الرئيسية / الاخبار / منصف المرزوقي: ما يحدث باليمن انعكاس لغرف الثورات المضادة

منصف المرزوقي: ما يحدث باليمن انعكاس لغرف الثورات المضادة

اعتبر الرئيس التونسي السابق منصف المرزوقي كل ما يحدث في اليمن اليوم انعكاسا مباشرا لغرف الثورات المضادة للربيع العربي، ومحاولة لإبلاغ رسالة للشعوب خلاصتها "إما أن تستجيبوا لنا أو سنسحقكم ونجوعكم ونقتلكم". وجاء ذلك في كلمة ألقاها خلال افتتاح مؤتمر "اليمن.. تحديات الحرب وفرص السلام" الذي انعقد الخميس في إسطنبول. وأضاف المرزوقي "نعم الحرب ستنتهي يوما ما وسيكون اليمنيون في موعد مع السلام، ولكن هناك سؤال يشغلني: كم من الضحايا الذين يجب أن يدفعوا الثمن حتى ذلك الحين؟ يجب أن نجند أنفسنا لمواجهة كل أعمال التوحش الحاصل في اليمن". من جهتها، عبّرت الناشطة اليمنية الحائزة على جائزة نوبل للسلام توكل كرمان، عن أملها في وقف الحرب باليمن والعمل على بدء محادثات سلام للخروج بتسوية فعلية. وأعلنت كرمان عن دعمها للدعوات الأميركية الأخيرة ومساعي المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث، لبدء مشاورات سياسية خلال شهر من أجل التوصل إلى حل سياسي.

عن admin

شاهد أيضاً

بين سوريتين

كشف الشتاء الحالي حجم البون الشاسع والفرق الكبير بين سوريا المحررة وسوريا المحتلة، وقد وصل الوضع إلى أن يناشد فنانون وصحافيون كبار رأس العصابة الأسدية بشار الأسد، بالتدخل من أجل إنقاذ الجوعى والمتجمدين من البرد، وكأن رأس العصابة لا يرى ولا يسمع ولا يتكلم، وتدخلت بعض الصحف والمواقع الموالية للعصابة، للكتابة عن حجم المعاناة الرهيبة والحقيقية، التي يعانيها المواطنون تحت شقاء العصابة الطائفية المدعومة والمسنودة من الاحتلال المزدوج، وبلغ الأمر خطورته بإعلان حلب المدينة عن وفاة طفلين خلال أسابيع، بسبب غياب الغاز والمازوت عنها، وشهدت المدينة نفسها وغيرها طوابير من الرجال والنساء والأطفال، وهم يحملون جرار الغاز بانتظار جرة غاز يتيمة وحيدة، ومثل هذا المشهد تكرر في دمشق وغيرها من المدن المحتلة. الغلاء الذي شهدته المناطق المحتلة غير مسبوق، إن كان على صعيد المواد الغذائية أو على مستوى المحروقات، بالإضافة إلى غلاء الإقامة بالفنادق، حيث وصلت إقامة يوم واحد بفندق أربع نجوم تقريباً في اللاذقية إلى أكثر من 200 دولار أميركي، وكتب بعض المواطنين المقيمين في دمشق المحتلة، يوجّه كلامه إلى كل من خرج من سوريا: «لا تندموا على الخروج في ظل الحياة الصعبة التي نعيشها في الداخل، بينما أنتم تعيشون حياة أفضل منّا»، ولعل الحياة الأفضل والمميزة -التي يعيشها من هو خارج مناطق العصابة الأسدية- هي الكرامة التي يتمتع بها كل مواطن خارج مناطق سيطرة العصابة الأسدية...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *