الرئيسية / الاخبار / انشقاق وزير إعلام الحوثي.. ومصدر: وصل إلى الرياض قبل يومين

انشقاق وزير إعلام الحوثي.. ومصدر: وصل إلى الرياض قبل يومين

أفاد مصدر رسمي يمني بأن وزير الإعلام في حكومة الحوثيين بصنعاء، غير المعترف بها، انشق عن الجماعة، وفر إلى العاصمة السعودية الرياض، قبل يومين.

 

وقال المصدر لـ""، مفضلا عدم الكشف عن اسمه، إن وزير إعلام الحوثي، عبدالسلام جابر، وصل قبل يومين، إلى العاصمة الرياض، بعد انشقاقه عن جماعة الحوثيين التي تسيطر على محافظات في شمال البلاد بينها العاصمة صنعاء. 


فيما لم يصدر الحوثيين أي تعليق حتى الآن عن هذا الخبر. 


وكانت السفارة اليمنية في الرياض قد وجهت دعوة للصحفيين ووسائل الإعلام لحضور مؤتمر صحفي سيتم عقده للوزير السابق في حكومة الإنقلابيين يوم الأحد سيكشف فيه عن ملابسات انشقاقه ورحلته من صنعاء إلى الرياض.


وجابر هو قيادي جنوبي انضم إلى جماعة الحوثيين منذ أعوام، وكان من أبرز الاصوات التي ساندت الجماعة وانقلابها على السلطة الشرعية خريف العام 2014. 


وكان الوزير المنشق عن حكومة الحوثي، قد وجه انتقادات حادة لسلطة الحوثيين، في تصريحات قبل أسبوعين، نشرتها صحيفة "26سبتمبر" التي يديرها الحوثيون، بينها أن حكومة "الإنقاذ" التابعة للحوثي، تأكل في اجتماعاتها بصنعاء بسكويتا سعوديا وإماراتيا. 

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

بين سوريتين

كشف الشتاء الحالي حجم البون الشاسع والفرق الكبير بين سوريا المحررة وسوريا المحتلة، وقد وصل الوضع إلى أن يناشد فنانون وصحافيون كبار رأس العصابة الأسدية بشار الأسد، بالتدخل من أجل إنقاذ الجوعى والمتجمدين من البرد، وكأن رأس العصابة لا يرى ولا يسمع ولا يتكلم، وتدخلت بعض الصحف والمواقع الموالية للعصابة، للكتابة عن حجم المعاناة الرهيبة والحقيقية، التي يعانيها المواطنون تحت شقاء العصابة الطائفية المدعومة والمسنودة من الاحتلال المزدوج، وبلغ الأمر خطورته بإعلان حلب المدينة عن وفاة طفلين خلال أسابيع، بسبب غياب الغاز والمازوت عنها، وشهدت المدينة نفسها وغيرها طوابير من الرجال والنساء والأطفال، وهم يحملون جرار الغاز بانتظار جرة غاز يتيمة وحيدة، ومثل هذا المشهد تكرر في دمشق وغيرها من المدن المحتلة. الغلاء الذي شهدته المناطق المحتلة غير مسبوق، إن كان على صعيد المواد الغذائية أو على مستوى المحروقات، بالإضافة إلى غلاء الإقامة بالفنادق، حيث وصلت إقامة يوم واحد بفندق أربع نجوم تقريباً في اللاذقية إلى أكثر من 200 دولار أميركي، وكتب بعض المواطنين المقيمين في دمشق المحتلة، يوجّه كلامه إلى كل من خرج من سوريا: «لا تندموا على الخروج في ظل الحياة الصعبة التي نعيشها في الداخل، بينما أنتم تعيشون حياة أفضل منّا»، ولعل الحياة الأفضل والمميزة -التي يعيشها من هو خارج مناطق العصابة الأسدية- هي الكرامة التي يتمتع بها كل مواطن خارج مناطق سيطرة العصابة الأسدية...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *