الرئيسية / الاخبار / نشطاء يطلقون حملة ضد مشروع قرار أمريكي لإدانة المقاومة

نشطاء يطلقون حملة ضد مشروع قرار أمريكي لإدانة المقاومة

أطلق ناشطون على مواقع التواصل الإجتماعي، وسما، رفضا لمشروع القرار الأمريكي بإدانة حركة حماس، بالجمعية العامة للأمم المتحدة.

 

وفي وسم #المقاومة_مش_إرهاب عبّر النشطاء عن رفضهم لمشروع القرار، منددين بالوقت ذاته، تجاهل المشروع لجرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني.

 

وأكد النشطاء على حق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال، وأن ذلك يأتي استنادا لقرارات الأمم المتحدة التي تؤكد على حق الشعوب في تقرير مصيرها.

 

اقرأ أيضا: ما قانونية مشروع قرار أمريكي لإدانة حركة حماس.. وماذا وراءه؟
 

ويطالب المشروع بإدانة الهجمات الصاروخية لحماس، وتشجيعها على العنف، ويدعو إلى "وضع حد لجميع الأعمال الاستفزازية لحماس والفصائل الأخرى ولأحداث العنف"، وفق ما ورد في نص المشروع.

وفي حال قبول مشروع القرار، الذي يصوت عليه في الجمعية العامة للأمم المتحدة، فسيكون الأول من نوعه، الذي يدين حماس دوليا.

 

 

 

https://www.facebook.com/plugins/post.php?href=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fpermalink.php%3Fstory_fbid%3D1204304416389814%26id%3D100004308015427&width=500

 

https://www.facebook.com/plugins/post.php?href=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fpermalink.php%3Fstory_fbid%3D260264234848283%26id%3D100025941249521&width=500

 

 

https://www.facebook.com/plugins/post.php?href=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fismail.althwabta1%2Fposts%2F957468961112752&width=500 

 

https://www.facebook.com/plugins/post.php?href=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fziad.ibhais%2Fposts%2F1675391739234195&width=500

 

 

https://www.facebook.com/plugins/post.php?href=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2FNajiShukri2018%2Fposts%2F361291194620537&width=500

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

عن admin

شاهد أيضاً

النفوذ الأمريكي البريطاني إلى أين؟

من ضمن الأشياء المتوقعة بالنسبة للإمبراطوريات، أنها إلى زوال مهما طال بها الزمان وربما نشاهد إحداها تسقط الآن. منذ أيام مارغريت ثاتشر ورونالد ريغان، والعالم يحكمه تحالف أمريكي - بريطاني، أطلق عليه مدير تحرير وكالة «بلومبرغ» للأنباء، جون ميكلثويت، اسم «أنغلوسفير». لكن بعد مرور 40 عاما، وهي غمضة عين بمقياس التاريخ، فإن هذه الهيمنة تبدو كأنها بدأت في التلاشي. ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *