الرئيسية / الاخبار / بعد الإعلان الروسي الأردني.. أهالي "الركبان" يرفضون إخلاءه

بعد الإعلان الروسي الأردني.. أهالي "الركبان" يرفضون إخلاءه

علّق مسؤول الشؤون المدنية في مخيم "الركبان" الواقع على الحدود السورية- الأردنية، عقبة العبدالله، على إعلان الأردن دعمه للخطة الروسية بتفريغ مخيم الركبان من قاطنيه.

وكان الأردن أشار على لسان المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، ماجد القطارنة، الخميس، إلى أن محادثات أردنية أميركية روسية بدأت بهدف إيجاد حل جذري للمخيم، عبر توفير شروط العودة الطوعية لقاطنيه إلى مدنهم وبلداتهم التي تم تحريرها من تنظيم الدولة.

وأكد القطارنة أن موقف بلاده هو "دعم التوصل إلى حل جذري للتجمع"، وذلك بعد يوم واحد من تأكيد الخارجية الروسية موافقة الأردن على تفريغ المخيم.

وقال العبدالله، إن نسبة كبيرة من أهالي المخيم يرفضون العودة بشكل قاطع إلى مناطق سيطرة النظام، مؤكدا أنه "ما من معلومات حتى الآن، عن المنطقة التي سيتم نقل هؤلاء إليها".

وشدد في حديثه لـ""، على رفض الأهالي أن تكون روسيا والنظام ضامنا لتنقلات السكان في حال تم الاتفاق على تفكيك المخيم، مطالبا بضمانات أممية.

بدورها، أكدت الصحفية ياسمين مشعان، المسؤولة في حملة "مخيم الركبان- مثلث الموت" التي أطلقها نشطاء سوريون من داخل المخيم وخارجه، لتوجيه الأنظار إلى معاناة قاطنيه جراء حصار قوات النظام، رفض الأهالي العودة إلى سلطة النظام.

وفي حديثها لـ"" لفتت إلى جملة من شروط أهالي المخيم قبل الموافقة على العودة إلى مناطق سيطرة النظام، منها التوصل إلى حل سياسي شامل يضمن حياة من يرغب بالعودة، ووجود قوات فصل دولية.

 

عن admin

شاهد أيضاً

بين سوريتين

كشف الشتاء الحالي حجم البون الشاسع والفرق الكبير بين سوريا المحررة وسوريا المحتلة، وقد وصل الوضع إلى أن يناشد فنانون وصحافيون كبار رأس العصابة الأسدية بشار الأسد، بالتدخل من أجل إنقاذ الجوعى والمتجمدين من البرد، وكأن رأس العصابة لا يرى ولا يسمع ولا يتكلم، وتدخلت بعض الصحف والمواقع الموالية للعصابة، للكتابة عن حجم المعاناة الرهيبة والحقيقية، التي يعانيها المواطنون تحت شقاء العصابة الطائفية المدعومة والمسنودة من الاحتلال المزدوج، وبلغ الأمر خطورته بإعلان حلب المدينة عن وفاة طفلين خلال أسابيع، بسبب غياب الغاز والمازوت عنها، وشهدت المدينة نفسها وغيرها طوابير من الرجال والنساء والأطفال، وهم يحملون جرار الغاز بانتظار جرة غاز يتيمة وحيدة، ومثل هذا المشهد تكرر في دمشق وغيرها من المدن المحتلة. الغلاء الذي شهدته المناطق المحتلة غير مسبوق، إن كان على صعيد المواد الغذائية أو على مستوى المحروقات، بالإضافة إلى غلاء الإقامة بالفنادق، حيث وصلت إقامة يوم واحد بفندق أربع نجوم تقريباً في اللاذقية إلى أكثر من 200 دولار أميركي، وكتب بعض المواطنين المقيمين في دمشق المحتلة، يوجّه كلامه إلى كل من خرج من سوريا: «لا تندموا على الخروج في ظل الحياة الصعبة التي نعيشها في الداخل، بينما أنتم تعيشون حياة أفضل منّا»، ولعل الحياة الأفضل والمميزة -التي يعيشها من هو خارج مناطق العصابة الأسدية- هي الكرامة التي يتمتع بها كل مواطن خارج مناطق سيطرة العصابة الأسدية...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *