الرئيسية / الاخبار / ابن سلمان يختتم زيارة قصيرة لنواكشوط ويغادر إلى الجزائر

ابن سلمان يختتم زيارة قصيرة لنواكشوط ويغادر إلى الجزائر

اختتم ولي العهد السعودي محمد بن سلمان زيارة قصيرة لموريتانيا بدأها في وقت سباق اليوم الأحد، فيما أقلعت طائرته مساء اليوم إلى الجزائر محطته التالية.

وكانت حصيلة زيارة ابن سلمان لنواكشوط، توقيع ثلاث اتفاقيات في مجالات البيئة والتنمية بالإضافة إلى اتفاقية تتعلق بتجنب الازدواج الضريبي على الدخل وعلى رأس المال ومنع التهريب الضريبي ما بين البلدين.

وأعلن خلال الزيارة عن عزم المملكة بناء مستشفى في نواكشوط باسم "مستشفى الملك سلمان بن عبد العزيز".

وأجرى ابن سلمان خلال زيارته القصيرة لنواكشوط، مباحثات مع الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، تناولت علاقات البلدين، بحسب ما أوردته وسائل الإعلام الرسمية الموريتانية.

وقبيل وصول ولي العهد السعودي لنواكشوط أصدر "منتدى المعارضة" (أكبر ائتلاف معارض في البلاد يضم أحزاب المعارضة الرئيسية الممثلة في البرلمان) بيانا شديد اللهجة، عبرت من خلالها عن رفضها القوي لزيارة ابن سلمان.

وقالت أحزاب المعارضة الرئيسة في بيان مشترك، وصل "" نسخة منه، إنها لا ترحب بالزيارة.

وأوضحت أن "سبب رفضها، يأتي لما أحدثه محمد بن سلمان من مواقف أضرت بالمصالح الحيوية للعرب والمسلمين، وذلك من خلال التنسيق مع الولايات المتحدة من أجل تصفية القضية الفلسطينية، والاعتداءات السافرة على حقوق الإنسان وحرية التعبير".

وأدانت المعارضة بشدة "الجريمة الشنيعة التي راح ضحيتها الصحفي جمال خاشقجي، ونطالب بتحقيق جدي وشامل لتحديد المسؤولين الحقيقيين عن هذه الجريمة، ومحاكمتهم محاكمة عادلة لينالوا العقاب المستحق".

وعلى مدى اليومين الماضيين شهدت موريتانيا عدة مظاهرات رافضة للزيارة.

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

ترامب يتحدث عن فرصة "جيدة للغاية" للتوصل لاتفاق تجاري مع الصين

 مددت المفاوضات التجارية بين الصين والولايات المتحدة في واشنطن إلى الأحد، وفق وزير الخزانة ستيفن منوتشن، فيما أكّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن فرص التوصل إلى اتفاق تجاري "جيدة للغاية". وتوقع ترامب "لقاء قريبا" مع نظيره الصيني شي جينبينغ للتفاوض بشأن النقاط الأكثر حساسيةً في الخلاف التجاري بين البلدين، مضيفا أن اللقاء قد يجري "في آذار/مارس في مارالاغو"، مقره في فلوريدا.   ووصف ترامب أمام الصحفيين المحادثات مع الصين بأنها "جيدة جدا"...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *