الرئيسية / الاخبار / الكشف عن تفاصيل مشروع "قضبان السلام" بين إسرائيل والخليج

الكشف عن تفاصيل مشروع "قضبان السلام" بين إسرائيل والخليج

قال يسرائيل كاتس وزير الاستخبارات والمواصلات الإسرائيلي إن "أحد أهداف زيارته الأخيرة إلى سلطنة عمان تمثلت في عرض خطته "قضبان السلام"، وهي مبادرة تهدف إلى ربط السعودية ودول الخليج "الفارسي"، الوصف للوزير الإسرائيلي، بميناء حيفا من خلال خط سكة حديد، وصولا إلى جسر الملك حسين".


وأضاف في مقابلة مطولة مع صحيفة مكور ريشون ترجمتها "" أن "خط السكة الحديد هذا يترافق مع إقامة موانئ برية في مدينة إربد شمال الأردن خاصة بنقل البضائع من ميناء حيفا موصولة بخط السكة الحديد السعودي التي تصل إلى باقي دول الخليج".


وأوضح أن زيارته إلى سلطنة عمان كانت ممتازة وغير مسبوقة، خيث منحه المضيفون علاقات دافئة وإيجابية، مع إجراءات أمنية كافية، مضيفا: "دعيت للمشاركة في مؤتمر دولي حضره ممثلون عرب ومن إيران، قدمت فيه خطة "قضبان السلام"، وتم عرضها في الإعلام العربي الذي غطى المؤتمر، وفوجئت أنني لم أسمع انتقادا للخطة من أي دولة عربية، حتى المندوب الإيراني استمع لكلامي، ولم يخرج باحتجاج كما توقعت أن يحدث".


وأشار أنه "في ظل الدعم الأمريكي لهذه الخطة على لسان جيسون غرينبلاث المبعوث الأمريكي للمنطقة، فإنه سيؤثر إيجابا على مواقف باقي دول المنطقة، لاسيما القريبة من الإدارة الأمريكية، مع العلم أن هذه الخطة في حقيبتي منذ عامين، أتابعها، وأدرس تفاصيلها، وعقدت لأجلها مع غرينبلاث سبع اجتماعات، في البداية تفاجأ منها، وفي مرحلة لاحقة لم يرد أن يكون ذو صلة مباشرة بها، لأنها تعني في النهاية تطبيع العلاقات بين الدول العربية وإسرائيل، الأمر الذي يثير توترا داخل تلك الدول". 


وأوضح "أكدت للحضور في المؤتمر أن الخطة غير مرتبطة بالصراع القائم في المنطقة، لأن الخطة تنتج واقعا جديدا، بل تقدم مساعدات للفلسطينيين، من بينها تسهيل نقل البضائع من معبر الجلمة في مدينة جنين شمال الضفة الغربية، كمنطقة تجارية مشتركة مرتبطة بميناء حيفا شمال إسرائيل، ونعمل على تطوير الخطة بالتنسيق مع شركة السكة الحديد الإسرائيلية".

 

وأكد أننا "نعمل في هذه الآونة على استكمال ربط منطقة بيت شآن مع معبر الشيخ حسين الأردني بواسطة شركات دولية، وبدأنا بتلقي عروض دولية قادرة على استكمال هذا المخطط مقابل أن تحظى بنقل البضائع، حيث وصلت وفود من اليابان والصين وألمانيا، ورأوا عن قرب أن هذا المشروع عملي جدا، وينتج عن شراكات اقتصادية كبيرة في المنطقة، من خلال إيصالها بخط السكة الحديد السعودية".


وأشار أن "هذا المشروع يمكن وصفه بأنه مناهض لإيران، لأنه يوجد معابر تجارية بعيدة عن الاحتكار الإيراني لمضائق باب المندب وهرمز، من خلال إيجاد طرق برية، ويرسل برسائل إلى السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة والأردن وكل الأطراف العربية، سواء لأغراض تجارية أو أمنية واستخبارية، لأن نفقات النقل التجاري البري أقل كلفة كثيرا من الطرق البحرية".


وأشار أنه "ليس مصادفة أن الإيرانيين يقدمون مبادرة لإقامة خط سكة حديد موازي يربط بين إيران والعراق وسوريا إلى البحر المتوسط، نحن كإسرائيل مستفيدون من هذا المشروع بتطبيع علاقاتنا مع الدول العربية دون استحقاق سياسي، كما هو الحال حين حلقت طائرات من الهند إلى إسرائيل عبر الأجواء السعودية مما أغضب الفلسطينيين".


وختم بالقول إننا "من الناحية السياسية نعتبر تطبيع العلاقات الإسرائيلية مع الدول العربية انتصارا كبيرا، وباللغة الاقتصادية فإن تقديراتنا تشير أن قيمة الصفقات التجارية عبر هذا المشروع ستصل خلال عقد من الزمن إلى 250 مليار  دولار في السنة، صحيح أن دول الخليج وإسرائيل قد لا توقعان قريبا على اتفاقات سلام، لكن مجالات التعاون والشراكة بينهما آخذة بالتنامي والتمدد".

 



عن editor

شاهد أيضاً

إيقاف إعلاميين رياضيين في السعودية.. لماذا؟

ذكرت تقارير صحفية أن الاتحاد السعودي للإعلام الرياضي أوقف العديد من الإعلاميين عن الظهور الإعلامي، وإحالتهم للجان المختصة بوزارة الإعلام في المملكة ووصفهم بأنهم متجاوزون. وكشفت تقارير صحفية سعودية نقلتها صحيفة "سبق"، أن اتحاد الإعلام الرياضي السعودي اتخذ قرارا بإيقاف 4 إعلاميين من الظهور وإحالة ملف مخالفات متعددة لبرنامجين رياضيين لتطبيق الأنظمة بعد تجاوزات وإثارة للرأي العام...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *