركي جلس مع ولي العهد. كما لم يتم الإبلاغ عن انعقاد أي اجتماع من قبل أي من الجانبين.
 
وذكر الموقع أن أحد القادة علق في وقت لاحق مشيرا إلى أن ولي العهد كان يتصبب عرقا عندما تحدثا، ووصف بأنه يسعى إلى استعادة سمعته من خلال حضوره قمة مجموعة العشرين دون اتخاذ خطوات ملموسة بالفعل للقيام بذلك. وتجدر الإشارة إلى أن بن سلمان استقبل رئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي، في مقر إقامته يوم الخميس. ومن جانبه، وصف وزير الخارجية الهندي، فيجاي غوخال، الاجتماع "بالودي" حيث ناقش خلاله الطرفان الفرص الاستثمارية المتاحة للمملكة العربية السعودية في الهند، بالإضافة إلى حاجتهم لاستقرار أسعار الطاقة.
 
ونقل الموقع ما جاء على لسان رئيس معهد الشرق الأوسط، بول سالم، الذي أفاد قائلا إن "قمة مجموعة العشرين ليست بمثابة المحكمة، وإنما هي مكان يجري فيه القادة الأعمال. وتحظى المملكة العربية السعودية بمكانة مهمة للغاية، بالتالي لن يتم تجاهلها كما يتجاهل البعض الدول الهامشية على غرار سوريا والسودان".
 
وأضاف سالم قائلا: "يحظى دور المملكة فيما يتعلق بالتخفيض من أسعار النفط، بأهمية كبرى على مستوى العالم".
 
وفي حديثه عن ولي العهد، صرح سالم قائلا: "لم يكن اجتماع مجموعة العشرين بالنسبة له بمثابة فوز ولا خسارة. كما لم يتم الترحيب به ولا تجنب الحديث معه، وهو ما يدل على أن المصالح السياسية والاقتصادية ستستمر في "التغلب" على المواقف الأخلاقية، تماما كما حدث مع بعض القادة غير الليبراليين على غرار بوتين وجين بينغ وترامب".
 


عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

هدم المنازل.. وسيلة عقابية يتخذها الاحتلال للتنكيل بالفلسطينيين

https://www.youtube.com/embed/e9uC9vDGQTA

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *