الرئيسية / الاخبار / الغارديان: لهذا تخطط بريطانيا للخروج من اليونسكو

الغارديان: لهذا تخطط بريطانيا للخروج من اليونسكو

نشرت صحيفة "الغارديان" مقالا لمسؤولة الشؤون الخارجية في حكومة الظل العمالية إميلي ثورنبري، تعلق فيه على خطط بريطانيا الخروج من منظمة اليونسكو.

 

 

وتذهب ثورنبري إلى أن "هذا كان تفكير جيل هزته الحرب العالمية الثانية، وكان حريصا على خلق مؤسسات دولية لا تمنع فقط تكرارا للحرب، بل إنها توقف القوى القومية الداعية للكراهية والانقسام والتحيز من الظهور مرة أخرى، ويمكن القول أن اليونسكو هي أهم مساهمة بريطانية لبنية السلام العالمي، وظهور بيني موردانت لتدمير هذا التراث من خلال سحب عضوية بريطانيا ليس إلا تخريبا ثقافيا وتاريخيا". 

وتقول الكاتبة: "لو كان المبرر هو المالية فلربما تحسرنا على ضيق نظر بيني، لكن كما قال جيرمي كوربن قبل 33 عاما، وكما قال السفير البريطاني لدى اليونسكو في تشرين الثاني/ نوفمبر العام الماضي، فإنه لا مكان لهذه المبررات، وتحقق بريطانيا أرباحا جيدة من العضوية، فقد ساهمت بريطانيا بـ11 مليون جنيه في مالية اليونسكو، لكنها حصلت بالمقابل على 100 مليون جنيه لقاء اعتبار المنظمة معالم تاريخية تراثا إنسانيا". 

وترى ثورنبري أن "الحقيقة التي تثير الانقباض هي أن حكومة المحافظين تتبع كما في عام 1985 الطريق الأمريكية نحو العزلة، وفك العلاقة المتزايدة مع المنظمات الدولية، وإن لم تستمع حكومة المحافظين للعمال فإنه يجب عليها الاستماع لآخر زعيم محافظ دولي، الذي تحدث في النقاش ذاته الذي تحدث فيه كوربن عام 1985، الذي ربما يتحرك في قبره خجلا مما يفعله خلفاؤه اليوم". 

وتنوه الوزيرة إلى أن "تيد هيث شاهد نمو العقلية الضيقة السيئة للقومية، التي تعتقد أننا نستطيع النجاة دون بقية العالم، وتعتقد في أعلى تجلياتها غطرسة أنه يمكننا أن نملي على بقية العالم ما يجب عمله، ونعتقد أنه يمكننا الطلب من بقية العالم (افعلوا ما نطلبه منكم أو سنخرج) بشكل يعطي فكرة أن خسارتنا كبيرة لدرجة أنهم سيستجيبون لما نطلبه منهم". 

وتختم ثورنبري بالإشارة إلى قول هيث: "في العالم الحديث لا شيء سيكون بعيدا عن الحقيقة"، وتعلق قائلة: "كم كان محقا، لكن المحافظين لا يستمعون إليه".

 

لقراءة النص الأصلي اضغط ()

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

الأخبار ضد إسرائيل جيدة جدا

أظهر استطلاع أجراه شبلي تلحمي، وهو من جامعة ماريلاند، أن عدد ال أمريكيين الذين يؤيدون دولة مستقلة (إسرائيل- فلسطين) يساوي تقريباً عدد الذين يؤيدون حل الدولتين جنباً إلى جنب. الاستفتاء أظهر أن 25 في المئة من ال أمريكيين يريدون دولة ديمقراطية واحدة وأن 36 في المئة لا يزالون يؤيدون حل الدولتين و11 في المئة يؤيدون بقاء الاحتلال وثمانية في المئة يؤيدون ضم إسرائيل الأراضي المحتلة. الاستفتاء سأل عن أمور كثيرة و26 في المئة من الذين شاركوا فيه قالوا إنهم يؤيدون يهودية إسرائيل أكثر من الديمقراطية، إلا أن 64 في المئة قالوا إنهم يؤيدون الديمقراطية أكثر من يهودية الدولة...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *