الرئيسية / دراسات وبحوث / إعلان "المقاومة الشعبية" ضد قوات الأسد في جنوب سوريا

إعلان "المقاومة الشعبية" ضد قوات الأسد في جنوب سوريا

أعلنت مجموعة من أبناء محافظة درعا من أهالي المنطقة الجنوبية عن تأسيس ما تسمى "المقاومة الشعبية في الجنوب السوري" وذلك بهدف استعادة مناطقهم من قوات نظام الأسد والمليشيات الداعمة له.

وجاء في بيان اطلعت عليه ""، أن "المقاومة الشعبية" ستكون "رادعاً لكل من تسول له نفسه أن يعتدي على أراضي الجنوب التي صبغت بالدم في كل مناطقها"، متعهداً "بعدم خيانة دماء الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم ليعيش الجنوب حراً من عصابة الإجرام الأسدية وما يتبعها من مليشيات لبنانية وإيرانية وعراقية وغيرها".

وأكدت "المقاومة الشعبية" في بيانها الذي اطلعت عليه ""، أنها تمتلك السلاح والإيمان بالنصر وستطلق أذرعها المنتشرة في كامل الجنوب" متعهداً بمواصلة "ثورة شعبية ما زالت في عامها الثامن".

 

وفي هذا الصدد أكد الناشط السياسي السوري ممدوح الحريري، أن "المقاومة الشعبية" في الجنوب السوري ضد قوات النظام باتت حاجة ملحة في ظل الانتهاكات والتجاوزات التي قام بها نظام الأسد ضد عناصر المصالحات والأهالي على حد سواء.

وأشار في حديثه لـ""، إلى أن "المقاومة الشعبية" نفّذت عدة عمليات ناجحة ضد "قوات الأسد" في ريف درعا.

من جهته أكد رئيس مجلس السوريين الأحرار أسامة بشير، أن تشكيل "المقاومة الشعبية" في الجنوب السوري يأتي بعيد اكتشاف "خيانة" بعض قيادات الثورة، بالإضافة إلى أن النظام لم يغير طريقة تعامله مع الذين انخرطوا في المصالحات.

وقال في حديثه لـ""، إن المصالحات التي تمت بالجنوب خدع فيها الثوار، وتأكدوا أن قادتهم الذين جروهم إليها فعلوا ذلك لمصالحهم الشخصيه، حيث إن كل الوعود التي وعدوا بها كاذبة، خاصة بعد حملات الاعتقال والقتل التي مارسها النظام ضد الكثيرين من أبناء الجنوب.

ويرى بشير أن المقاومة الشعبية ستفتح الطريق لتشكيل مقاومة في بقية المناطق التي وقعت صلحا مع النظام، معتبرا أن المصالحات التي وقعت مع النظام كانت قنابل موقوته.

 الجدير بالذكر أن الإعلان عن تأسيس المقاومة الشعبية في الجنوب السوري يأتي بالتزامن مع تكثيف قوات نظام الأسد ومليشياته من عمليات الاعتقال والانتهاكات ضد أهالي درعا والجنوب السوري، حيث أعدت مخابراته مؤخراً قوائم بأسماء آلاف الشباب من أجل تجنيدهم في صفوفها.

عن admin

شاهد أيضاً

طليب.. النائب الأمريكية المحبوبة بولاياتها رغم هجوم اليمنين

نشر موقع "inthesetimes" تقريرا أشار فيه إلى أنه رغم الهجوم الكبير على النائب الأمريكي من أصل فلسطيني رشيدة طليب في الإعلام ومن الحزب الجمهوري، إلا أنها ما تزال محبوبة في منطقتها.   وهاجم عدد من الجمهوريين في مجلس النواب، النائبة الديمقراطية عن ولاية ميشيغان، على خلفية تعليقات لها عن الهولوكوست والنزاع الفلسطيني-الإسرائيلي خلال مقابلة أجرتها السبت مع برنامج "سكلداغري" على "ياهو نيوز". ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *