الرئيسية / الاخبار / اللواء ال 11 عمالقة يأسر قياديين في حيس… والحوثيون يستميتون لنجدتهم (تفاصيل )

اللواء ال 11 عمالقة يأسر قياديين في حيس… والحوثيون يستميتون لنجدتهم (تفاصيل )

قامتالمليشيات الحوثية بهجوم عنيف على مواقع قوات اللواء 11 عمالقة شمال حيس لنجدة قيادات بارزة أسرتهم العمالقة خلال المواجهات في الساعات الماضية.   وذكرت مصادر ميدانيةبأن معارك عنيفة اندلعت مساء امس استمرت لساعات هي الأعنف منذ اسبوع شهدتها جبهات شمال مديرية حيس بين قوات اللواء ال١١ عمالقة بقيادة الشيخ مصطفى دوبلة وبين الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران استخدمت فيها مختلف أنواع الأسلحة وذلك إثر هجوم شنته ميليشيات الحوثي الإنقلابية على مديرية حيس من مواقع تمركزها شمال حيس.   وأكدت المصادر أن قوات اللواء ال١١ عمالقة تصدت للهجوم الذي نفذته المليشيات ودارات معارك هي الأعنف منذ اسبوع تكبدت خلالها المليشيات خسائر كبيرة بالارواح والعتاد وتم دحرهم وانهاء المعركة بكسرهم وسحقهم بأشر هزيمة. وذكرت مصادر ميدانية :أن الهجوم الذي شنته مليشيل الحوثي ليلة الأمس على مواقع اللواء ال١١ عمالقة شمال حيس بالحديدة يمكن وصفه بهجوم جنوني انتحاري انغماسي. ورجحت المصادر بأن أسباب الهجوم تعود إلى نجدة القياديين الحوثيين المنتمين الى محافظة صعدة مسقط رأس زعيم المتمردين الحوثيين عبدالملك الحوثي أسرتهم قوات ألواء 11 عمالقة في وقت سابق من الهجوم في محاولة يائسة بائت بالفشل لفك أسرهم. وأضافت المصادر بأن الاسيران من فئة "القناديل" تم أسرهم قبل ثلاثة أيام أثناء شن الميليشيات الحوثية هجوم على مدينة حيس من جهة الجنوب على مواقع اللواء السابع بقيادة الكنيني وتم إرسال تعزيزات عسكرية بأمر من قيادة اللواء ال١١ عمالقة لإسناد ودعم قوات اللواء السابع عمالقة من جهة الجنوب. واوضحت المصادر: بأن ابطال اللواء ال١١ عمالقة حاصرت عدد من مسلحي ميليشيات الحوثي وتم الاشتباك معهم من مسافة قريبة جدا بعد رفضهم تسليم أنفسهم وقتل منهم عشرة وتم أسر إثنان من القناديل الحوثية من أبناء محافظة صعدة.

عن admin

شاهد أيضاً

ضاع الأمل في التمديد وبقي التهديد بالتأبيد

انتهت اللعبة، ووضع الكتاب، وقضي الأمر الذي كانت فيه المعارضة والموالاة تستفتيان كل عرافة وقارئة في فنجان، لأن الاستحقاق الرئاسي لسنة 2019 سوف يقوم في موعده الدستوري في الخميس الثالث من أفريل القادم، وقد أضاع القوم شهورا كثيرة في مضاربات حمقاء حول أكثر من صيغة للتمديد كانت مستبعدة عند من يجيد إلقاء السمع وهو شهيد ولا يستشرف السياسة من “قزانات” على  يوتوب. فباستدعائه الجمعة لهيئة الناخبين وفق أحكام مواد قانون الانتخاب وفي الموعد الدستوري، يكون الرئيس قد حافظ على المكسب  “الديمقراطي” الوحيد منذ الخروج من الفتنة، بتنظيم الاستحقاقات الانتخابية في موعدها، ولم يخضع للضغوط الهائلة من محيطه ومن كثير من شخوص المشهد السياسي العالق بتلابيبه، كانت تريد أن تحمله “فلتة” توقيف آخر للمسار الانتخابي كانت ستقيد في صحيفة المدنيين بعد أن قيد تعليق المسار في 92 في عنق المؤسسة العسكرية...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *