الرئيسية / الاخبار / طالبان تختطف 40 شخصا.. وأحد قادتها الكبار يقتل بعملية عسكرية

طالبان تختطف 40 شخصا.. وأحد قادتها الكبار يقتل بعملية عسكرية

أفاد مسؤولون أفغان وأعضاء بحركة طالبان، الأحد، أن قائدا كبيرا بطالبان قُتل في إقليم هلمند بجنوب البلاد خلال عملية مشتركة لقوات خاصة أفغانية وأمريكية، في الوقت الذي اختطفت فيه الحركة 40 شخصا على الأقل شمالي البلاد.

وقال حاكم إقليم هلمند، محمد ياسين خان، إن عبد المنان المسؤول عن إقليم هلمند بحركة طالبان قُتل مع 29 آخرين خلال ضربة جوية، أمس السبت، أثناء اجتماعه مع قادة ومقاتلين محليين في منطقة نوزاد.

وأكد أعضاء في طالبان بإقليم هلمند وإقليم قندهار المجاور مقتله، لكن لم يصدر تأكيد مبدئي من الجيش الأمريكي الذي قال إنه يبحث الواقعة.

 


واعتبر مسؤولون أفغان مقتل الملا منان الذي قاد مقاتلي طالبان في إحكام سيطرتهم على هلمند خلال السنوات التالية لانتهاء معظم المهام القتالية الدولية في 2014 نجاحا كبيرا.

وقال مسؤول أمني رفيع المستوى في كابول: "كان أكبر قائد بطالبان في الجنوب، وموته سيكون له أثر عام على الأمن".

وجاء تقرير مقتل منان في الوقت الذي تسعى فيه كل من القوات الأمنية المدعومة من الغرب وطالبان لاكتساب قوة دفع في ذات الوقت الذي تتكثف الجهود لإيجاد تسوية سلمية لإنهاء حرب دائرة منذ 17 عاما في أفغانستان.

ورغم بدء التواصل بين المبعوث الأمريكي الخاص زلماي خليل زاد وممثلي طالبان لم يتوقف القتال، إذ يهدف الجانبان إلى اتخاذ وضع أفضل قبل بدء أي محادثات للسلام.

اختطاف 40 شخصا
في سياق آخر، أعلنت الشرطة الأفغانية، الأحد، أن حركة طالبان اختطفت ما لا يقل عن 40 شخصا كانوا على متن حافلة متجهين من ولاية سامنغان إلى ولاية بلخ، شمالي البلاد.

وقال المتحدث باسم شرطة سامنغان، محمد منير رحيمي، إنّ مسلحي الحركة  "اختطفوا 40 راكبا، إضافة إلى سائقي الحافلة (لم يحدد عددهم)"، حسبما نقلت قناة "طلوع" الأفغانية.

وتمت عملية الاختطاف عند قرية كوشك دارا، في الساعة العاشرة صباحا بالتوقيت المحلي (5:30 ت.غ)، وفق المصدر ذاته.

 


وحتى الساعة (14:45 ت.غ) لم تكشف الشرطة عن مصير المخطوفين أو كيفية تنفيذ العملية، كما لم تعلق "طالبان" على الواقعة.

غير أنّ رحيمي أشار إلى أن الشرطة "تقود عملية أمنية لتحرير المختطفين".

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

الأخبار ضد إسرائيل جيدة جدا

أظهر استطلاع أجراه شبلي تلحمي، وهو من جامعة ماريلاند، أن عدد ال أمريكيين الذين يؤيدون دولة مستقلة (إسرائيل- فلسطين) يساوي تقريباً عدد الذين يؤيدون حل الدولتين جنباً إلى جنب. الاستفتاء أظهر أن 25 في المئة من ال أمريكيين يريدون دولة ديمقراطية واحدة وأن 36 في المئة لا يزالون يؤيدون حل الدولتين و11 في المئة يؤيدون بقاء الاحتلال وثمانية في المئة يؤيدون ضم إسرائيل الأراضي المحتلة. الاستفتاء سأل عن أمور كثيرة و26 في المئة من الذين شاركوا فيه قالوا إنهم يؤيدون يهودية إسرائيل أكثر من الديمقراطية، إلا أن 64 في المئة قالوا إنهم يؤيدون الديمقراطية أكثر من يهودية الدولة...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *