الرئيسية / الاخبار / عربي اسلامي / ابن كيران: أخنوش لا يصلح للسياسة والملك يجب أن يحترم (شاهد)

ابن كيران: أخنوش لا يصلح للسياسة والملك يجب أن يحترم (شاهد)

نصح رئيس الحكومة المغربية السابق، عبد الإله ابن كيران، وزير الفلاحة والصيد البحري والمياه والغابات والتنمية القروية، ورئيس حزب التجمع الوطني للأحرار (مشارك في الحكومة) عزيز أخنوش، بالابتعاد عن السياسة، ودعا المغاربة إلى توقير الملك، على الرغم من أنه يخطئ. 


جاء ذلك في خرجة جديد لعبد الإله ابن كيران في كلمة بثها سائقه الشخصي على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، في ساعة متأخرة من ليل الخميس 8 تشرين الثاني نوفمبر 2018، في لقاء مع نقابيين فلاحيين مقربين من حزبه.


توقير الملك
وتابع ابن كيران إن"الملك محمد السادس كان له دور كبير في إنقاذ المغرب من الهلاك، إبان الربيع العربي، بسبب الإجراءات التي أعلن عنها آنذاك، مثل إصلاح الدستور وتنظيم انتخابات مبكرة".

 

 
وأفاد: "ملكنا غاضب. تكلم عن الأحزاب السياسية والإدارة بطريقة تُبين أنه غاضب، لذلك لا يمكن أن نرى بلادنا تقترب من دول تعيش الفوضى ونبقى ساكتين، لا يمكن".


وزاد: "ما لم يعجبني، هو أن الناس يشتكون من أمور هي حقيقية، ولكنْ بنوع من الخطاب المباشر مع المسؤول الأكبر في الدولة. وهذا لا يعجبني، ولا يجب أن يعجب أي شخص واع في المغرب".


رئيس الحكومة السابق ذهب إلى القول إن "الملك بعد الله أنقذ المغرب، وأنقذه من هلاك محقق، وكان المغرب سيقع فيه ما وقع في دول أخرى".


وأضاف: "انتقدوا الحكومة، وانتقدوا الأحزاب، ولكن الملك وقروه. يجب أن يظل موقرا، وأن تحفظ له مكانته الخاصة".


وأضاف: "الملك بعد الله هو ملجؤنا، عندما انطلقت حركة 20 شباط/فبراير، من حل القضية؟ جلالة الملك، الذي قدم الخطاب الشجاع يوم 9 آذار/مارس، وفي الغد جمع مؤسسات الدولة والأحزاب السياسية، وأنشأ لجنة تعديل الدستور، الذي تلته الانتخابات التي أوصلت حزبنا إلى الحكومة".


وذكر ابن كيران أنه كان وراء حذف "القداسة" عن الملك في الدستور، قائلا: "أنا الذي كنت سببا في نزع القداسة عن الملك في الدستور، لأنها جاءت من الأوروبيين الذين كانوا يعتقدون أن الملك مقدس عند الله، ونحن لا يوجد شيء كهذا في تراثنا الإسلامي".

 

مؤامرة على الملكية
وحذر الأمين العام السابق لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بن كيران، "من بعض الأفراد (لم يسمهم) الذين يعملون على تفكيك المغرب، ودعا إلى احترام الملك والملكية، وقال: "هناك بعض المساخيط يعملون على تفكيك الدولة، لا قدر الله". 

 


 

وتابع إن"هناك معارضين نيتهم سيئة وسلبية، وممكن أن يكونوا يعملون مع جهات أجنبية، وطال الزمن أو قصر سيفضحون".


وزاد، إن "الله لن يمكنهم من هذا البلد، ما دام الشعب متمسكا بالمرجعية الإسلامية ووحدة الوطن والتمسك بالملكية".


واعترف ابن كيران بأنه كان معارضا للنظام الملكي في وقت سابق، قائلا: "أنا أيضا كنت معارضا للملكية، ولكن تبين لي لاحقا أنني كنت على خطأ، وأدعو معارضي الملكية إلى أن يراجعوا موقفهم، فهم على خطأ، وليحاولوا الإصلاح".


أخنوش والسياسة
نصح ابن كيران، وزير الفلاحة، صديق الملك والنافذ الجديد عزيز أخنوش، بالابتعاد عن السياسة والانشغال بأعماله ومشاريعه.


وقال ابن كيران: "على أخنوش ترك السياسة والتفرغ لأعماله ومشاريعه. مشاريعه الفلاحية، وأعماله التجارية، إن كان يملك عقلا يفكر به".


وزاد، على "أخنوش أن يفهم أنه لم يخلق للسياسة، ولا يعرف كيف يتعامل فيها، لقد جيء به لحل مشكلة، وعليه أن يسلم العمل السياسي لغيره وليغادر حقل السياسة".


ويتوقع أن تزيد كلمات ابن كيران بحق أخنوش الشقة داخل الحكومة، بدأت أزمة داخل أحزاب الأغلبية الحكومية، عقب ما راج حول "الغياب الجماعي" لوزراء حزب "التجمع الوطني للأحرار" برئاسة أخنوش، عن اجتماع مجلس الحكومة في 8 شباط/فبراير الماضي، الذي عدّ "مقاطعة".


وجاءت هذه "المقاطعة" بعد تصريحات ابن كيران، رئيس الحكومة السابق التي أدلى بها في الثالث من فبراير الماضي.


وانتقد ابن كيران في تلك التصريحات أخنوش، قائلا: "أحذرك أن زواج المال والسلطة خطر على الدولة".

العودة ودور الحزب

 
وقال ابن كيران: "فكرت في العودة إلى الحركة  غير أن بعض الإخوان المحبين والمخلصين والصادقين، ومن بينهم أخوان أو ثلاثة من أصدقائي السابقين، لا ينتمون إلى (العدالة والتنمية)، ظلوا يصرون علي كي لا أغادر وأبقى في الميدان، بالإضافة إلى الإخوان مثلكم الذين يرون أن اختيارهم لهذه الطريق كان لأسباب، من بينها وجودي أنا وكأن بيني وبينهم عهود، وكذلك عموم المواطنين الذين يقول لي بعضهم (لا تتركنا)".


وزاد ابن كيران أنه منذ بضعة أسابيع أو بضعة أشهر كبٌر في عينه دور الحزب، وأوضح: "قلت: الحزب لا يجب أن يطلق، وكبر في عيني الدور الذي يمكن أن أقوم به مجددا".


وقال إن "الأمر لا يتعلق بنوع من الإقصاء له كمن أقصي من الدور الأول، وإنما الأمر يتعلق في نظره بأمانة ومسؤولية".


وعاد ابن كيران إلى الحديث عن حزبه، وقال: "إذا نجح الإخوان في الحزب في تسيير الحكومة، فهذا شيء جيد بالنسبة للحكومة وللمغرب وللشعب وللحزب"، وإذا فشلت الحكومة، لا قدر الله، فيجب أن نبقى صامدين ومتمسكين".


وانتقد ابن كيران "البلطجة داخل الحزب، ومحاولة الهيمنة، ودخول منطق التحكم، وضمان الولاء للأشخاص بطرق غير مشروعة أو ملائمة".


وأوضح أن "الحزب القوي مثل الجسد القوي، لا يستسلم للأمراض وإنما يقاومها، وإذا ما استسلمنا له، فسيصبح مصير حزبنا مثل مصير حزب كان يملأ الدنيا وكان له رجالات، والعالم كله كان يعترف به، واليوم ترون حاله".

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

هجوم شرس لإعلامي مصري على نائبة كويتية.. لماذا؟ (شاهد)

...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *