الرئيسية / الاخبار / حرب شوارع بالحديدة.. وألغام الحوثيين تعرقل تقدم "التحالف"

حرب شوارع بالحديدة.. وألغام الحوثيين تعرقل تقدم "التحالف"

سيطرت القوات الموالية للحكومة اليمنية على مستشفى "22 مايو" بعدما طردت الحوثيين منه، في شرق الحديدة حيث تدور اشتبكات عنيفة جدا منذ صباح السبت عند طريق رئيسي يربط بين وسط المدينة وصنعاء، حسبما أفاد مسؤولون في القوات الحكومية.

وقال مسؤولون عسكريون في القوات الحكومية، إن الاشتباكات العنيفة جدا تدور في شرق المدينة عند طريق رئيسي محاذ لحي سكني يربط وسط الحديدة بالعاصمة صنعاء الخاضعة كذلك لسيطرة الحوثيين.

وأوضح أحد هؤلاء المسؤولين أن المعارك التي تشارك فيها مروحيات أباتشي تابعة للتحالف بقيادة السعودية، "تتحول في هذا الموقع إلى حرب شوارع"، مشيرا إلى أن الحوثيين يستخدمون "القناصة بشكل كثيف وقذائف الهاون التي يطلقها الحوثيون تتساقط كالمطر".

وتابع أن القوات الحكومية تواجه خلال محاولة تقدّمها "ألغاما كثيرة، وضعت في البراميل والخنادق وعلى الطرقات (...) يؤدي بعضها أحيانا إلى تدمير أكثر من آلية". لكنه أكد أن القوات الموالية للحكومة "تمكّنت رغم ذلك من تحقيق تقدم جديد (السبت) في الشارع الرئيسي بنحو كيلومتر". 

وأكد مصور وكالة فرانس برس في الموقع نفسه أن المعارك عنيفة جدا، وأن القوات الحكومية استقدمت تعزيزات.

 

اقرأ أيضا: أمريكا توقف تزويد الوقود لطائرات التحالف بقيادة السعودية

ومستشفى "22 مايو" الذي قال مسؤولون، إنه "أكبر وأضخم" مستشفيات المحافظة التي تحمل اسم هذه المدينة الساحلية، يضم مهبط طائرات ويبعد نحو ثلاثة كيلومترات فقط عن مربع أمني يحمل اسم "سبعة يوليو" ويعد المعقل الرئيسي للحوثيين في المدينة.

وكانت منظّمة العفو الدولية اتّهمت الحوثيين الخميس باستخدام المستشفى لأغراض عسكرية عبر نشر قناصة على أسطحه.

وفي جنوب غرب المدينة، حيث تحاول القوات الحكومية التوغل شمالا على الطريق الساحلي باتجاه الميناء، تدور اشتباكات متقطعة، وفقا للمسؤولين في القوات الموالية للحكومة.

ومنذ 2014، تخضع مدينة الحديدة المطلّة على البحر الاحمر لسيطرة الحوثيين، وتحاول القوات الحكومية بدعم من تحالف عسكري تقوده السعودية استعادتها منذ حزيران/يونيو الماضي بهدف السيطرة خصوصاً على مينائها الاستراتيجي.

واشتدّت المواجهات في الحديدة في الأول من تشرين الثاني/نوفمبر، ونجحت القوات الموالية للحكومة الخميس الماضي في اختراق دفاعات الحوثيين والتوغل في شرق وجنوب المدينة الساحلية التي تضم ميناء رئيسيا يعتبر شريان حياة لملايين السكان.

 

 

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

بين سوريتين

كشف الشتاء الحالي حجم البون الشاسع والفرق الكبير بين سوريا المحررة وسوريا المحتلة، وقد وصل الوضع إلى أن يناشد فنانون وصحافيون كبار رأس العصابة الأسدية بشار الأسد، بالتدخل من أجل إنقاذ الجوعى والمتجمدين من البرد، وكأن رأس العصابة لا يرى ولا يسمع ولا يتكلم، وتدخلت بعض الصحف والمواقع الموالية للعصابة، للكتابة عن حجم المعاناة الرهيبة والحقيقية، التي يعانيها المواطنون تحت شقاء العصابة الطائفية المدعومة والمسنودة من الاحتلال المزدوج، وبلغ الأمر خطورته بإعلان حلب المدينة عن وفاة طفلين خلال أسابيع، بسبب غياب الغاز والمازوت عنها، وشهدت المدينة نفسها وغيرها طوابير من الرجال والنساء والأطفال، وهم يحملون جرار الغاز بانتظار جرة غاز يتيمة وحيدة، ومثل هذا المشهد تكرر في دمشق وغيرها من المدن المحتلة. الغلاء الذي شهدته المناطق المحتلة غير مسبوق، إن كان على صعيد المواد الغذائية أو على مستوى المحروقات، بالإضافة إلى غلاء الإقامة بالفنادق، حيث وصلت إقامة يوم واحد بفندق أربع نجوم تقريباً في اللاذقية إلى أكثر من 200 دولار أميركي، وكتب بعض المواطنين المقيمين في دمشق المحتلة، يوجّه كلامه إلى كل من خرج من سوريا: «لا تندموا على الخروج في ظل الحياة الصعبة التي نعيشها في الداخل، بينما أنتم تعيشون حياة أفضل منّا»، ولعل الحياة الأفضل والمميزة -التي يعيشها من هو خارج مناطق العصابة الأسدية- هي الكرامة التي يتمتع بها كل مواطن خارج مناطق سيطرة العصابة الأسدية...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *