الرئيسية / الاخبار / مقتل 31 مسلحًا حوثيًا بنيران الجيش الوطني بمدينة الحديدة

مقتل 31 مسلحًا حوثيًا بنيران الجيش الوطني بمدينة الحديدة

أعلن الجيش الوطني مقتل ما يقارب 31 عنصرًا من مسلحي جماعة الحوثي، أمس الجمعة، خلال المعارك المحتدمة منذ ليل أمس بمدينة الحديدة. وقالت مصادر تابعة للجيش الوطني إن 25 مسلحا حوثيا و6 من القناصة قتلوا وأصيب آخرون بعد اشتداد المعارك التي تتخذ حرب شوارع داخل المدينة. في الأثناء تمكنت قوات الشرعية من التقدم ميدانيا داخل المدينة، و اقتربت من السيطرة على دوار يمن موبايل ومعسكر الدفاع الساحلي بعد تنفيذ عملية التفاف على مواقع الانقلابيين الحوثيين، إضافة إلى تدمير غرفة عمليات تابعة لهم داخل مطار الحديدة والسيطرة على أسلحة متوسطة وخفيفة تركها الحوثيون قبيل انسحابهم.

عن admin

شاهد أيضاً

بين سوريتين

كشف الشتاء الحالي حجم البون الشاسع والفرق الكبير بين سوريا المحررة وسوريا المحتلة، وقد وصل الوضع إلى أن يناشد فنانون وصحافيون كبار رأس العصابة الأسدية بشار الأسد، بالتدخل من أجل إنقاذ الجوعى والمتجمدين من البرد، وكأن رأس العصابة لا يرى ولا يسمع ولا يتكلم، وتدخلت بعض الصحف والمواقع الموالية للعصابة، للكتابة عن حجم المعاناة الرهيبة والحقيقية، التي يعانيها المواطنون تحت شقاء العصابة الطائفية المدعومة والمسنودة من الاحتلال المزدوج، وبلغ الأمر خطورته بإعلان حلب المدينة عن وفاة طفلين خلال أسابيع، بسبب غياب الغاز والمازوت عنها، وشهدت المدينة نفسها وغيرها طوابير من الرجال والنساء والأطفال، وهم يحملون جرار الغاز بانتظار جرة غاز يتيمة وحيدة، ومثل هذا المشهد تكرر في دمشق وغيرها من المدن المحتلة. الغلاء الذي شهدته المناطق المحتلة غير مسبوق، إن كان على صعيد المواد الغذائية أو على مستوى المحروقات، بالإضافة إلى غلاء الإقامة بالفنادق، حيث وصلت إقامة يوم واحد بفندق أربع نجوم تقريباً في اللاذقية إلى أكثر من 200 دولار أميركي، وكتب بعض المواطنين المقيمين في دمشق المحتلة، يوجّه كلامه إلى كل من خرج من سوريا: «لا تندموا على الخروج في ظل الحياة الصعبة التي نعيشها في الداخل، بينما أنتم تعيشون حياة أفضل منّا»، ولعل الحياة الأفضل والمميزة -التي يعيشها من هو خارج مناطق العصابة الأسدية- هي الكرامة التي يتمتع بها كل مواطن خارج مناطق سيطرة العصابة الأسدية...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *