الرئيسية / الاخبار / تعرف على الوحدة الخاصة التي تدخلت لإنقاذ القوة المتسللة لغزة

تعرف على الوحدة الخاصة التي تدخلت لإنقاذ القوة المتسللة لغزة

قال موقع "عكا" الخاص بالشؤون الإسرائيلية، إن فرقة إسرائيلية خاصة أشرفت على إخلاء قتلى ومصابي القوة التي تسللت إلى خانيونس في قطاع غزة الأسبوع الماضي.

وكانت الوحدة "669" بحسب الموقع في تدريب في منطقة النقب بمشاركة ست دول مختلفة، وهي التي توجهت لإنقاذ القوة الإسرائيلية من كمين المقاومة في غزة.

 

 الآلاف في غزة يشيعون جثامين 7 شهداء من القسام (صور)

وأوضح أن إشارة وصلت إلى الوحدة الخاصة، وتم إرسال عدد من مقاتليها للتدخل وإجلاء المصابين والقتلى.

واستشهد سبعة من مقاتلي المقاومة في الاشتباك مع القوة المسلحة التي تسللت في المناطق الشرقية لمدينة خانيونس جنوب القطاع، أدى أيضا لمقتل ضابط رفيع المستوى في الجيش الإسرائيلي، وإصابة آخر بجراح.

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

كيف سيؤثر اقتطاع أموال السلطة على الوضع في الضفة وغزة؟

قال عاموس غلبوع الكاتب الإسرائيلي في صحيفة معاريف، إن "الهجمات المسلحة في الضفة الغربية تبدو أكثر فتكا من نظيرتها في قطاع غزة، ولذلك أحسنت إسرائيل صنعا بتجميد أموال المقاصة الموجهة للسلطة الفلسطينية التي تقدم مستحقات مالية للأسرى وعائلات الشهداء الفلسطينيين، لأن العمليات التي تنفذها الخلايا المسلحة في مدينة رام الله أكثر خطورة مما يشهده قطاع غزة". وأضاف في مقال ترجمته "" أن "الكابينت المصغر اتخذ قراره بالوقف الفوري لأموال المقاصة المرسلة للسلطة الفلسطينية بقيمة نصف مليار شيكل، التي ترسلها للأسرى الفلسطينيين وعائلات منفذي العمليات المسلحة، في حين أن السلطة كعادتها افتتحت حملة دعائية وتهديدات، لكن الموضوع الجوهري يتعلق بالسلوك الذي تقوم به السلطة الفلسطينية من النواحي السياسية والفكرية، وليس المالية فقط". وأشار  غلبوع، عميد الاحتياط في الجيش الإسرائيلي إلى أنه "منذ آب/ أغسطس 2009 قررت السلطة الفلسطينية من خلال مؤسسات منظمة التحرير إطلاق بدء المقاومة الشعبية ضد إسرائيل، لم يكن هذا قرارا سريا، بل علنيا، وفي كل عام يتم تجديده، وقد أعلن عنه أبو مازن في كل منتدى دولي عالمي"، وزعم غلبوع أن "هذه المقاومة تعني قتل اليهود، وإصابتهم من خلال عمليات الطعن بالسكاكين وإلقاء الحجارة وعمليات الدهس وإطلاق النار"...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *