الرئيسية / الاخبار / "أكوستا" يلاحق ترامب في باريس بعد تعليق عمله في البيت الأبيض

"أكوستا" يلاحق ترامب في باريس بعد تعليق عمله في البيت الأبيض

في فصل جديد من فصول العلاقة بين الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وشبكة "سي أن أن" ومراسلها جيم أكوستا، أوفت الشبكة كوستا لتغطية زيارة الرئيس إلى فرنسا، وذلك بعد تعليق البيت الأبيض اعتماده لتغطية الأخبار هناك.

وانتشرت كلمات ترامب التي وجهها إلى الصحافي جيم أكوستا في جميع أنحاء العالم إذ وصفه بأنه "شخص وقح وفظيع" بعد أن رفض الأخير الجلوس وتمرير المذياع لزملائه أثناء مؤتمر صحافي لترامب الأربعاء بعد أن طرح أسئلة عديدة. وتسبب ذلك بسحب اعتماد الصحافي في البيت الأبيض.

والجمعة، وبخ ترامب مراسلة "سي أن أن" آبي فيليب عندما سألته إذا كانت إقالة وزير العدل بهدف السيطرة تماما على التحقيق الروسي الحساس، بقوله "ما هذا السؤال الغبي. ها؟ كم هو سؤال غبي".

 

 

 


وتابع دون أن يجيب على سؤالها وموجهاً إصبعه إليها، "أنا أراك كثيراً. أنت تطرحين الكثير من الأسئلة الغبية".

وأضاف متوجهاً للصحافيين "عندما تكونون في البيت الأبيض فهذا مكان مقدس جداً بالنسبة لي. يجب أن تعاملوا البيت الأبيض باحترام. عليكم أن تعاملوا الرئاسة باحترام".

وقال البيت الأبيض إنه "علّق التصريح الممنوح للمراسل أكوستا حتى إشعار آخر" وذلك ليس بسبب الأسئلة الملحّة التي طرحها أكوستا إنما بسبب تصرّفه مع الموظفة المتدربة في فريق ترامب المكلفة بنقل المذياع.

ومنذ المؤتمر الصحافي الذي عقده ترامب في 11 كانون الثاني/يناير 2017 عندما حصل توتّر في أول تبادل بينهما، بات جيم أكوستا أحد رموز قناة "سي أن ن" الذي يكرهه الرئيس الأميركي.

وظهر المراسل الذي يبلغ 47 عاماً مرات عديدة بأسلوبه الجريء مع دونالد ترامب على عكس الطرق الأكثر لباقةً التي يعتمدها زملاؤه، وأيضاً في مبادلاته مع سارة ساندرز.

عن editor

شاهد أيضاً

لماذا ترفع المخابرات المصرية شعار التطوير للسيطرة على ماسبيرو؟

فجرت الأخبار المتداولة عن توقيع اتفاق بين الهيئة الوطنية للإعلام (اتحاد الإذاعة والتلفزيون سابقا)، وبين شركة إعلام المصريين المملوكة للمخابرات المصرية، تتولى بموجبه إعلام المصريين مسؤولية تطوير التلفزيون الرسمي؛ للمنافسة في صناعة الإعلام، موجة من الغضب والانتقادات داخل ماسبيرو. ويؤكد مسؤولون بالتلفزيون أنه منذ دخول الأجهزة الأمنية الساحة الإعلامية، لم يعد التلفزيون المصري الجهة الرسمية لأخبار الدولة، إلا أن إسناد تطوير التلفزيون لشركة مخابراتية ليس له إلا معنى واحد، هو رغبة الدولة في تصفية الإعلام الرسمي بشكل كبير...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *