الرئيسية / الاخبار / الرئيس العراقي يجري زيارة خليجية غدا يبدأها بالكويت

الرئيس العراقي يجري زيارة خليجية غدا يبدأها بالكويت

يجري الرئيس العراقي برهم صالح، غدا الأحد، جولة خليجية هي الأولى منذ توليه منصبه وذلك تلبية لدعوات رسمية وجهت له من قادة وزعماء عدد من الدول الخليجية.


وقال بيان رئاسي إن "صالح سيفتتح جولته من دولة الكويت الشقيقة تلبية لدعوة وجهت في وقت سابق من أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح، حيث من المقرر أن تتضمن الزيارة مناقشة ملفات عديدة أبرزها بحث العلاقات الثنائية وسبل تطويرها بين البلدين".


وأضاف أن "جولة  الرئيس العراقي الخليجية ستشمل، دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، إضافة إلى عدد من الدول المجاورة لها".


وذكر البيان أن "جولة برهم صالح تهدف إلى سعي العراق نحو بناء أفضل العلاقات مع عمقه العربي والخليجي، والتعاون مع أشقائه في إرساء قواعد حسن الجوار والتكامل الاقتصادي والإنمائي والنهوض الثقافي المشترك بما يخدم شعوب المنطقة ويعزز مفاهيم التعاون الدولي".

 

 

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

بين سوريتين

كشف الشتاء الحالي حجم البون الشاسع والفرق الكبير بين سوريا المحررة وسوريا المحتلة، وقد وصل الوضع إلى أن يناشد فنانون وصحافيون كبار رأس العصابة الأسدية بشار الأسد، بالتدخل من أجل إنقاذ الجوعى والمتجمدين من البرد، وكأن رأس العصابة لا يرى ولا يسمع ولا يتكلم، وتدخلت بعض الصحف والمواقع الموالية للعصابة، للكتابة عن حجم المعاناة الرهيبة والحقيقية، التي يعانيها المواطنون تحت شقاء العصابة الطائفية المدعومة والمسنودة من الاحتلال المزدوج، وبلغ الأمر خطورته بإعلان حلب المدينة عن وفاة طفلين خلال أسابيع، بسبب غياب الغاز والمازوت عنها، وشهدت المدينة نفسها وغيرها طوابير من الرجال والنساء والأطفال، وهم يحملون جرار الغاز بانتظار جرة غاز يتيمة وحيدة، ومثل هذا المشهد تكرر في دمشق وغيرها من المدن المحتلة. الغلاء الذي شهدته المناطق المحتلة غير مسبوق، إن كان على صعيد المواد الغذائية أو على مستوى المحروقات، بالإضافة إلى غلاء الإقامة بالفنادق، حيث وصلت إقامة يوم واحد بفندق أربع نجوم تقريباً في اللاذقية إلى أكثر من 200 دولار أميركي، وكتب بعض المواطنين المقيمين في دمشق المحتلة، يوجّه كلامه إلى كل من خرج من سوريا: «لا تندموا على الخروج في ظل الحياة الصعبة التي نعيشها في الداخل، بينما أنتم تعيشون حياة أفضل منّا»، ولعل الحياة الأفضل والمميزة -التي يعيشها من هو خارج مناطق العصابة الأسدية- هي الكرامة التي يتمتع بها كل مواطن خارج مناطق سيطرة العصابة الأسدية...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *