الرئيسية / الاخبار / تنظيم الدولة يعدم طفلين سوريين شمال شرق تدمر

تنظيم الدولة يعدم طفلين سوريين شمال شرق تدمر

أعدم تنظيم الدولة الخميس، طفلين سوريين خلال عملية إطلاق سراح مختطفات السويداء، التي قال النظام السوري إنه "تمكن من تحريرهن"، بحسب ما نقلته وكالة "سبوتنيك" الروسية.


وأشارت الوكالة إلى أن "قوات النظام السوري اعترضت رتلا لتنظيم الدولة مؤلفا من عدة شاحنات وسيارات دفع رباعي، وجرى اشتباك بينهما، وقام عناصر التنظيم خلال الاشتباك بإطلاق النار على طفلين تم إخراجهما من إحدى الشاحنات".


وأفادت بأن "أحد الطفلين اللذين أعدمهما تنظيم الدولة، هو في الثامنة من عمره، ولقي حتفه على الفور، فيما تم إسعاف الطفل الآخر الذي يبلغ من العمر 13 عاما، ولم يتمكن المسعفون من إنقاذه"، مضيفة أن "فتاة أخرى أصيبت خلال الاشتباك وتم تقديم الإسعافات اللازمة لها، وتم نقلها إلى أحد مشافي محافظة حمص".


يذكر أن النظام السوري قال إن التحقيقات الأولى أفضت إلى "اكتشاف هوية الرهائن، حيث تبين أنهم مختطفو السويداء، وكان التنظيم ينقلهم من طقة تلول الصفا إلى وجهة لا يعرفونها".

 

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

بين سوريتين

كشف الشتاء الحالي حجم البون الشاسع والفرق الكبير بين سوريا المحررة وسوريا المحتلة، وقد وصل الوضع إلى أن يناشد فنانون وصحافيون كبار رأس العصابة الأسدية بشار الأسد، بالتدخل من أجل إنقاذ الجوعى والمتجمدين من البرد، وكأن رأس العصابة لا يرى ولا يسمع ولا يتكلم، وتدخلت بعض الصحف والمواقع الموالية للعصابة، للكتابة عن حجم المعاناة الرهيبة والحقيقية، التي يعانيها المواطنون تحت شقاء العصابة الطائفية المدعومة والمسنودة من الاحتلال المزدوج، وبلغ الأمر خطورته بإعلان حلب المدينة عن وفاة طفلين خلال أسابيع، بسبب غياب الغاز والمازوت عنها، وشهدت المدينة نفسها وغيرها طوابير من الرجال والنساء والأطفال، وهم يحملون جرار الغاز بانتظار جرة غاز يتيمة وحيدة، ومثل هذا المشهد تكرر في دمشق وغيرها من المدن المحتلة. الغلاء الذي شهدته المناطق المحتلة غير مسبوق، إن كان على صعيد المواد الغذائية أو على مستوى المحروقات، بالإضافة إلى غلاء الإقامة بالفنادق، حيث وصلت إقامة يوم واحد بفندق أربع نجوم تقريباً في اللاذقية إلى أكثر من 200 دولار أميركي، وكتب بعض المواطنين المقيمين في دمشق المحتلة، يوجّه كلامه إلى كل من خرج من سوريا: «لا تندموا على الخروج في ظل الحياة الصعبة التي نعيشها في الداخل، بينما أنتم تعيشون حياة أفضل منّا»، ولعل الحياة الأفضل والمميزة -التي يعيشها من هو خارج مناطق العصابة الأسدية- هي الكرامة التي يتمتع بها كل مواطن خارج مناطق سيطرة العصابة الأسدية...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *