الرئيسية / الاخبار / الأمطار الغزيرة تغرق صالة في مطار الملك خالد بالرياض (فيديو)

الأمطار الغزيرة تغرق صالة في مطار الملك خالد بالرياض (فيديو)

تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي مساء الجمعة، مقاطع فيديو تظهر الأضرار التي تسببت بها الأمطار الغزيرة في أنحاء متفرقة في السعودية.


ونشر النشطاء لقطات فيديو تظهر غرق إحدى صالات القدوم في مطار الملك خالد الدولي في الرياض، بسبب غزارة الأمطار في العاصمة السعودية، إلى جانب أضرار في سقف المطار ونظام تفتيش الأمتعة.


يشار إلى أن المملكة العربية السعودية شهدت الجمعة، هطول أمطار غزيرة وسيولا جارفة، تسببت في أضرار كثيرة على خلفية تعطل الاتصالات، وتوقف حركة المرور نتيجة لانهيار بعض الطرق وغرق الأنفاق في العديد من المناطق.

 


ومنذ 28 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، أصدرت الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة في السعودية، سلسلة تنبيهات متقدمة تحذر من استمرار تدهور الأحوال الجوية في عدة مناطق بالمملكة.


وضربت السيول والأمطار الغزيرة أيضا الأردن، وأسفرت عن مقتل 12 شخصا بينهم أحد غطاسي كوادر الدفاع المدني، بحسب ما أعلنته الحكومة الأردنية.


وتسببت السيول التي ضربت المنطقة العربية، باستقالة وزير الأشغال العامة في الكويت حسام الرومي، إثر الأضرار التي لحقت بممتلكات المواطنين والمقيمين جراء موجة الأمطار الغزيرة التي شهدتها البلاد مؤخرا.

 

عن editor

شاهد أيضاً

إذا كان للفلسطينيين 22 دولة فإن لليهود الإسرائيليين 200

فكرة أن لدى الفلسطينيين اثنتين وعشرين دولة بإمكانهم أن يذهبوا ليعشوا فيها عبارة من مزيج من الغل والجهل: إنما الفلسطينيون هم أولاد الضرة بالنسبة للعالم العربي، لا توجد دولة عربية واحدة تريدهم ولا توجد دولة عربية واحدة لم تغدر بهم. ها نحن نسمع نفس الأسطوانة المشروخة تارة أخرى: "إن لدى الفلسطينيين اثنتين وعشرين دولة، بينما نحن مساكين، لا يوجد لدينا سوى دولة واحدة." لم يكن بنجامين نتنياهو أول من استخدم هذه الحجة المعوجة، بل ما فتئت تشكل حجر الزاوية في الدعاية الصهيونية التي رضعناها مع حليب أمهاتنا. في مقابلة له مع تلفزيون تكتل الليكود، قال نتنياهو: "إن لدى المواطنين العرب اثنتين وعشرين دولة، وليسوا بحاجة إلى واحدة أخرى." إذا كان لدى مواطني إسرائيل العرب اثنتان وعشرون بلداً، فإن مواطني الدولة من اليهود لديهم ما يقرب من مائتين...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *