الرئيسية / الاخبار / ما حقيقة تواجد مليشيات عراقية باليمن تقاتل مع الحوثيين؟

ما حقيقة تواجد مليشيات عراقية باليمن تقاتل مع الحوثيين؟

أثار إعلان الجيش اليمني مقتل خبير متفجرات عراقي الجنسية ضمن صفوف الحوثيين، تساؤلات حول أعداد العراقيين الذين يقاتلون باليمن، ولاسيما بعدما أعلنت مليشيات عراقية في وقت سابق استعدادها للقتال باليمن.


وكان الجيش اليمني أعلن، السبت الماضي، مصرع خبير متفجرات عراقي الجنسية يدعى إبراهيم ثورة، يعمل لصالح جماعة الحوثيين، خلال مواجهات مع قواته بمحافظة صعدة (المعقل الرئيس لزعيم الجماعة) شمال البلاد.


لا توجد أدلة


وفي حديث لـ"" قال القيادي في حركة الإصلاح اليمنية النائب السابق بالبرلمان شوقي القاضي إنه "لا يوجد ما يثبت حتى الآن وجود عناصر عراقية تقاتل مع الحوثيين، لكن ما هو مؤكد أن الطائفيين بالعراق والنظام الإيراني يدعمون الحوثي".

 


وأوضح القاضي أنه "منذ انقلاب الحوثيين على الشرعية وحتى الآن لم يثبت اعتقال عنصر وعرضه على شاشات التلفاز وتبين أنه من جنسية أخرى سواء عراقي أو إيراني أو غير ذلك".


وأضاف أن "المؤكد لدينا سابقا عندما كنت نائبا في البرلمان هو حادثة ضبط سفينة محملة للأسلحة الإيرانية، والتي كانت متجهة إلى صعدة معقل الحوثيين، وذلك قبل انقلابهم على الشرعية في اليمن".


ولفت القاضي إلى أن "الأمر بالنسبة للجنسيات الأخرى يختلف مع التحالف العربي، لأنه يتضمن عددا من الدول المشاركة ضمن التحالف والتي تقاتل إلى جانب حكومة الشرعية اليمنية".


خلط أوراق


من جهته، قال عضو لجنة الأمن والدفاع بالدورة السابقة للبرلمان العراقي ماجد الغراوي لـ"" إن "البعض يريد خلط الأوراق من خلال الحديث عن وجود عناصر عراقية أو إيرانية أو غيرها تقاتل إلى جانب الحوثيين باليمن".


وأضاف أن "التقارير التي كانت تصلنا إلى لجنة الأمن والدفاع من الاستخبارات العسكرية والأمن العراقي، لا يوجد فيها ما يشير إلى وجود عناصر تابعة لفصائل عراقية تقاتل باليمن".


وأكد الغراوي: "لو كانت الجهات في اليمن أو التحالف العربي الذي تقوده السعودية، لديها أدلة قطعية على وجود عناصر عراقية تقاتل إلى جانب الحوثيين، لكانت هذه الجهات قد تقدمت بمذكرات احتجاج إلى السفارة العراقية بالرياض وغيرها".


وحول تلويح بعد الفصائل العراقي بإرسال مقاتلين لليمن، قال الغراوي إن "التصريحات ليست كالأفعال على أرض الواقع، فإن ما موجود على أرد الواقع يؤكد عدم وجود عناصر عراقية في اليمن".

 

اليمن ليس سوريا


وبخصوص عدم تنفيذ هذه الفصائل العراقية لتصريحاتها وتهديداتها بإرسال مقاتلين لليمن، أكد الغراوي أن "اليمن ليس مثل سوريا، فهي بعيدة ويصعب الوصول إليها أيضا، إضافة إلى امتثال هذه الفصائل لتوجيهات الحكومة".


ولوحت مليشيات "عصائب أهل الحق" العراقية، السبت الماضي، بإرسال متطوعين للقتال إلى جانب الحوثيين ضد التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، دفاعا عن "المدنيين والأطفال".


وقال النائب في البرلمان العراقي عن حركة "صادقون" عدي عواد في بيان له إن "التحالف الدولي بقيادة السعودية يرتكب جريمة إنسانية بحق أطفال اليمن"، داعيا "المنظمات الدولية المختصة بحقوق الإنسان إلى أن لا تقف متفرجة".


وأضاف عواد أن "حركة صادقون كونها تابعة إلى عصائب أهل الحق بقيادة الشيخ الأمين (قيس الخزعلي) إذا اضطر الأمر فقد تشكل فرقا شبابية طوعية تدافع عن المدنيين باليمن لاسيما الأطفال الذين يتم قتلهم من قوات التحالف بقيادة السعودية".


والتقى زعيم مليشيات النجباء العراقية أكرم الكعبي في بغداد وفدا من جماعة الحوثي برئاسة محمد القبلي، مشيدا بدور أنصار الله (الحوثيين) في "مواجهة التوغل السعودي في هزيمة الخطط القمعية".

 


من جهته، أشاد القيادي في جماعة الحوثي محمد القبلي بحركة النجباء لتقديم المساعدة (لم يذكر نوعها) للشعب اليمني في "مواجهة أعداء عدوانيين"، حسبما ذكرت وكالة "فارس" الإيرانية.


وكان المتحدث باسم الجيش اليمني العقيد ركن أنس منصر أعلن، السبت الماضي، أن خبير المتفجرات العراقي، كان يعمل في صفوف ما وصفها المليشيا الحوثية، وذلك ضمن الدعم الإيراني الذي تقدمه لهم. 


وأضاف أن المواجهات مع الحوثيين أسفرت أيضا، عن مقتل  قياديين ميدانيين في الجماعة، الأول يدعى "إبراهيم ثورة" مع 10 من مرافقيه، والثاني "محمد الأخفش" في جبهة باقم القريبة من الحدود مع السعودية.


وهذه ليست المرة الأولى التي يعلن فيها الجيش اليمني قتله خبراء أجانب في صفوف الحوثيين، فقد سبق أن أعلن في الثلاثة الأعوام الماضية مصرع خبراء من حزب الله اللبناني والحرس الثوري الإيراني، يعملون مع الجماعة الحوثية.

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

مسؤول حكومي: معظم قائمة أسرى الحوثيين من القتلى

كشف وكيل أول محافظة الحديدة، وليد القديمي ،عن تقديم الحوثيين قائمة أسرى للفريق الأممي المسؤول ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *