الرئيسية / الاخبار / هكذا ردت مصر على مواطنة تعرضت للسحل بالكويت (شاهد)

هكذا ردت مصر على مواطنة تعرضت للسحل بالكويت (شاهد)

أشعل الهجوم العنيف الذي شنته النائبة بمجلس الأمة الكويتي صفاء الهاشم ضد وزيرة الهجرة وشؤون المصريين بالخارج نبيلة مكرم مواقع التواصل الاجتماعي في مصر. 


جاء هجوم النائبة الكويتية ضد الوزيرة المصرية على خلفية تصريحات للأخيرة قالت فيها إن "كرامة المصري وبالأحرى كرامة المرأة المصرية خط أحمر لكننا نحترم السلطة الكويتية والقضاء الكويتي"، وذلك في أعقاب انتشار فيديو لمقيمة مصرية بالكويت، تشكو تعرضها للاعتداء من قبل نساء كويتيات.


وقبل أيام، نشرت مواطنة مصرية مقيمة في الكويت، فيديو شرحت فيه تفاصيل تعرضها للاعتداء بالضرب من قبل خمس مواطنات كويتيات.

 

 

ووجهت النائبة الكويتية رسالة شديدة اللهجة إلى الوزيرة المصرية قالت فيها: "طالما أن حضرتك تحترمين السلطة الكويتية والقضاء الكويتي كان الأجدر بك عدم التطرق إلى مسألة الكرامة وأسلوب دغدغة المشاعر".


وأضافت: "لا داعي للتكسب السياسي والإعلامي من خلال الغمز واللمز على الخشية من العبث في كرامات ناس أكرمناهم أكثر مما أكرمتهم بلدهم حتى بات البعض منهم يتعدى الخط الأحمر للمواطن الكويتي... وإن كنتم نسيتوا اللي جرى هاتوا الدفاتر تنقرا".


وأردفت: "بما أن هرمون الكرامة مرتفع لدى معاليك حبتين، كنت أتمنى أن أسمع منك حروفا بسيطة أو حبيبات كرامة تنثرينها في وسائل الإعلام البريطانية حول فاجعة سحل فتاة مصرية من قبل 10 فتيات في نوتنغهام ‏أدت إلى وفاتها حتى نستطيع مشاهدة الحلقة الأخيرة من مسلسل بقائك على كرسي الوزارة".


وتحتل العمالة المصرية في الكويت المرتبة الثانية بعد الهند، وتمثل ما نسبته 54 في المئة من إجمالى العمالة العربية في البلاد البالغ 611.010 عمال وعاملات، بحسب إحصاءات رسمية كويتية.


 وكانت وزارة الخارجية المصرية، أعلنت في بيان رسمي، الأحد، أنها "كلفت على الفور القنصلية المصرية في الكويت بالتواصل مع صاحبة الفيديو المواطنة فاطمة عزيز"، لافتة إلى أن القنصلية المصرية بالكويت "استقبلت المواطنة وزوجها لتقديم أوجه الرعاية والدعم اللازمين كافة".


وأكدت الخارجية المصرية أنها "تتابع الواقعة مع السلطات الكويتية بشأن التحقيقات الجارية في هذا الصدد".


ومن ناحيته، اتهم المتحدث باسم مجلس النواب المصري صلاح حسب الله، إن النائبة الكويتية بـ "محاولة القيام ببطولات مزيفة، ومحاولة إثارة فتنة بين الشعبين المصري والكويتي".


وأضاف في تصريحات تلفزيونية: "هذه النائبة لا تعرف التاريخ، ولا تعلم حجم العلاقة بين مصر والكويت"، مؤكدا أن مصر لا تترك حق مواطنيها كما ادعت النائبة صفاء الهاشم.

 

 

ووصف رئيس لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب المصري، ونائب رئيس حزب مستقبل وطن، علاء عابد، تصريحات النائبة الكويتية بأنها "غير مسئولة"، مؤكدا أن من يصدر هذه التصريحات لا يدرك ما يفعل ولا يدرك خطورتها.

 

وقال الصحفي والبرلماني المصري مصطفى بكرى، إن "النائبة الكويتية وجهت اتهامات بالغة إلى وزيرة الهجرة ووجهت إهانات إلى مصر والمصريين موضحا أن تصريحات الهاشم "لا تمثل الشعب الكويتي ولا تعكس روح العلاقات المشتركة بين البلدين الشقيقين".


وفي المقابل، أصدرت وزيرة الهجرة وشؤون المصريين بالخارج، مساء أمس الإثنين، بيانا طالبت فيه بـ "عدم تداول فيديو المقيمة المصرية حرصا على العلاقات الوثيقة بين البلدين التي لا يجب أن تتأثر بقضايا فردية ومصلحة فاطمة نفسها في قضية متداولة في النيابة".


كما طالبت المصريين في الخارج باحترام قوانين البلدان التي يعملون فيها وعدم التسبب بالمشاكل، وعدم استخدام مواقع التواصل الاجتماعي بصورة سلبية.


وأضافت: "هناك قلة تسيء استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، في وقت يحتاج عالمنا العربي فيه إلى التوحد والتماسك أكثر من أي وقت مضى".

 

ومن ناحيتهم شن رواد موقع التواصل الاجتماعي هجوما مضادا ضد النائبة الكويتية صفاء الهاشم، وتداولوا مقطع فيديو للرئيس الراحل محمد أنور السادات وهو يتحدث فيه عن الكويت، وصورا ومقاطع فيديو أخرى عن دور الجيش المصري في حماية الكويت من القوات العراقية. 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

الأخبار ضد إسرائيل جيدة جدا

أظهر استطلاع أجراه شبلي تلحمي، وهو من جامعة ماريلاند، أن عدد ال أمريكيين الذين يؤيدون دولة مستقلة (إسرائيل- فلسطين) يساوي تقريباً عدد الذين يؤيدون حل الدولتين جنباً إلى جنب. الاستفتاء أظهر أن 25 في المئة من ال أمريكيين يريدون دولة ديمقراطية واحدة وأن 36 في المئة لا يزالون يؤيدون حل الدولتين و11 في المئة يؤيدون بقاء الاحتلال وثمانية في المئة يؤيدون ضم إسرائيل الأراضي المحتلة. الاستفتاء سأل عن أمور كثيرة و26 في المئة من الذين شاركوا فيه قالوا إنهم يؤيدون يهودية إسرائيل أكثر من الديمقراطية، إلا أن 64 في المئة قالوا إنهم يؤيدون الديمقراطية أكثر من يهودية الدولة...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *