الرئيسية / الاخبار / وزارة الخارجية الروسية تعلق على تصعيد المعارك في الحديدة

وزارة الخارجية الروسية تعلق على تصعيد المعارك في الحديدة

<p>نشرت وكالة الانباء الروسية (تاس) اليوم عبر موقعها على الانترنت ان وزارة الخارجية الروسية قالت يوم امس إن تصاعد المعارك في اليمن مؤخرا يضع سؤالا حول مصداقية تصريحات الولايات المتحدة حول ضرورة إنهاء الصراع هناك. وشددت الوزارة على أن "كل شيء يشير إلى أن الجانب الأمريكي لا يخطط لتغيير سياسته في اليمن وأن أطراف المواجهة المسلحة في اليمن ما زالوا يخططون لتسوية الصراع بالقوة وأشارت الوزارة إلى تصاعد وتيرة الأعمال العدائية حول ميناء الحديدة الذي يسيطر عليه الحوثيون والذي يستخدم لنقل المواد الغذائية والأدوية وغيرها من الضروريات اليومية إلى اليمن. وقالت الوزارة انها محاولة اخرى من التحالف لاقتحام المدينة والاستيلاء عليها، وهو ما سيترتب عليه حتما العديد من الضحايا، ليس فقط بين الاطراف المتحاربة ولكن ايضا بين المدنيين. لقد حذرنا مرارا من عواقب كارثية لمثل هذه العملية. وأكدت الوزارة أنه لا يوجد حل عسكري للنزاع اليمني، و اضافت: "نتفهم أن الطريق إلى السلام والاستقرار الذي طال انتظاره في اليمن قد يستغرق الكثير من الوقت والجهد ولكن ليس لدينا شك في أنه يجب أن يتم ذلك من خلال الحوار والمباحثات. نحن مستعدون لمواصلة الجهود لتسهيل هذه العملية".

عن admin

شاهد أيضاً

إذا كان للفلسطينيين 22 دولة فإن لليهود الإسرائيليين 200

فكرة أن لدى الفلسطينيين اثنتين وعشرين دولة بإمكانهم أن يذهبوا ليعشوا فيها عبارة من مزيج من الغل والجهل: إنما الفلسطينيون هم أولاد الضرة بالنسبة للعالم العربي، لا توجد دولة عربية واحدة تريدهم ولا توجد دولة عربية واحدة لم تغدر بهم. ها نحن نسمع نفس الأسطوانة المشروخة تارة أخرى: "إن لدى الفلسطينيين اثنتين وعشرين دولة، بينما نحن مساكين، لا يوجد لدينا سوى دولة واحدة." لم يكن بنجامين نتنياهو أول من استخدم هذه الحجة المعوجة، بل ما فتئت تشكل حجر الزاوية في الدعاية الصهيونية التي رضعناها مع حليب أمهاتنا. في مقابلة له مع تلفزيون تكتل الليكود، قال نتنياهو: "إن لدى المواطنين العرب اثنتين وعشرين دولة، وليسوا بحاجة إلى واحدة أخرى." إذا كان لدى مواطني إسرائيل العرب اثنتان وعشرون بلداً، فإن مواطني الدولة من اليهود لديهم ما يقرب من مائتين...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *