الرئيسية / الاخبار / مقتل 47 حوثياً في اشتباكات مع الجيش اليمني جنوبي البلاد

مقتل 47 حوثياً في اشتباكات مع الجيش اليمني جنوبي البلاد

أعلن الجيش اليمني، الجمعة، مقتل 47 من مسلحي جماعة "الحوثيين"، في معارك بمديرية "دمت" شمالي محافظة الضالع جنوبي البلاد.

ونقل موقع "سبتمبر نت" الناطق باسم الجيش اليمني، عن مصدر ميداني لم يسمه، إن مواجهات اندلعت الجمعة، عقب محاولة مجاميع من الحوثيين التسلل نحو مواقع في منطقة الحقب بمديرية دمت.

وأشار المصدر إلى أن قوات الجيش رصدت تحركات الحوثيين وشنت هجوما مضاداً، و"أجبرتهم على التراجع والفرار".

ولفت إلى أن المعارك أسفرت عن مقتل 47 من مسلحي جماعة الحوثي، وجرح آخرين.

ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من الحوثيين، المتهمين بتلقي دعم إيراني، بشأن ما أعلنه الجيش اليمني.

من جهة أخرى، قال مصدر محلي بمنطقة الحقب، إن امرأتين قتلتا وجرحت أخرى وطفلين، جراء قصف شنه مسلحو الحوثي، بقذائف الهاون على المنطقة.

والاثنين الماضي، أعلن الجيش اليمني، حملة عسكرية لتحرير مديريتي دمت وجبن بمحافظة الضالع، اللتين لا تزالان تحت سيطرة الحوثيين.

ونجح الجيش في السيطرة على موقع استراتيجية أبرزها جبل "ناصة" الذي يعد أعلى قمة جبلية في محافظة الضالع، إضافة إلى تحرير سبع قرى بمديرية دمت، ووصلت قواته إلى الأطراف الجنوبية لمركز المديرية.

وتسيطر الحكومة اليمنية على سبع مديريات بمحافظة الضالع، فيما لا تزال مديريتي دمت وجبن تخضعان لسيطرة الحوثيين.

ويشهد اليمن منذ مارس/آذار 2015 حربًا عنيفة بين القوات الحكومية الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي، المسنودة بقوات التحالف العربي بقيادة السعودية من جهة، ومسلحي جماعة "الحوثي" من جهة أخرى.

وخلفت الحرب أوضاعًا معيشية وصحية متردية للغاية، وبات معظم السكان بحاجة إلى مساعدات إنسانية، بحسب الأمم المتحدة.

 

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

بين سوريتين

كشف الشتاء الحالي حجم البون الشاسع والفرق الكبير بين سوريا المحررة وسوريا المحتلة، وقد وصل الوضع إلى أن يناشد فنانون وصحافيون كبار رأس العصابة الأسدية بشار الأسد، بالتدخل من أجل إنقاذ الجوعى والمتجمدين من البرد، وكأن رأس العصابة لا يرى ولا يسمع ولا يتكلم، وتدخلت بعض الصحف والمواقع الموالية للعصابة، للكتابة عن حجم المعاناة الرهيبة والحقيقية، التي يعانيها المواطنون تحت شقاء العصابة الطائفية المدعومة والمسنودة من الاحتلال المزدوج، وبلغ الأمر خطورته بإعلان حلب المدينة عن وفاة طفلين خلال أسابيع، بسبب غياب الغاز والمازوت عنها، وشهدت المدينة نفسها وغيرها طوابير من الرجال والنساء والأطفال، وهم يحملون جرار الغاز بانتظار جرة غاز يتيمة وحيدة، ومثل هذا المشهد تكرر في دمشق وغيرها من المدن المحتلة. الغلاء الذي شهدته المناطق المحتلة غير مسبوق، إن كان على صعيد المواد الغذائية أو على مستوى المحروقات، بالإضافة إلى غلاء الإقامة بالفنادق، حيث وصلت إقامة يوم واحد بفندق أربع نجوم تقريباً في اللاذقية إلى أكثر من 200 دولار أميركي، وكتب بعض المواطنين المقيمين في دمشق المحتلة، يوجّه كلامه إلى كل من خرج من سوريا: «لا تندموا على الخروج في ظل الحياة الصعبة التي نعيشها في الداخل، بينما أنتم تعيشون حياة أفضل منّا»، ولعل الحياة الأفضل والمميزة -التي يعيشها من هو خارج مناطق العصابة الأسدية- هي الكرامة التي يتمتع بها كل مواطن خارج مناطق سيطرة العصابة الأسدية...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *