الرئيسية / الاخبار / "تحالف الروهنغيا الحر": إعادة لاجئي أراكان قسرا "جريمة"

"تحالف الروهنغيا الحر": إعادة لاجئي أراكان قسرا "جريمة"

حذّر تحالف الروهنغيا الحر (منظمة مدنية)، من أن الإعادة القسرية للاجئي إقليم أراكان من مخيمات اللجوء في بنغلاديش إلى ميانمار، يعتبر "جريمة ضد الإنسانية".

جاء ذلك في مقال خاص بالأناضول، كتبه موانغ زارني، منسق العلاقات الاستراتيجية في التحالف المعني بالدفاع عن حقوق مسلمي أراكان، حول اتفاق إعادة لاجئي الروهنغيا.

 

وكان موقع "ميدل إيست آي" البريطاني نشر تقريرا تحدث من خلاله عن مواصلة السعودية انتهاكها لحقوق الإنسان، حيث أن آخر ضحاياها هم مسلمو الروهينغا، على خلفية اعتماد قانون يقضي بترحيل اللاجئين من الروهينغا إلى بنغلاديش بصفة قسرية.


وقال الموقع، في تقريره الذي ترجمته "" حينها، إن المملكة العربية السعودية أمرت حكومة بنغلاديش باستعادة أكثر من 100 من مسلمي الروهينغا الذين دخلوا المملكة بجوازات سفر أصدرتها بنغلاديش.
 
وأضاف الموقع أن السلطات السعودية تستعد لترحيل اللاجئين بعد أيام فقط من زيارة رئيسة وزراء بنغلاديش، شيخة حسينة واجد، للمملكة حيث التقت بولي العهد، محمد بن سلمان.

وقال زارني: "إعادة لاجئي أراكان بشكل قسري دون ضمانات دولية إلى موطنهم الذي يهيمن فيه التطهير العرقي، يعرّض حياة اللاجئين للخطر، وينتهك مبدأ عدم إعادة اللاجئين، المنصوص عليه في القانون الدولي".



وتطرق إلى تصريح سابق لمسؤول الصليب الأحمر الدولي في ميانمار روبرت مارديني، الذي أكد فيه أن "الظروف في المنطقة لا تزال غير مناسبة لعودة اللاجئين بشكل طوعي وآمن وكريم، وأنه لا يمكن لأحد الادعاء بأن الوضع في أراكان مناسب لعودة آمنة".

وأشار زارني إلى عرض قدمه رئيس بعثة كشف الحقائق التابعة للأمم المتحدة مرزوقي داروسمان، لمجلس الأمن الدولي في 24 أكتوبر/ تشرين أول الماضي، أكد فيه أن التطهير العرقي لا يزال مستمراً في ميانمار.

وأضاف زارني: "ظروف التطهير العرقي على الأرض لا تزال تجبر الروهنغيا على الهروب من إقليم أراكان، كما أن البحرية البنغالية والميانمارية تقبض على الهاربين في قوارب من الجحيم شمالي أراكان".

واقترح المنسق، تشكيل تحالف أممي بمشاركة بلدان أعربت عن قلقها بخصوص وضع لاجئي أراكان لتأمين عودتهم بشكل آمن، مثل تركيا وماليزيا وكندا وهولندا والسويد والولايات المتحدة وبريطانيا.

وقال بهذا الصدد: "إن هذه خطوة مفصلية من أجل ضمان عودة آمنة لمسلمي أراكان إلى موطنهم، وإنهاء التطهير العرقي المتواصل في ميانمار".

وفي وقت سابق الخميس، أعلن مسؤولون من بنغلاديش إلغاء خطط البدء في إعادة لاجئي الروهنغيا إلى ميانمار، إثر فشل المسؤولين في إقناع اللاجئين بالعودة الطوعية.

وقال أبو الكالام، مفوض اللاجئين، إنهم "ليسوا على استعداد للعودة الآن"، حسبما نقلت وكالة "أسوشيتيد برس" الأمريكية.

وجاء قرار المسؤولين البنغال عقب تظاهر نحو ألف لاجئي من الروهنغيا ضد خطة العودة إلى ميانمار.


اقرا أيضا :  مفوض حقوق الإنسان : بورما خططت عملياتها ضد الروهنغا


وكان مقررا الخميس، البدء في خطة إعادة دفعة أولية من الروهنغيا قوامها ألفين و200 لاجيء، سيتم ترحيلها، بواقع 150 لاجئا يوميا.

وبموجب الاتفاق بين ميانمار وبنغلاديش بوساطة من الأمم المتحدة، تشترط عودة الروهنغيا "أن تكون طواعية"، وهو ما فشلت السلطات الميانمارية والبنغالية في تحقيقه.

ومنذ آب/ اغسطس 2017، أسفرت جرائم تستهدف الأقلية المسلمة في أراكان (غرب)، من قبل جيش ميانمار ومليشيات بوذية متطرفة، عن مقتل آلاف الروهنغيا، حسب مصادر محلية ودولية متطابقة، فضلا عن لجوء نحو 826 ألفا إلى الجارة بنغلاديش، وفق الأمم المتحدة.

عن

شاهد أيضاً

بلادة ما يقوله هؤلاء عن زيارة البشير لبشار

دعونا من الذين نددوا بزيارة الرئيس السوداني عمر البشير إلى دمشق ولقائه بنظيره السوري بشار الأسد، دعونا ممن كتب مثلا «مجرم حرب يلتقي بمجرم حرب» أو «رئيس نصف السودان يزور شقيقه رئيس ثلاثة أخماس سوريا». دعونا من هؤلاء الغاضبين الساخطين، ولنلق نظرة عن بعض تصريحات من نزلت هذه الزيارة على قلوبهم بردا وسلاما فأشعرتهم بأن وقوفهم مع «نظام الممانعة» كان وقوفا مع الجانب الأصح في التاريخ. يقول أحد هؤلاء إنّ الذي أتى بالرئيس السوداني عمر بشير إلى دمشق هو «انتصار سوريا وتخلي معظم الدول بما فيها تركيا عن المعارضة السورية، وإذا نظرنا إلى الدول العربية نجد أن الدول التي كانت معادية لسوريا هي التي تعيش حالة أزمة وليست سوريا التي بات وضعها أفضل من وضع قطر المحاصرة». ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *