الرئيسية / الاخبار / ماذا قال سفير موسكو بتل أبيب عن وجود إيران بسوريا؟

ماذا قال سفير موسكو بتل أبيب عن وجود إيران بسوريا؟

علق السفير الروسي لدى تل أبيب، أناتولي فيكتوروف، على موقفه من وجود قوات إيرانية في سوريا.

 

وبحسب ما نقلت "تايمز اوف اسرائيل"، فإن فيكتوروف وصف مطالب اسرائيل بعدم تواجد جنود إيرانيين في جميع أنحاء سوريا بالمطالب "غير الواقعية، وغير ضرورية".

 

واعتبر فيكتوروف أن "طهران لا تخطط لمهاجمة اسرائيل، ولم يقتل أي اسرائيلي بنيران إيرانية في السنوات الأخيرة، بينما قُتل عشرات الإيرانيين نتيجة غارات جوية اسرائيلية في سوريا".

 

وأضاف أن الوجود الإيراني في سوريا، يأتي بطلب من الحكومة السورية، ولا يمكن لموسكو الطلب منهم المغادرة.

 

تصريحات فيكتوروف التي أطلقها خلال مؤتمر صحفي داخل سفارة بلاده في تل أبيب، تطرق أيضا إلى القضية الفلسطينية، منتقدا القيادة الفلسطينية على رفضها التفاوض حول اقتراح دونالد ترامب للسلام، أو ما بات يعرف مؤخرا بـ"صفقة القرن".

 

ولفت فيكتوروف أن موسكو ترفض تصنيف "حماس" كحركة إرهابية، داعيا اسرائيل إلى التعامل معها كونها "قوة سياسية شرعية".

 

وأضاف: "اسرائيل يجب أن تدخل في مفاوضات عاجلة مع حماس حول مجموعة كاملة من القضايا المتعلقة بالتسوية السياسية".

واستدرك: "لكن ما نقوله هو أن حماس هي قوة سياسية شرعية في فلسطين، وأنه على الفلسطينيين توحيد تمثيلهم السياسي في المفاوضات المستقبلية مع إسرائيل".


وحول إسقاط الطائرة الروسية في اللاذقية قبل شهور، والتي اتهمت موسكو تل أبيب بالتسبب بها، برغم أن النظام السوري هو من أسقطها، قال فيكتوروف، إنه "ليس خبيرا عسكريا، لكنه رفض الحجة الإسرائيلية بأن إسرائيل ليس لديها أي ذنب في ذلك".

وردا على سؤال حول ما إذا كانت موسكو تعتقد أن إسرائيل تصرفت عمدا لإلحاق الضرر بالطائرة الروسية أو إذا كانت حادثا، أجاب: "هناك تعبير روسي مشهور: ماذا يعتبر أسوأ من الجريمة؟ إنه الخطأ".

 

وفي تعليقه على التهديدات الإيرانية الدائمة لاسرائيل، قال فيكتوروف، إن "مثل هذا الموقف غير مقبول بالنسبة لنا، ونحن نوضح موقفنا للإيرانيين".

وقال فيكتوروف إن تسليم صواريخ إس300 إلى سوريا يجب ألا ينظر إليه على أنه "إجراء عقابي من جانب واحد" ضد اسرائيل. بدلاً من ذلك، فعلت روسيا ذلك "لأن علينا الدفاع عن حياة رجالنا العسكريين في سوريا".

ودعا فيكتوروف الجانب الاسرائيلي إلى تبادل المعلومات السرية مع موسكو، معلقا: "في بعض الأحيان نحصل على الشعور بأن إسرائيل تعتقد أنها الدولة الوحيدة التي لديها خدمة سرية. لدينا أيضا خدمة سرية تقوم بالمراقبة، شأننا شأن الدول الأخرى. دعنا نتبادل المعلومات".



عن عبداللطيف ابوشمس

شاهد أيضاً

سوريا الأسد صارت جحيماً لا يطاق..من سيعود إلى حضن العصابة يا رفيق؟

حكى لي صديق سوري على الخاص بأنه يملك سيارة ثمنها عشرون مليون ليرة سورية ولكن لا يستطيع استعمالها، بسبب فقدان مادة البنزين، وها هي مركونة كالجيفة النافقة والخردة التالفة أمام المنزل وكل مشاويره يأخذها «كعـّابي» (على كعبيه)، وقال لي شخص آخر بأنه قضى عمره بالغربة، وقد جمع ثروة لا بأس بها، كي ينعم ويتمتع بها في آخر أيامه مع عائلته، لكن جرة الغاز باتت بحسرته رغم الأموال التي يملكها وتلك «المشلوحة»، على حد تعبيره بالبنك والتي لا يستطيع أن يتنعم بها بأي شيء فالبلد شبه منهار، لا مطاعم، ولا حانات، ولا أماكن ترفيه، ولا مجال لاستثمار وتنمية رأس المال بوجود المافيات والحيتان الكبيرة ولصوص المال العام ولوبيات النهب والفساد والتجويع والقهر والأجهزة الأمنية، وما أدراكم ما دهاليز الموافقات الأمنية فإن كان لك قريب من الجد التاسع عشر من المشتبه بولائهم فهذا يعني حكماً عليك بالموت في سوريا الأسد والقصص المأساوية عن هذا الوضع لا تعد ولا تحصى بحيث أنه وكما رأينا بالتسريبات أن هناك 15 مليون سوري مطلوب للأجهزة الأمنية التي تذل المواطن وتطارده بـ»الموافقة الأمنية» حتى لو أراد المواطن شراء فرشاة أسنان، وهذه ليست مبالغة وهناك قصة مثيرة عن الموضوع سأرويها في مقال قادم. ويبدو، والحال، ومن الواضح تماماً، أن معظم المسؤولين السوريين قد تحولوا إلى كراكوزات ومهرجين حقيقيين من خلال تلك التصريحات التي يطلقونها على الطالعة والنازلة، والتي يبدو أنهم لم يعودوا يمتلكون غيرها اليوم بعدما أفلسوا، تماماً، وأفلسوا ونهبوا البلد معهم، وأفرغوا خزائنه من آخر قرش وباتت-الخزائن- خاوية على عروشها وتصفر فيها الرياح الصفراء وصارت في بنوك سويسرا محجوزا عليها من قبل المحاكم الدولية وتزين أو تتربع على أوراق بنما وفضائح لصوص المال العام الدوليين الكبار، وبعدما أن عزّ وفقد كل شيء في سوريا، وصار سلعة نادرة من الصعب جداً على المواطن العادي، وصارت هذه التصريحات، وبكل صدف لدغدغة الحزانى والأرامل واليتامى والثكالى والمكلومين والمجروحين من سياسات القهر والإفقار لإضحاك الجمهور بعدما مل الناس من مسلسلات «غوار الطوشة» ومسرحياته الهزلية وقفشاته الكاريكاتيرية، وبعدما انحصر تخصصه في «أدب الصرامي» والغرام والهيام بها وصار لقبه فنان «الصرامي»، فتولى المسؤول السوري الخنفشاري الغوغائي «البعصي» المهرج مهمة إضحاك الناس بتصريحاته الفارغة الجوفاء، ولو تتبعنا خط سير تلكم التصريحات المضحكة والمقرفة والمسببة للغثيان، فإننا سنقف عند «أدب» كامل اسمه «فنون الإضحاك في تصريحات أبو حناك»، قد نعود إليه في مقال مستقل في قادم الأيام. ومن أشهر تلك التصريحات اليوم، والتي تؤكد بالمطلق أن المسؤول السوري وناهيك عن كونه مفصوماً بالأصل، فهو مفصول عن الواقع ويعيش في عالم وحدانية وأبراج عاجية لا يرى فيها الناس ولا يـُرى فيها من قبل أي إنسان وبات كالمجنون الذي يتحدث بالمرآة لنفسه ومع نفسه ومن أجل إرضاء نفسه، هي التي أطلقها المهرج علي عبد الكريم سفير نظام المماتعة والمضاجعة في لبنان الذي دعا السوريين للعودة لسوريا لقطف ثمار الانتصار على حد تعبيره في واحد من أغرب التصريحات والقفشات التي يمكن أن تخطر على مخرجي المسرحيات الكوميدية والكاميرا الخفية وكبار الممثلين الكوميديين كلوريل وهاردي وشارلي شابلن أو عادل إمام وسمير غانم وسواهم...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *