الرئيسية / الاخبار / قورتولموش: هناك تستر بجريمة خاشقجي ويجب كشف الآمر

قورتولموش: هناك تستر بجريمة خاشقجي ويجب كشف الآمر

قال نعمان قورتولموش وكيل رئيس حزب "العدالة والتنمية" التركي، الخميس إن هناك "تسترا" في جريمة قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي مشددا على ضرورة كشف هوية من أعطى الأمر بقتله.

وقال قورتولموش خلال مؤتمر صحفي عقده في مدينة آيدن غربي تركيا: "يُفهم من ذلك (تصريحات النيابة العامة السعودية) وجود مساع للتستر على القضية عبر تجريم قسم من المتورطين فيها".

وأضاف: "اقترحنا إجراء المحاكمة في تركيا كما صرح الرئيس رجب طيب أردوغان لأن الجريمة وقعت في إسطنبول".

وأكد أن "الأمر لن ينتهي بمجرد الحكم على بعض الأشخاص بالإعدام وإغلاق القضية"، مشددا على أنه "يجب الكشف عن من أعطى الأمر وسبب ذلك وتقديم جميع المسؤولين عن الجريمة إلى القضاء".

ولفت إلى أن التحقيق بجريمة خاشقجي "أخذ بعدا دوليا"، معتبرا الجريمة "حادثة خطيرة للغاية تؤلم الضمير الإنساني" و"الجرح فيها لن يندمل عبر تحميل المسؤولية عن الجريمة لبعض الأشخاص فقط".

وكانت النيابة العامة السعودية أعلنت أن من أمر بقتل خاشقجي داخل قنصلية بلاده في إسطنبول هو "رئيس فريق التفاوض معه" وأنّ جثة المجني عليه تمت "تجزئتها" من قبل المباشرين بالقتل وتم نقلها إلى خارج مبنى القنصلية.

وقالت النيابة، في بيانها الثالث حول القضية، إنه تم توقيف 3 متهمين جدد بخلاف الـ18 السابق الإعلان عن توقيفهم وتم توجيه التهم إلى 11 من الموقّفين جميعا وإقامة الدعوى الجزائية بحقهم، وإحالة القضية للمحكمة.

عن admin

شاهد أيضاً

بلادة ما يقوله هؤلاء عن زيارة البشير لبشار

دعونا من الذين نددوا بزيارة الرئيس السوداني عمر البشير إلى دمشق ولقائه بنظيره السوري بشار الأسد، دعونا ممن كتب مثلا «مجرم حرب يلتقي بمجرم حرب» أو «رئيس نصف السودان يزور شقيقه رئيس ثلاثة أخماس سوريا». دعونا من هؤلاء الغاضبين الساخطين، ولنلق نظرة عن بعض تصريحات من نزلت هذه الزيارة على قلوبهم بردا وسلاما فأشعرتهم بأن وقوفهم مع «نظام الممانعة» كان وقوفا مع الجانب الأصح في التاريخ. يقول أحد هؤلاء إنّ الذي أتى بالرئيس السوداني عمر بشير إلى دمشق هو «انتصار سوريا وتخلي معظم الدول بما فيها تركيا عن المعارضة السورية، وإذا نظرنا إلى الدول العربية نجد أن الدول التي كانت معادية لسوريا هي التي تعيش حالة أزمة وليست سوريا التي بات وضعها أفضل من وضع قطر المحاصرة». ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *