الرئيسية / الاخبار / هجوم حوثي على مواقع القوات الحكومية جنوب اليمن

هجوم حوثي على مواقع القوات الحكومية جنوب اليمن

أحبطت القوات اليمنية، السبت، هجوما واسعا نفذه المقاتلون الحوثيون على مواقع بهدف استعادتها في جبهة دمت بمحافظة الضالع جنوبالبلاد، وفقا لما صرح به مصدران عسكريان لـ"". 


وأضاف المصدران -طلبا عدم الكشف عن هويتهما- أن هجوما كبيرا نفذه الحوثيون على قرية الحقب في دمت شمال شرقي الضالع، بهدف استعادتها من القوات الحكومية التي سيطرت عليها الأسبوع الماضي.


وتابعا أن القوات الحكومية، أحبطت الهجوم الحوثي على القرية التي كانت عرضة لقصف مسلحي الجماعة في الأيام الماضية.


ووفقا للمصدرين فإن المعارك التي جرت بين الطرفين، أسفرت عن مقتل نحو 25 من الحوثيين بينهم قيادي ميداني يدعى "أبا رامي السراجي"، فيما خسرت قوات الجيش اثنين من جنوده.

 

اقرأ أيضا: حرب شوارع بالحديدة.. وألغام الحوثيين تعرقل تقدم "التحالف"

وذكر أحد المصدرين أن تعزيزات عسكرية من قوات اللواء 33 مدرع وصلت إلى جبهة دمت، لإسناد قوات 83 التي تخوض المواجهات مع الحوثيين. 


ولم يتسن لـ الحصول على تعليق من قيادات حوثية حول ما ذكره المصدران.


وكانت قوات الجيش الوطني، قد شنت هجوما واسعا، على الحوثيين في مدينة دمت، تمكنت خلاله من انتزاع عددا من المناطق والقرى التابعة لهذه المدينة الإستراتيجية.


وتكتسب "دمت" أهمية استراتيجية، فإلى جانب كونها مدينة اقتصادية سياحية، داخليا وخارجيا، فهي تزخر بالمياه الكبريتية، وهو ما جعلها في السابق وجهة للباحثين عن العلاج الطبيعي. 


كما أن موقعها الجغرافي نقطة عبور نحو المحافظات الجنوبية عبر الضالع، فيما تحدها من الشرق مديرية جبن، ومن الشمال الرضمة، ومن الغرب السدة في محافظة إب وأجزاء من العود، ومن الجنوب مريس.

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

تحليل: مقتل خاشقجي يعقد عرض إنقاذ سعودي لشركة سلاح أفريقية

تواجه شركة دينيل لصناعة السلاح في جنوب أفريقيا والتي تتكبد خسائر كبيرة، مشكلة وهي تكافح من أجل البقاء، فالمنقذ المحتمل للشركة، وهو السعودية، يتعرض لانتقادات شديدة في أعقاب مقتل الصحفي جمال خاشقجي. غير أنه بعد سنوات من سوء الإدارة فضلا عن فضيحة استغلال نفوذ واسعة النطاق، باتت الشركة المملوكة للدولة بحاجة إلى نوع من المساعدة يمكن للسعودية أن تقدمها في ظل ما تتمتع به من سيولة كبيرة. وحللت "رويترز" بيانات صادرات السلاح الجنوب أفريقية على مدى خمس سنوات، وتحدثت مع موظفين سابقين وحاليين في دينيل كما حصلت على عروض توضيحية داخلية في دينيل بشأن خطط لإنقاذ الشركة...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *