الرئيسية / الاخبار / ماذا قال رئيس هيئة الأركان العامة المعين حديثا في اول تصريح له بعد تعيينه؟

ماذا قال رئيس هيئة الأركان العامة المعين حديثا في اول تصريح له بعد تعيينه؟

وجه الفريق الركن بحري عبداللة  النخعي رئيس هيئة الأركان العامة المعين حديثأ رسائل هامة ومختصرة استهلها بتوجية الشكر والتقدير والامتنان للرئيس الشرعي عبدربة منصور هادي رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة على الثقة الكبيرة التي اولاها له بتعيينة رئيسأ لهيئة الأركان العامة، مؤكدأ أن هذه المسؤولية التي وصفها بالجسيمة هي تكليف وليس تشريف تجاه وطنه وشعبه وقيادته.   مشيرا إلى انه سيعمل بكل جهوده إلى جانب قيادة وزارة الدفاع وقيادة القوات المسلحة لترجمة توجيهات فخامة الرئيس للمضي في مواصلة المعركة الوطنية لتحرير كامل تراب اليمن من مليشيات الانقلاب الحوثية الإيرانية للوصول إلى الهدف الأسمى  باستعادة الدولة والأمن والاستقرار لشعبنا اليمني الأبي.   كما توجه بالشكر والتقدير لكل الزملاء من القيادات العسكرية والأمنية ومشائخ القبائل والوجهاء والقوى السياسية الوطنية داخل الوطن وخارجة الذين بعثوا له برقيات التهاني والتبريكات بمناسبة تعيينه رئيسأ لهيئة الأركان العامة قائلا "كما قلت في البداية أن هذا تكليف لاتشريف تجاه وطني وشعبي الذي اعتبر نفسي جنديأ لتلبية النداء في كل لحظة وظرف اشكرهم واشكر الجنود الأشاوس وأبطال المقاومة الباسلة على مشاعرهم وسائل المولى عز وجل ان يوفقني للقيام بمسؤلياتي وواجباتي تجاه وطني وشعبي.   وتابع الفريق  النخعي قائلأ " وفي هذه المناسبة أدعو القيادات العسكرية إلى تحمل مسؤوليتهم التاريخية برفع الجاهزية القتالية وتكثيف جوانب التأهيل والتدريب وإعداد المقاتلين بالشكل الجيد ليتمكنوا من خوض المهام القتالية بمهارات عالية والنصر على العدو والذود عن تراب الوطن الغالي وقبل الختام أحيي الانتصارات والملاحم البطولية التي يحققها أبطال الجيش والمقاومة وبمشاركة وإسناد من قوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ضد مليشيات الحوثي الانقلابية اذناب إيران وخصوصأ في جبهة الساحل الغربي الحديدة وكرش ومريس والبيضاء وصعدة وغيرهاء وان النصر قريبأ بمشيئة الله تعالى

عن admin

شاهد أيضاً

ضاع الأمل في التمديد وبقي التهديد بالتأبيد

انتهت اللعبة، ووضع الكتاب، وقضي الأمر الذي كانت فيه المعارضة والموالاة تستفتيان كل عرافة وقارئة في فنجان، لأن الاستحقاق الرئاسي لسنة 2019 سوف يقوم في موعده الدستوري في الخميس الثالث من أفريل القادم، وقد أضاع القوم شهورا كثيرة في مضاربات حمقاء حول أكثر من صيغة للتمديد كانت مستبعدة عند من يجيد إلقاء السمع وهو شهيد ولا يستشرف السياسة من “قزانات” على  يوتوب. فباستدعائه الجمعة لهيئة الناخبين وفق أحكام مواد قانون الانتخاب وفي الموعد الدستوري، يكون الرئيس قد حافظ على المكسب  “الديمقراطي” الوحيد منذ الخروج من الفتنة، بتنظيم الاستحقاقات الانتخابية في موعدها، ولم يخضع للضغوط الهائلة من محيطه ومن كثير من شخوص المشهد السياسي العالق بتلابيبه، كانت تريد أن تحمله “فلتة” توقيف آخر للمسار الانتخابي كانت ستقيد في صحيفة المدنيين بعد أن قيد تعليق المسار في 92 في عنق المؤسسة العسكرية...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *