الرئيسية / الاخبار / ”طارق صالح” يخترق قوات ”الحوثيين” وانشقاق مجموعة من القناصة الحوثية وانضمامها لقواته في ”الحديدة”

”طارق صالح” يخترق قوات ”الحوثيين” وانشقاق مجموعة من القناصة الحوثية وانضمامها لقواته في ”الحديدة”

كشفت حادثة انشقاق مجموعة من القناصة الحوثيين وانضمامها إلى قوات المقاومة الوطنية التي يقودها "طارق صالح" نجل شقيق الرئيس اليمني السابق، عملية اختراق يقودها الأخير في قوات الحوثيين. وكان قيادي حوثي، كشف أن مجموعة قناصة في صفوف مليشيا الحوثيين انضموا لقوات الجيش والمقاومة في مدينة الحديدة. وقال القيادي الحوثي حميد رزق في تغريدة له على تويتر "هناك الكثير من الخونة العفافيش في صفوف المجاهدين في الحديدة يترقبوا الفرصة لينقلبوا من الداخل". وحذر رزق مما سماها الخيانة بقوله "الحذر ثم الحذر منهم وهذا هو عمل الامن الوقائي ولكن دورة مغيبة عن ماحصل اليوم من خيانة القناصين الذين انظموا للمرتزقة في مدينة الصالح"ـ حسب قوله ـ .   وتخوض قوات الجيش والمقاومة معارك عنيفة مع مليشيا الحوثيين داخل مدينة الحديدة غرب اليمن.

عن admin

شاهد أيضاً

الشاباك يجمع معلومات عن الضيوف المشاركين بالمؤتمرات البحثية

كشف وزير إسرائيلي سابق أن "إسرائيل تتجسس على ضيوفها الذين يزورونها ممن يشاركون في مؤتمرات علمية وبحثية، حيث تطلب منهم أجهزة الأمن الإسرائيلية تعبئة نموذج يشمل أسئلة وتفاصيل شخصية عن حياتهم، ومع من سيلتقون بالاسم والوظيفة ورقم الهاتف، وماذا يفعلون في ساعات فراغهم". وأضاف يوسي بيلين وزير القضاء الأسبق، في مقاله بموقع يسرائيل بلاس، وترجمته أن "مجموعة من الإسرائيليين مع فلسطيني حاصل على الجنسية الأمريكية عادوا مؤخرا إلى إسرائيل بعد يومين من زيارة قاموا بها إلى الأردن، وحين وصلوا جسر الملك حسين الفاصل بين الضفة الغربية والأردن، دخل الإسرائيليون، اليهود والعرب إجراءات التفتيش التقليدية على الجسر، لكن المواطن الأمريكي من أصل فلسطيني تمت إعاقته". وأشار إلى أن "سبب عرقلة مروره لم يعرف في حينه، رغم أن حقيبته المتواضعة اجتازت التفتيش الأمني بسهولة، وتبقى فقط فحص الوثائق التي بحوزته، لكن ضباط الأمن الإسرائيلي عثروا على ورقة معه مكتوب عليها عبارة "حل الدولتين"، وقد تناقلها الضباط من يد إلى يد، وبدأوا بتوجيه الأسئلة إليه رغم أنه محاضر في جامعتي بير زيت وتل أبيب عن علاقته بهذا الحل السياسي، وكان عليه أن يشرح لهم كيف وصلته هذه الورقة". ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *