الرئيسية / الاخبار / أزمة صحفيو "الحياة" تتفاقم.. احتجاج وإضراب وتوقف صدور

أزمة صحفيو "الحياة" تتفاقم.. احتجاج وإضراب وتوقف صدور

في الوقت الذي تسير فيه مفاوضات تسوية أوضاع العاملين في صحيفة الحياة اللندنية، المملوكة للأمير السعودي خالد بن سلطان، بتعثر متكرر، انتقلت احتجاجات واضرابات العاملين لمكتب الصحيفة بدبي، ما أدى لوقف صدور نسختها الورقة، وهي المرة لأولى التي تحتجب فيه الصحيفة الورقية عن الصدور نهائيا بتاريخها منذ 1988 . 

 

ويخوض العاملون الذين جرى تسريحهم من مكاتب الصحيفة في لندن وبيروت، بعد قرار وقف النسخة العربية، اوضاعا صعبة، في ظل جمود مساعي منحهم حقوقهم، فضلا عن قيام البعض بوظيفتهم من بيوتهم، دون أي ضمانات على مستوى التأمين والصحة، ليصبح بذلك مكتب دبي المصدر الرئيسي لضخ الأخبار على موقع الجريدة.

 

وقال أحد الصحفيين المفصولين لـ"" إن التسويف بمنح موظفي بيروت الذين جرى تفنيشهم حقوقهم هو سيد الموقف، بعد إنهاء خدماتهم في حزيران / يونيو الماضي، وأن إضرابات مفتوحة "متصلة تارة ومتقطعا تارة اخرى" هو ما أصبح عليه حال الموظفين بالصحيفة للضغط لنيل حقوقهم .

ولفت -مفضلا عدم ذكر اسمه- إلى أن سبب تراجع الإمارات عن شراء الصحيفة، يعود بالأساس "لكون الجهة الإماراتية التي كانت عازمة على الشراء، لم تعد مهتمة وأن الاهتمام ذهب لتحسين حضور وأداء إحدى الصحف الإماراتية المتعثرة والعمل على تطويرها، وهو ما أشاع أجواء التشاؤم لدى العاملين السابقين والحاليين، ودفعهم لبدء الإضرابات " .


وقال المصدر" إن تنازلات كثيرة قدمها العاملون المفصولون والحاليون، لضمان انضاج آلية لدفع حقوقهم جرى الاتفاق عليها، لكنها أهملت وهو ما أشاع اجواء من عدم الثقة المطلقة بوعود وإجراءات الإدراة، وهو ما سيدفع لديمومة الاحتجاج والإضراب ما يعني مزيدا من توقف الصحيفة عن الصدور كما حصل السبت الماضي" . 

صحيفة "القدس العربي" قالت نقلا عن مصادر لم تسمها، إن مفاوضات بدأت منذ أشهر بين إدارة الصحيفة ومسؤولين في دولة الإمارات العربية المتحدة، لشراء «الحياة».

 

وأنه "وفي آخر جولة تفاوض أوشك الطرفان على عقد صفقة، لكن اتصالا جاء من الرياض أوقف كل شيء، إذ هاتف وزير الثقافة السعودي الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان آل سعود، المسؤولين الإماراتيين المعنيين بالتفاوض، وأعلمهم برغبة المملكة بالمشاركة في الصفقة، بدون إيضاح تفاصيل المشاركة".

 

وزادت الصحيفة أن أنباء فشل الصفقة التي كانت آخر بصيص أمل للعاملين في «الحياة» دفعتهم في مكتب دبي إلى الانضمام لزملائهم في بيروت في إضرابهم، فتوقفت النسخة الورقية السعودية عن الصدور، وبدا الموقع الإلكتروني فقيراً بالأخبار والمقالات.


وحسب مصادر «القدس العربي» فقد توقفت المطابع في السعودية عن العمل بسبب عدم حصول الموظفين على رواتبهم.


وقالت "القدس العربي" إن العاملين يشعرون في جميع المكاتب بالقلق والخوف على حقوقهم، خصوصاً في ظل تداول أنباء عن أن مالك الصحيفة خالد بن سلطان، سيصدر بياناً توضيحياً يعلن فيه إغلاق الصحيفة، بدون الإشارة إلى حقوق العاملين.

 

 

عن

شاهد أيضاً

أين المفر؟

أحداث الأسبوع الماضي في فلسطين كثفت أحداث عام وأكثر للصراع بين شعب واحتلال. في هذا الأسبوع قدم المحتلون أبشع ما لديهم...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *