الرئيسية / الاخبار / هآرتس: نتنياهو سيجري تعديلا وزاريا في محاولة لإنقاذ إئتلافه

هآرتس: نتنياهو سيجري تعديلا وزاريا في محاولة لإنقاذ إئتلافه

قالت صحيفة "هآرتس" العبرية، إن الاجتماع الذي عقده رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، مساء اليوم الأحد، مع رئيس حزب "كولانو" ووزير المالية، موشيه كاحلون، في محاولة أخيرة لإنقاذ ائتلافه الحاكم من التفكك انتهت دون نتائج تذكر.

ونقلت الصحيفة عن مصدر قال إن نتنياهو يسعى إلى تعيين وزير للخارجية، خوفًا من أن تعارض المحكمة الإسرائيلية العليا أن يحتفظ رئيس الحكومة لنفسه بحقيبتي الأمن والخارجية في آن واحد"، وأضاف أن "تعيين وزير الخارجية ضروري لأنه في حالة الإعلان عن انتخابات مبركة، سيكون وجود وزير خارجية ضروريًا، للحكومة الانتقالية".

وفي الوقت الذي أعلن فيه نتنياهو أنه سيتعامل خلال الأيام القليلة القادمة مع تعديلات في الحقائب الوزارية، كشفت الصحيفة في ترجمته "" عن مصادر مقربة من نتنياهو قولها، إنه يعتزم الاحتفاظ بملف الجيش، في حين يصر شريكه الرئيسي في الائتلاف، حبيط حيحودي، على منح وزير التعليم نفتالي بينيت حقيبة الجيش، مهددا باسقاط الائتلاف الحكومي والذهاب إلى انتخابات مبكرة حال لم يستجيب للطلب.


وجاء في بيان صادر عن "البيت اليهودي" أنه: "هذه الحكومة تسمي نفسها حكومة يمينية وتعمل كحكومة يسارية، دون إسناد حقيبة الأمن إلى بينيت من أجل إخراج إسرائيل من الأزمة الأمنية الخطيرة التي دخلت فيها، على رئيس الحكومة الدعوة لانتخابات مبكرة".

وتأتي التوترات على الساحة السياسية في إسرائيل، على خلفية التصعيد العسكري الأخير في قطاع غزة، وما نتج عنه من استقالة وزير الأمن، أفيغدور ليبرمان، وسحب كتلته الحزبية من الائتلاف المهدد بالانهيار.

وعبّر وزير المواصلات والشؤون الاستخباراتية، يسرائيل كاتس، عبر عن رفضه لتولي بينيت منصب وزير الأمن، وقال إن إمكانية الذهاب لانتخابات مبكرة هي خمسون بالمائة.

 

 

عن editor

شاهد أيضاً

الأخبار ضد إسرائيل جيدة جدا

أظهر استطلاع أجراه شبلي تلحمي، وهو من جامعة ماريلاند، أن عدد ال أمريكيين الذين يؤيدون دولة مستقلة (إسرائيل- فلسطين) يساوي تقريباً عدد الذين يؤيدون حل الدولتين جنباً إلى جنب. الاستفتاء أظهر أن 25 في المئة من ال أمريكيين يريدون دولة ديمقراطية واحدة وأن 36 في المئة لا يزالون يؤيدون حل الدولتين و11 في المئة يؤيدون بقاء الاحتلال وثمانية في المئة يؤيدون ضم إسرائيل الأراضي المحتلة. الاستفتاء سأل عن أمور كثيرة و26 في المئة من الذين شاركوا فيه قالوا إنهم يؤيدون يهودية إسرائيل أكثر من الديمقراطية، إلا أن 64 في المئة قالوا إنهم يؤيدون الديمقراطية أكثر من يهودية الدولة...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *