الرئيسية / الاخبار / خنفر يدعو المسلمين لإقامة صلاة الغائب على روح خاشقجي

خنفر يدعو المسلمين لإقامة صلاة الغائب على روح خاشقجي

دعا الإعلامي الفلسطيني، ومدير قناة الجزيرة السابق وضاح خنفر، المسلمين في جميع أنحاء العالم إلى إقامة صلاة الغائب على روح الكاتب الصحفي جمال خاشقجي، الذي اعترفت السعودية باغتياله داخل قنصلية المملكة في مدينة إسطنبول التركية يوم 2 أكتوبر/ تشرين الأول، دون أن تقدم أي معلومات حول مصير جثته.

 

وقال خنفر في تغريده عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر": "رحمه الله وتقبله، بما أنه ليس هناك جثة، ينبغي أن تقام على روحه صلاة الغائب في أرجاء العالم".


وكان مكتب المدعي العام التركي قال في تصريحات لقناة الجزيرة أمس، إن جثة خاشقجي تعرضت للإذابة على يد فريق الاغتيال الذي قدم من الرياض في بيت القنصل السعودي، وجرى التخلص من بقاياها داخل بئر المنزل.


ولفت المدعي العام التركي إلى أن عينات من البئر وشبكة الصرف الصحي المحيطة بمنزل القنصل، أظهرت وجود آثار للأسيد داخلها.

 

 

 

 

وكانت قناة الجزيرة نقلت عن مصدر في مكتب المدعي العام التركي قوله إن النيابة العامة أوقفت البحث عن جثة خاشقجي بعد توصلها لقناعات عن أن الجثة تم تذويبها بواسطة الأسيد.


وقال المصدر التركي إن نقاط البحث والمراقبة المتعلقة بمحاولة إيجاد جثة خاشقجي أصبحت "لا قيمة لها" بعد القناعة بتذويبه.


وتعقيبا على التصريحات التركية بشأن التخلص من جثة خاشقجي عبر تذويبها بمادة الأسيد الحارقة، قالت خطيبته خديجة جنكيز، في تغريدة مؤثرة على حسابها بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر": "أنا عاجزة عن إيجاد الكلمات للتعبير عن شعوري بالصدمة وبالأسى لسماع خبر (إذابة جسدك يا جمال! بالأحماض بعدما قتلوك وقطعوك!)".


وقالت إن ما يزيد من حزنها هو حرمان القتلة لها من الصلاة على جسده، في المدينة المنورة كما أوصى هو قبل موته، مستطردة: "أهؤلاء القتلة ومن أمرهم بشر؟ رحماك يا ربي. أطالب بالحقيقة وبالعدالة".

 

 

انا عاجزة عن ايجاد الكلمات للتعبير عن شعوري بالصدمة و بالأسى لسماع خبر 'اذابة جسدك يا جمال! بالاحماض بعدما قتلوك وقطعوك!
وحرماننا من الصلاة عليك ودفنك في المدينة المنورة كما اوصيت، كما تستحق، وكما نستحق.
اهؤلاء القتلة و من أمرهم بشر؟.

 

 

 

عن

شاهد أيضاً

إذا كان للفلسطينيين 22 دولة فإن لليهود الإسرائيليين 200

فكرة أن لدى الفلسطينيين اثنتين وعشرين دولة بإمكانهم أن يذهبوا ليعشوا فيها عبارة من مزيج من الغل والجهل: إنما الفلسطينيون هم أولاد الضرة بالنسبة للعالم العربي، لا توجد دولة عربية واحدة تريدهم ولا توجد دولة عربية واحدة لم تغدر بهم. ها نحن نسمع نفس الأسطوانة المشروخة تارة أخرى: "إن لدى الفلسطينيين اثنتين وعشرين دولة، بينما نحن مساكين، لا يوجد لدينا سوى دولة واحدة." لم يكن بنجامين نتنياهو أول من استخدم هذه الحجة المعوجة، بل ما فتئت تشكل حجر الزاوية في الدعاية الصهيونية التي رضعناها مع حليب أمهاتنا. في مقابلة له مع تلفزيون تكتل الليكود، قال نتنياهو: "إن لدى المواطنين العرب اثنتين وعشرين دولة، وليسوا بحاجة إلى واحدة أخرى." إذا كان لدى مواطني إسرائيل العرب اثنتان وعشرون بلداً، فإن مواطني الدولة من اليهود لديهم ما يقرب من مائتين...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *