الرئيسية / الاخبار / 150 جثة لمقاتلين حوثيين استقبلهم مستشفى واحد بحجة

150 جثة لمقاتلين حوثيين استقبلهم مستشفى واحد بحجة

استقبلت محافظة حجة عشرات الجثث لمقاتلي الحوثي خلال الأيام الثلاثة الماضية قضوا في الجبهات. وقال سكان ومصادر طبية في حجة، ، إن المشفى الرئيسي بالمحافظة استقبل خلال الثلاثة الأيام الماضية ما يزيد عن 150 جثة لمقاتلين حوثيين قضوا في الجبهات. وبحسب المصادر فأن ثلاجة المستشفى الجمهوري بمدينة حجة عجزت عن استيعاب كل الجثث التي تم نقلها إليها ما اضطر القائمين عليه إلى وضع بعض الجثث في ثلاجات عادية بحوش المستشفى. وأضاف "كثير من الجثث التي يستقبلها المستشفى يتم ترحيلها بعد ساعات قليلة من وصولها المستشفى إلى القرى ليتم مواراتها، الطاقة الإستيعابية لثلاجة المستشفى لا تستطيع استيعاب كل هذه الأعداد". وأوضحت المصادر أن الجثث تم إحضارها من جبهتي حجة والحديدة التي تصاعدت فيها مؤخراً حدة المواجهات بين مليشيات الحوثيين والقوات الحكومية وقوات التحالف. وأضاف المصدر أن عدد الجرحى الذين استقبلهم المستشفى يزيد على 250جريحاً غير الجرحى الذين استقبلهم مستشفى عبس الريفي القريب من جبهة مثلث عاهم التي تعد واحدة من أكثر الجبهات اشتعالاً. في السياق ذاته قالت مصادر محلية أخرى بمديرية قفل شمر التابعة لمحافظة حجة إن المديرية وحدها استقبلت خلال الثلاثة الأيام الماضية ثلاثين جثة من مقاتلي المليشيات من أبناء المديرية.

عن admin

شاهد أيضاً

ضاع الأمل في التمديد وبقي التهديد بالتأبيد

انتهت اللعبة، ووضع الكتاب، وقضي الأمر الذي كانت فيه المعارضة والموالاة تستفتيان كل عرافة وقارئة في فنجان، لأن الاستحقاق الرئاسي لسنة 2019 سوف يقوم في موعده الدستوري في الخميس الثالث من أفريل القادم، وقد أضاع القوم شهورا كثيرة في مضاربات حمقاء حول أكثر من صيغة للتمديد كانت مستبعدة عند من يجيد إلقاء السمع وهو شهيد ولا يستشرف السياسة من “قزانات” على  يوتوب. فباستدعائه الجمعة لهيئة الناخبين وفق أحكام مواد قانون الانتخاب وفي الموعد الدستوري، يكون الرئيس قد حافظ على المكسب  “الديمقراطي” الوحيد منذ الخروج من الفتنة، بتنظيم الاستحقاقات الانتخابية في موعدها، ولم يخضع للضغوط الهائلة من محيطه ومن كثير من شخوص المشهد السياسي العالق بتلابيبه، كانت تريد أن تحمله “فلتة” توقيف آخر للمسار الانتخابي كانت ستقيد في صحيفة المدنيين بعد أن قيد تعليق المسار في 92 في عنق المؤسسة العسكرية...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *