الرئيسية / الاخبار / الحديدة.. زخم القتال الضاري يشهد ارتفاعاً غير مسبوقاً منذ يوم الأمس (تفاصيل+ خريطة محدثة)

الحديدة.. زخم القتال الضاري يشهد ارتفاعاً غير مسبوقاً منذ يوم الأمس (تفاصيل+ خريطة محدثة)

شهدت مدينة الحديدة ارتفاع وتيرة العمليات العسكرية الى درجات عليا وغير مسبوقة، مع إعلان التحالف عن تصعيد جديد في القتال يوم أمس الجمعة.

مصادر خاصة قالت لـ (ابوشمس) أن العمليات القتالية توزعت على خارطة التماس من الجنوب وحتى الشمال الشرقي للمدينة، في التقدم المضطرد للقوات الحكومية، خاصة شرق المدينة، وتركزت معظم العمليات القتالية، سواءً عبر القصف المدفعي الثقيل أو التقدم البري المصحوب بتمشيط جوي للطرقات، في المناطق الشرقية والشمالية، بالتوازي مع القصف العنيف للحوثيين المتركزين في الأحياء والمربعات السكنية.

وبحسب المصادر، توغلت القوات الحكومية بشكل كبير من شرق المدينة نحو وسطها، واقتربت بشكل كبير من جولة يمن موبايل عمق المدينة.

وبحسب مصادر محلية، فإن القوات من المحور الجنوبي تجاوزت رئاسة جامعة الحديدة وبذلك تكون على وشك التوغل في أحياء الحديدة القديمة وهي أحياء مناهضة بشدة للحوثيين وتنتمي للمقاومة التهامية.

كما تقدمت وحدات الجيش في المنطقة الشمالية الشرقية وبات قطع شارع التسعين قاب قوسين أو أدنى، سيتبعه التقدم غرباً للوصول الى ميناء الحديدة، ما يعني اكتمال طوق الحصار بشكل كلي على الحوثيين داخل المدينة، ولن يتبقى لهم سوى خيارين: إما القتال حتى الموت أو الاستسلام.

ويحتاج الجيش لقطع نحو 4 كيلومترات فقط للوصول الى الميناء.

وتكبدت جماعة الحوثيين خلال الأربع وعشرين الساعة الماضية خسائر فادحة في العتاد والأرواح، كما خسرت مواقع تمركزت فيها، أبرزها مستشفى 22 مايو، شرق المدينة.

عن admin

شاهد أيضاً

بين سوريتين

كشف الشتاء الحالي حجم البون الشاسع والفرق الكبير بين سوريا المحررة وسوريا المحتلة، وقد وصل الوضع إلى أن يناشد فنانون وصحافيون كبار رأس العصابة الأسدية بشار الأسد، بالتدخل من أجل إنقاذ الجوعى والمتجمدين من البرد، وكأن رأس العصابة لا يرى ولا يسمع ولا يتكلم، وتدخلت بعض الصحف والمواقع الموالية للعصابة، للكتابة عن حجم المعاناة الرهيبة والحقيقية، التي يعانيها المواطنون تحت شقاء العصابة الطائفية المدعومة والمسنودة من الاحتلال المزدوج، وبلغ الأمر خطورته بإعلان حلب المدينة عن وفاة طفلين خلال أسابيع، بسبب غياب الغاز والمازوت عنها، وشهدت المدينة نفسها وغيرها طوابير من الرجال والنساء والأطفال، وهم يحملون جرار الغاز بانتظار جرة غاز يتيمة وحيدة، ومثل هذا المشهد تكرر في دمشق وغيرها من المدن المحتلة. الغلاء الذي شهدته المناطق المحتلة غير مسبوق، إن كان على صعيد المواد الغذائية أو على مستوى المحروقات، بالإضافة إلى غلاء الإقامة بالفنادق، حيث وصلت إقامة يوم واحد بفندق أربع نجوم تقريباً في اللاذقية إلى أكثر من 200 دولار أميركي، وكتب بعض المواطنين المقيمين في دمشق المحتلة، يوجّه كلامه إلى كل من خرج من سوريا: «لا تندموا على الخروج في ظل الحياة الصعبة التي نعيشها في الداخل، بينما أنتم تعيشون حياة أفضل منّا»، ولعل الحياة الأفضل والمميزة -التي يعيشها من هو خارج مناطق العصابة الأسدية- هي الكرامة التي يتمتع بها كل مواطن خارج مناطق سيطرة العصابة الأسدية...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *