الرئيسية / دراسات وبحوث / تصعيد غزة بدأ بتوغل فردت المقاومة بـ"كورنيت" (إنفوغراف)

تصعيد غزة بدأ بتوغل فردت المقاومة بـ"كورنيت" (إنفوغراف)

بدأ التصعيد الإسرائيلي على قطاع غزة الأحد الماضي، عندما توغلت قوة إسرائيلية خاصة بسيارة مدنية شرق مدينة خانيونس جنوب القطاع، وبعد اكتشافها دار اشتباك مسلح بينها وبين عناصر من كتائب القسام الذراع العسكري لحركة حماس، ما أسفر عن استشهاد 7 مقاومين بينهم قائد ميداني، ومقتل ضابط إسرائيلي وإصابة آخر.


وعلقت كتائب القسام على الحادثة قائلة إن "مجاهديها قاموا بمطاردة القوة الإسرائيلية والتعامل معها، وتدخل الطيران الحربي للاحتلال وقام بعمليات قصف للتغطية على انسحاب هذه القوة".


وفي اليوم التالي، شيعت جماهير فلسطينية جثامين الشهداء السبعة، وتوعدت المقاومة الفلسطينية بالرد على الاعتداء الإسرائيلي، وبعد ساعات استهدفت بصاروخ "كورنيت" حافلة جنود إسرائيليين على الحدود مع قطاع غزة، ما أسفر عن مقتل وإصابة عدد من الجنود.


وقال محللون عسكريون إن "الرسالة من استهداف الحافلة وهي فارغة، كانت هي أن المقاومة قادرة على توجيه ضربة قاسية، لكنها لا تريد حربا مفتوحة"، موضحين أن "العملية برمتها كانت تمثل إرباكا للاحتلال بسبب القدرة الجيدة على الرصد والاستعداد للاستهداف في الوقت المناسب، وضرب الهدف بكل أريحية وتصويره أيضا".

 


وقصفت مدفعية وطائرات الاحتلال الإسرائيلي مساء الاثنين، مناطق متفرقة في قطاع غزة أسفرت عن استشهاد ثلاثة فلسطينيين، ودمرت مبنى فضائية الأقصى وبنايات سكنية وحكومية، وردت المقاومة برشقات صاروخية هي الأكبر منذ حرب 2014، وبحسب ما أعلنه الجيش الإسرائيلي سقط 450 صاروخ على المستوطنات والمدن المحتلة المحاذية لقطاع غزة، وأسفرت عن قتلى وجرحى في مدينة عسقلان المحتلة.


وواصلت طائرات الاحتلال الثلاثاء، غاراتها على قطاع غزة واستشهد 4 فلسطينيين آخرين بينهم مزارع شمال القطاع، فيما واصلت المقاومة الفلسطينية ردودها ورشقاتها الصاروخية، ووسعت نيرانها لتصل مدينة المجل المحتلة، وهددت باستهداف مدينتي بئر السبع والنقب المحتلتين، في حال تمادى الاحتلال في اعتداءاته وقصفه.


لكن "الكابينيت" الإسرائيلي أعلن مساء الثلاثاء، أنه "أمر الجيش الإسرائيلي بمواصلة الهجمات على القطاع وفق ما تقتضيه الضرورة"، بحسب تعبير المجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر.


وأعقب ذلك، إعلان الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية عن "تثبيت وقف إطلاق النار بينها وبين الاحتلال الإسرائيلي، بعد جهود مصرية مقدرة"، مشددة على أن "المقاومة ستلتزم بهذا الإعلان طالما التزم به العدو الصهيوني".

 


عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

ما فرص حدوث تسوية لتشكيل "المجلس السيادي" في السودان؟

رفعت "قوى الحرية والتغيير" في السودان من سقفها، مطالبة باستحواذها على معظم مقاعد المجلس السيادي، في وقت يصر فيه المجلس العسكري على تمثيل محدود لتلك القوى مقابل حصول "العسكر" على نصيب الأسد فيه. وأخفق المجلس العسكري و"قوى إعلان الحرية والتغيير"، في التوصل لاتفاق نهائي بشأن ترتيبات الفترة الانتقالية، والتمثيل بالمجلس السيادي ورئاسته، فيما هددت القوى المدنية بمواجهة تصلب المجلس بـ"كافة الخيارات بما فيها إعلان العصيان المدني". وأمام إصرار الطرفين على مطالبهما، هل تبقى الفرصة مهيأة لحدوث تسوية تفضي إلى إنهاء الأزمة؟ وما مدى قبول الطرفين بتقديم تنازلات؟ أستاذ الإعلام السوداني شرف محمد الحسن، قال إن الخلاف على التمثيل في المجلس السيادي وعدم رغبة "قوى التغيير"، في تقديم تنازلات للمجلس العسكري، نابع من شكوك وتخوفات حول ولاءات داخل المجلس العسكري لأطراف في النظام السابق، ما قد يمهد لعودته مرة أخرى...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *