الرئيسية / الاخبار / "التمييز العرقي" يجر نادي سان جيرمان إلى التحقيق

"التمييز العرقي" يجر نادي سان جيرمان إلى التحقيق

فتحت النيابة العامة الفرنسية تحقيقا بحق نادي باريس سان جيرمان بسبب "التمييز على أساس الأصل والعرق والجنسية".


وذكر مصدر قضائي أن النيابة العامة فتحت الجمعة تحقيقا بشأن تهم "معالجة البيانات الشخصية دون إذن"، و"تسجيل أو حفظ البيانات الشخصية التي تظهر بشكل مباشر أو غير مباشر الأصول العرقية والإثنية"، و"جمع البيانات ذات الصفة الشخصية بطرق ملتوية، غير قانونية وغير شرعية".

وكان النادي المملوك من شركة قطر للإستثمارات الرياضية، قد أكد في الثامن من نوفمبر أنه فتح تحقيقا داخليا في أعقاب ما نشره موقع "ميديابارت" الفرنسي في إطار تسريبات "فوتبول ليكس"، والذي أشار إلى قيام كشافيه باعتماد تصنيفات عرقية للمواهب الجديدة. ورفع النادي خلاصة تحقيقه الخميس إلى السلطات نافيا وجود أي "تمييز".

وبحسب تسريبات "فوتبول ليكس"، قام القسم المكلف بالبحث عن المواهب الجديدة في النادي، بإعداد بيانات عن اللاعبين الشبان تتضمن تصنيفا عرقيا لهم، والإشارة إليهم على أساس فرنسيين، من شمال أفريقيا، أفارقة... وأقر مصدر في النادي يومها تأكيد فتح التحقيق الداخلي، بوجود وثائق من هذا النوع، علما أن هذه الممارسة تعد غير قانونية في فرنسا.

وبعدما تم الكشف عنه، قدمت رابطة حقوق الإنسان دعوى ضد مجهول بتهمة "التمييز" و"جمع ومعالجة بيانات ذات صفة شخصية تظهر الأصول العرقية أو الإثنية".

وأكد النادي في بيان سابق أن هذه المستندات استخدمت "بين العامين 2013 و2015 من قبل قسم البحث عن المواهب في أكاديمية الشباب"، وأنها كانت "حصرا بمبادرة من الموظفين المسؤولين عن هذا القسم".

وفي حين شدد النادي على أن هذه الممارسة سجلت فقط من قبل المسؤول المكلف بالبحث عن المواهب خارج منطقة "إيل دو فرانس" (العاصمة باريس وضواحيها) مارك ويسترلوب الذي انتقل مطلع العام الحالي إلى نادي رين، كشفت صحيفة "ليكيب" الرياضية الفرنسية عن وجود معايير تصنيف مماثلة للاعبين في "إيل دو فرانس".

ورفع سان جيرمان الخميس خلاصة تحقيقه إلى وزيرة الرياضة روكسانا ماراسينيانو، مؤكدا عدم وجود "حالة واضحة من التمييز" على رغم التصنيف، ومعلنا اتخاذ إجراءات "تهدف إلى تعزيز الممارسات الأخلاقية".

عن editor

شاهد أيضاً

واشنطن بوست: عقوبات ترامب على إيران فاعلة.. ولكن

  ويبين تيسن أن "هدف ترامب ليس بدء حرب، لكن لدى إدارته ثلاثة أهداف: الأول، إعادة الردع واحتواء التمدد الإيراني في الشرق الأوسط، والثاني: دفع إيران للتراجع واضطرارها للعودة إلى داخل حدودها، والثالث: منح إيران خيارا واضحا، وهو العودة لطاولة المفاوضات والتنازل عن طموحاتها النووية والصاروخية والتصرف كأي بلد عادي، أو أن ينهار النظام، مثل ما حصل للاتحاد السوفييتي".   ويلفت الكاتب إلى أنه "عندما تسلم ترامب الرئاسة، كانت إيران تزحف عبر الشرق الأوسط -في سوريا ولبنان والعراق- وذلك بسبب فشل إدارة أوباما في مواجهة العدوان الإيراني، والأموال التي تسلمتها إيران من تخفيف العقوبات بموجب الاتفاقية التي توصل إليها أوباما مع إيران، وانسحب ترامب من الاتفاقية، لكنه لم يعد ببساطة العقوبات السابقة، لكنه رفع العقوبات إلى مستويات غير مسبوقة، وأدت هذه العقوبات إلى الآن لـ (خسارة إيران 10 مليارات دولار من دخلها منذ تشرين الثاني/ نوفمبر)، بحسب ما نقلته (واشنطن بوست) عن المسؤولين في الإدارة". ويفيد تيسن بأن "الإدارة شددت هذا الشهر أكثر، فألغت الاستثناءات لثمانية بلدان سمحت لها سابقا بالاستمرار في استيراد النفط الإيراني، والهدف، بحسب المسؤولين الأمريكيين، هو خفض صادرات النفط الإيراني إلى الصفر، والعقوبات مجدية، ونشر (بلومبيرغ) أخبارا تفيد بأن (شحنات إيران النفطية تهاوت هذا الشهر بعد أن أنهت أمريكا نظام الاستثناءات.. ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *