الرئيسية / الاخبار / طالبان تعلن موقفها من محادثات مباشرة مع الحكومة الأفغانية

طالبان تعلن موقفها من محادثات مباشرة مع الحكومة الأفغانية

أعلنت حركة طالبان، الجمعة، موقفا جديدا من إجراء محادثات مباشرة مع الحكومة الأفغانية، وعرضت بديلا عنها.

جاء ذلك بحسب تصريحات لرئيس وفد حركة طالبان الأفغانية، شير محمد عباس ستاناكزاي، الذي قال، إن الحركة غير مستعدة لإجراء محادثات مباشرة مع الحكومة الأفغانية، وستتفاوض بدلا من ذلك مع الولايات المتحدة، وفق ما نقلته وكالة "إنترفاكس" الروسية للأنباء

وحضر وفد من طالبان الجمعة مؤتمرا دبلوماسيا في روسيا للمرة الأولى، لكن الحكومة الأفغانية لم ترسل ممثلا رسميا، كما أنه لم يعلن أي طرف عن تحقيق تقدم.

 

يشار إلى أن روسيا تستضيف محادثات سلام دوليّة حول أفغانستان من التاسع من شهر تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، بمشاركة ممثّلين عن كل من الحكومة الأفغانية وحركة طالبان.

واستأنفت الولايات المتحدة جهودها لإحضار طالبان إلى مفاوضات سلام، ويبدو أنّ تلك الجهود تؤتي ثمارها، إلا أنها من غير المتوقع أن تكون مباشرة.

 


والتقى ممثلون عن طالبان بمسؤولين أمريكيين مرتين على الأقل في قطر خلال الأشهر القليلة الماضية، كان آخرها في 12 تشرين الأول/أكتوبر بمشاركة الموفد الأميركي الجديد زلماي خليل زاد.


وأعلنت موسكو بعد ذلك استعدادها لاستضافة حوار.

وفي نيسان/ أبريل 2017، استضافت روسيا مؤتمرا دوليا حول أفغانستان، ودعيت الولايات المتحدة إلى ذلك الاجتماع، لكنها لم تحضره.

لكن واشنطن رفضت المشاركة، وبررت خطوتها بـ"عدم وجود نتائج مهمة للاجتماع الأول في موسكو بشأن عملية السلام الأفغانية".

 


عن editor

شاهد أيضاً

ما الجديد في مذبحة المسجد؟

أغلب من بدأ يومه الجمعة الفائتة بمتابعة الأخبار والأحداث، لا شك وقد صدمته حادثة دخول سفاح أسترالي معتوه مسجد النور في نيوزيلندا، أبعد دول العالم عن التجمعات البشرية، وإطلاقه النار على من جاءوا مبكرين لصلاة الجمعة من رشاشه الآلي، على غرار ألعاب الفيديو العنيفة، بل وقيامه ببث المشاهد الدموية المتوحشة مباشرة عبر منصة فيسبوك، وببرودة دم دنيئة وحشية. صدمتنا تلك المشاهد غير المألوفة إلا في العوالم الافتراضية، حيث ألعاب الفيديو العنيفة التي سنأتي على ذكرها في ثنايا هذا الحديث. صدمة ذكرتنا بصدمات كثيرة عشناها وما زالت أمتنا تعيشها، مثل مذبحة الحرم الإبراهيمي في التسعينات على يد سفاح صهيوني، أو المذابح الأكثر بشاعة تلك التي كانت على يد سفاحي الصرب في حربهم على مسلمي البوسنة أواسط التسعينات كذلك، ومذابح جماعية حول العالم بحق المسلمين، تقشعر لها الأبدان كلما بدأ المرء يتفكر فيها ويتذكر بعض مشاهدها. ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *