الرئيسية / الاخبار / صندوق النقد: مقتل خاشقجي لا يؤثر على توقعاتنا حول السعودية

صندوق النقد: مقتل خاشقجي لا يؤثر على توقعاتنا حول السعودية

قال مسؤول كبير في صندوق النقد الدولي، الثلاثاء، إن الصندوق لن يغير توقعاته بتعافي الاقتصاد السعودي، في انعكاس لحالة الغضب بشأن مقتل الصحفي جمال خاشقجي.

وردا على سؤال بشأن ما إذا كان الصندوق يشعر بالحاجة لإعادة النظر في توقعاته بشأن الاقتصاد بسبب قضية خاشقجي، أجاب جهاد أزعور مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي بالنفي.

 


وقال: "ما قد يكون له تأثير هو الكيفية التي ستتحرك بها أسعار النفط في المستقبل، وعدد محدد من المؤشرات الأخرى، مثل وتيرة الضبط المالي والإصلاحات التي ستنفذها السلطات السعودية مستقبلا".

وأضاف أن "آفاق الاقتصاد السعودي للعام المقبل تظهر استمرار النمو، بقيادة زيادة أسعار البترول، وكذلك ارتفاع إنتاج النفط، علاوة على تحسن في القطاع غير النفطي".

 

ويأتي حديث المسؤول في صندوق النقد، على الرغم من التقارير الإعلامية الأجنبية التي تحذر من تأثير قضية خاشقجي على السعودية ومشاريعها المستقبلية التي أطلقها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، الذي تدور شبهات حول تورطه شخصيا بمقتل خاشقجي، بأوامر عليا منه.

 

وعلى الرغم من حديث المسؤول في صندوق النقد، إلا أن دولا تهدد السعودية بفرض عقوبات عليها بسبب قضية خاشقجي من بينها أمريكا ودول أوروبية، تطالب جميعها الرياض بالعدالة في قضية خاشقجي، وتقديم جميع المتورطين فيها أيا كانوا.

 

 

وتتزايد الضغوطات على السعودية، جراء قضية مقتل الصحفي خاشقجي، دون تقديم رواية "أكثر مصداقية" لمقتله وأسبابه، وفق تصريحات أوروبية وأمريكية.

وما يثير الغضب الدولي، أن قضية خاشقجي تعد "انتهاكا صارخا" للمادة 55 من اتفاقية فيينا للعلاقات القنصلية ، التي تنص على أنه "لا يجوز استخدام المباني القنصلية بأي طريقة تتعارض مع ممارسة الوظائف القنصلية"، وفق تصريحات مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، فيدريكا موغريني.

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

بلادة ما يقوله هؤلاء عن زيارة البشير لبشار

دعونا من الذين نددوا بزيارة الرئيس السوداني عمر البشير إلى دمشق ولقائه بنظيره السوري بشار الأسد، دعونا ممن كتب مثلا «مجرم حرب يلتقي بمجرم حرب» أو «رئيس نصف السودان يزور شقيقه رئيس ثلاثة أخماس سوريا». دعونا من هؤلاء الغاضبين الساخطين، ولنلق نظرة عن بعض تصريحات من نزلت هذه الزيارة على قلوبهم بردا وسلاما فأشعرتهم بأن وقوفهم مع «نظام الممانعة» كان وقوفا مع الجانب الأصح في التاريخ. يقول أحد هؤلاء إنّ الذي أتى بالرئيس السوداني عمر بشير إلى دمشق هو «انتصار سوريا وتخلي معظم الدول بما فيها تركيا عن المعارضة السورية، وإذا نظرنا إلى الدول العربية نجد أن الدول التي كانت معادية لسوريا هي التي تعيش حالة أزمة وليست سوريا التي بات وضعها أفضل من وضع قطر المحاصرة». ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *