الرئيسية / الاخبار / عربي اسلامي / مصادر: نظام الأسد يحل الشبيحة في غضون أشهر

مصادر: نظام الأسد يحل الشبيحة في غضون أشهر

كشف موقع سوري معارض عن نوايا لدى النظام السوري بحل كل التشكيلات المقاتلة غير النظامية إلى جانب جيش بشار الأسد.


ونقلا عن مصادر، أفاد راديو "روزنة" أن النظام بدأ الترتيب الفعلي لحل كافة التشكيلات المقاتلة غير النظامية، والتي كانت تقاتل إلى جانب قوات النظام في الحرب السورية.


وتوقع الراديو أن يكون النظام قد انتهى من حل غالبية عناصر تلك القوات في شهر شباط/ فبراير القادم، مؤكدا أن "النظام حدد موعدا أقصاه آذار/ مارس المقبل، للانتهاء من كل التشكيلات المقاتلة".


وعزا ذلك، إلى رغبة النظام بأن تكون القوات العسكرية السورية العاملة على الأرض تتبع فقط للقوات النظامية (الجيش).


مكافحة الفساد


من جانبه، أرجع مصدر من "جامعة حلب" قرار النظام، إلى حالة الفساد الكبيرة المنتشرة في المدن السورية، وتحديدا في مدينة حلب.


وأشار المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، إلى انتشار حالات السطو والتعدي على أملاك المدنيين من قبل عناصر "الشبيحة"، مشيرا إلى انتشار ظاهرة السطو المسلح على المنازل وسرقة الأطفال والمخدرات.

 


وأكد المصدر ذاته لـ"" أن غالبية هذه الأفعال يرتكبها عناصر من "الشبيحة"، وقال "لا يستطيع أحد محاسبتهم، ما لم يتم حل تشكيلاتهم العسكرية".


وفي سياق متصل، أشار المصدر إلى تركيز الأسد على ظاهرة "الفساد" المنتشرة في أرجاء سوريا، خلال اجتماعه الأخير بالحكومة التي أجريت عليها بعض التعديلات، من تغيير وزراء وما شابه.


ضغط روسي


أما المفتش المالي المنشق عن النظام منذر محمد، فرأى أنه "في حال صحة القرار، فإن روسيا من تقف خلفه، رغبة من الأخيرة بضبط الفوضى التي يسببها وجود هذه التشكيلات ذات المرجعيات المتعددة".


وأضاف محمد لـ"" أن روسيا تحاول تصوير الوضع في سوريا على أنه منتهي لصالح النظام، ولذلك ستقوم بالضغط لحل هذه المليشيات بشكل نهائي، مقابل التركيز على ترميم جيش الأسد، وجهاز الشرطة، وذلك تمهيدا لفرض الحل السياسي الذي سيبقي على النظام السوري بشكله الحالي، مع إجراء بعض التعديلات الشكلية.


غير أن الصحفي عقبة محمد، اعتبر أن روسيا غير مهتمة بمناطق سيطرة النظام، بقدر ما هي مهتمة ببقية المناطق التي لا زالت تحت سيطرة المعارضة، في الشمال السوري.

 


وفي حديثه لـ" أكد محمد أن غالبية عناصر ما تسمى بـ"القوات الرديفة" هم من المطلوبين للخدمة العسكرية، وتحديدا التشكيلات التابعة لسهيل الحسن "النمر"، مؤكدا أن "هذه التشكيلات لا زالت تستقطب  الشباب في الجنوب السوري".


ومنذ اندلاع الثورة السورية، عمد نظام الأسد إلى تشكيل مليشيات موالية لمساندة قواته في حربها ضد المعارضة، ومع مرور الوقت تحولت هذه المليشيات إلى قوة ضاربة، إلى حد فقدان السيطرة عليها من قبل النظام.

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

قطر تهدد المسؤولين بدول الحصار عن "انتهاكات" ضد مواطنيها

...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *