الرئيسية / الاخبار / اليمنيون يعلقون على “محمد علي الحوثي”.. مجرم حرب يتحدث عن السلام في الواشنطن بوست “رصد”

اليمنيون يعلقون على “محمد علي الحوثي”.. مجرم حرب يتحدث عن السلام في الواشنطن بوست “رصد”

اشعل مقال للقيادي الحوثي رئيس ما يسمى "اللجنة الثورية" للحوثيين في اليمن، نشرته صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، موجة تعليقات واسعة في مواقع التواصل الاجتماعي. وهاجم عدد كبير من الإعلاميين والنشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، واشنطن بوست على خليفة نشر المقال، واتهموا الحوثي بالوقوف وراء انتهاكات في حق الصحافة والصحافيين كما انتقدوا نزول مقالته في العمود الذي كان ينشر فيه جمال خاشقجي. ورصد "مسند للأنباء" ما دونه نشطاء وتبع حملة تغريدات باللغتين العربية والانجليزية تحت هاتشاج #ShameOnWP، هاجموا فيها المقال. جريمة وقال خالد اليماني وزير الخارجية في الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، إنه من يتخيل أن يرى من وصفه "مجرم حرب"، مثل محمد علي الحوثي يتحدث بلغة السلام في الواشنطن بوست، وأضاف أنه لا يمكن تحقيق السلام الحقيقي إلا من خلال نزع سلاح ميليشيات الحوثي واستعادة الشرعية. وتابع في سلسلة تغريدات "لا يمكن لمن يسفك دماء اليمنيين، ومن انقلب على مخرجات الحوار الوطني، واختطف الدولة بقوة السلاح، ورفض جهود السلام في جنيف1 وبييل، ورفض التوقيع على اتفاق الكويت الذي شارك في صياغته، ورفض مبادرات مبعوث الأمم المتحدة حول الحديدة، وتغيب عن مشاورات جنيف الأخيرة- أن يتشدق باسم السلام. أمر صادم من جهته وزير الإعلامي اليمني معمر الإرياني، قال "نشرت صحيفة الواشنطن بوست مقالا لقيادي في مليشيا الحوثي التي صنفتها المنظمات الدولية المعنية بالصحفيين بالأشد خطراً على الصحفيين وحرية الاعلام من تنظيم داعش". واضاف الارياني: "في الوقت الذي تدرس فيه الادارة الامريكية تصنيف الحوثي جماعة ارهابية هو أمر صادم لكل العاملين في الحقل الصحفي". وتابع الوزير اليمني قائلا: "المجرم محمد علي الحوثي مسئول بصفة مباشرة عن آلاف الجرائم والانتهاكات التي ارتكبتها جماعته بحق اليمنيين، من قتل وتفجير منازل المعارضين، وقصف وحصار المدن، بالاضافة الى جرائمها بحق مئات الصحفيين والاعلاميين الذين قتلوا واختطفوا وعذبوا وما زال العديد منهم في سجون المليشيا". وقال: "الا تعلم الواشنطن بوست انه تأكيدا لجهود الرئيس هادي في الوصول الى السلام الدائم، تم اشراك الحوثيين في الحوار الوطني، وحصلوا على موقع مستشار رئيس الجمهورية وستة مقاعد في الحكومة، وشاركوا في الحوار مع كل المكونات السياسية والاجتماعية الا انهم انقلبوا على الدولة". وأردف: "الا تعلم صحيفة واشنطن بوست ان المليشبا الحوثية منذ انقلابهم على السلطة نهبت الخزينة العامة والاحتياطي النقدي وأوقفت  صرف مرتبات موظفي الدولة،وفجرو منازل معارضيها ونهبوا الممتلكات، واصبحوا أثرياء بينما باقي الشعب في مناطق سيطرتهم يموت جوعا وخوفاً من بطش هذه المليشيا الارهابية". متاجرة الغرب الكاتب الصحفي علي الفقيه، قال "العالم يتردى في الوحل.. عندما تتيح الواشنطن بوست مجالاً ليكتب فيها قيادي في مليشيات الحوثي التي قتلت من الصحفيين أكثر مما فعلته أي مليشيات أخرى حول العالم فتلك أوضح صورة لزيف وادعاء قيم الحقوق والحريات ومناهضة العنف التي يغطي بها العالم المتحضر انتهازيته وقذارته". واضاف: "تتباكى الواشنطن بوست على مقتل الصحفي جمال خاشقجي ثم تنشر مقالاً بإسم محمد علي الحوثي أحد زعماء مليشيات الحوثي المسلحة في اليمن التي قتلت حوالي 20 صحفياً واختطفت عشرات الصحفيين المعارضين خلال السنوات الماضية فيما لا يزال 12 صحفياً في سجونها يتعرضون لأقسى أنواع التعذيب". وتابع الفقيه قائلا: "عرفنا محمد علي الحوثي لصاً مجرماً وقاتلاً لم يكتب حرفاً طول حياته، لكن متاجرة الغرب بمآسينا حولته فجأة إلى كاتب". وأردف: "130 ناشطاً مدنياً قتلوا تحت التعذيب في سجون الجماعة التي هو أحد قادتها، واليوم يكتب في الواشنطن بوست "نريد السلام، فقط على الطائرات السعودية أن توقف القصف". زميل الكتاب الاعلامي، صالح الحكمي، سكرتير مكتب رئاسة الوزراء، سخر قائلاً "من اليوم وصاعداً بالنسبة للمحايدين والمحايدات (المحايثين) من الكتاب والنشطاء، با يصبح محمد علي الحوثي عندهم زميل". سقوط مهني الصحفي أمجد خشافة، قال "الصحفية "كارين عطية" التي كانت تحرر مقالات جمال خاشقجي، في الواشنطن بوست، وبكت بحرقة على مقتله، تستقبل مقال لمحمد الحوثي الذي جماعته تسببت بمقتل عشرات الآلاف من المدنيين ووصول البلد لأكبر مجاعة في العالم". واضاف "دموع تماسيح، وسقوط أخلاقي ومهني". مؤسف اما الصحفي، مأرب الورد، فغرد بالقول "من المؤسف إقدام واشنطن بوست على منح مجرم حرب كمحمد الحوثي فرصة الكتابة فيها لتحسين صورته وادعاء السلام الزائف وهو الذي أوصت لجنة خبراء عقوبات مجلس الأمن بإدراجه بقائمة العقوبات". واضاف الورد إن "هذه الخطوة تقوّض مصداقية الصحيفة في تناولها لضحايا الحرب والمجاعة مع استضافة مسؤول عن هذه المأساة". غدر الحقيقة مرتين الشاعر اليمني فؤاد الحميري، قال "حين يَكتب قاتلُ الصحفيين وقناصُ المدنيين محمد على الحوثي - أو يُكتب باسمه - في الواشنطن بوست، تستوي القنصلية والصحيفة، ويتعانق المنشار والمنشور، وتُغدر الحقيقة مرتين. محمد المسوري – محامي الرئيس السابق علي عبدالله صالح – قال "محمد الحوثي، أصبح محمد علي خاشقجي، الواشنطن بوست تنشر في عمود خاشقجي مقالا منسوب لمحمد الحوثي" وزعم المسوري ان مقال الحوثي كتب في احد دول الخليج. وقال "أنا أثق كل الثقة بأن الحوثي لا يستطيع أن يكتب تغريدة فكيف بمقال". استفزاز للسعودية الأكاديمي الكويتي عبدالله الشايجي، قال "في مهاترة معادية ومستفزة للسعودية ارتكبت صحيفة واشنطن بوست سقطة كبيرة بنشرها مقال رأي كتب للإرهابي الانقلابي محمد علي الحوثي تطاول به على السعودية ووصف الحوثيين بضحايا الاعتداء، وليس من انقلبوا على الشرعية". واضاف: متى ستنشر مقال البغدادي؟ اساءة فيما الصحفي محمد الشبيري، اعتبر نشر الواشنطن بوست مقالا للقيادي الحوثي اساءة للصحافة والصحفيين. وقال الشبيري: "محمد علي الحوثي يكتب في الواشنطن بوست، هذه اساءة للصحافة وللصحافيين في العالم" واضاف متسائلا: ما الذي يجري بالضبط؟ سقوط إلى القاع بدروه الصحفي عدنان هاشم، قال "هذه البلاد تهوي، وتسحب معها للهاوية كل المنطقة، حتى الواشنطن بوست سقطت إلى القاع

عن admin

شاهد أيضاً

الشاباك يجمع معلومات عن الضيوف المشاركين بالمؤتمرات البحثية

كشف وزير إسرائيلي سابق أن "إسرائيل تتجسس على ضيوفها الذين يزورونها ممن يشاركون في مؤتمرات علمية وبحثية، حيث تطلب منهم أجهزة الأمن الإسرائيلية تعبئة نموذج يشمل أسئلة وتفاصيل شخصية عن حياتهم، ومع من سيلتقون بالاسم والوظيفة ورقم الهاتف، وماذا يفعلون في ساعات فراغهم". وأضاف يوسي بيلين وزير القضاء الأسبق، في مقاله بموقع يسرائيل بلاس، وترجمته أن "مجموعة من الإسرائيليين مع فلسطيني حاصل على الجنسية الأمريكية عادوا مؤخرا إلى إسرائيل بعد يومين من زيارة قاموا بها إلى الأردن، وحين وصلوا جسر الملك حسين الفاصل بين الضفة الغربية والأردن، دخل الإسرائيليون، اليهود والعرب إجراءات التفتيش التقليدية على الجسر، لكن المواطن الأمريكي من أصل فلسطيني تمت إعاقته". وأشار إلى أن "سبب عرقلة مروره لم يعرف في حينه، رغم أن حقيبته المتواضعة اجتازت التفتيش الأمني بسهولة، وتبقى فقط فحص الوثائق التي بحوزته، لكن ضباط الأمن الإسرائيلي عثروا على ورقة معه مكتوب عليها عبارة "حل الدولتين"، وقد تناقلها الضباط من يد إلى يد، وبدأوا بتوجيه الأسئلة إليه رغم أنه محاضر في جامعتي بير زيت وتل أبيب عن علاقته بهذا الحل السياسي، وكان عليه أن يشرح لهم كيف وصلته هذه الورقة". ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *