الرئيسية / الاخبار / السويد تحقق مع نائب رئيس بلدية بجريمة "كراهية" ضد المسلمين

السويد تحقق مع نائب رئيس بلدية بجريمة "كراهية" ضد المسلمين

فتحت النيابة العامة في مقاطعة بليكينج السويدية تحقيقا مع نائب رئيس بلدية مدينة كارلسكرونا بتهمة ارتكابه "جريمة كراهية" بحق المسلمين.


وذكرت صحيفة "بليكنيج لانس" المحلية أن نيابة بليكنيج فتحت تحقيقا بحق "كريستوفر لارسون" نائب رئيس بلدية مدينة كارلسكرونا، والعضو بحزب "ديمقراطيو السويد" اليميني المتطرف بسبب كتابة عبارات ضد المسلمين على حساب له بمواقع التواصل.


يشار إلى أن لارسون احتج العام الماضي على سماح بلدية كارلسكرونا لمسجد برفع الآذان بمكبرات الصوت.


وقال نائب رئيس البلدية في العبارة: "إن أصوات الله أكبر الصاعدة في سماء كارلسكرونا من الآذان يردد صداها الإسلاميون أثناء تفجير أنفسهم".

 

وأثار القضية ضد لارسون النائب عن الحزب الديمقراطي الاشتراكي السويدي ماغنوس مانهمار وقدم شكوى قضائية. 


وزعم لارسون أنه لم يوجه إساءة للمسلمين، وأن التحقيق يأتي بدافع سياسي.

عن editor

شاهد أيضاً

صناعة عربية ثقيلة..!

بعد ان استقال العربي من الحرب ضد العدو المشترك، أصبحت الذات هي العدو الاول، والشقيق هو العدو الثاني، والحرب ضدهما هي الصناعة الوحيدة « الثقيلة» التي تحمل الدمغة العربية بامتياز. الحروب التقليدية - على بشاعتها - لا تستمر غالباً اكثر من شهور، وقد تنتهي بهدنة او اتفاقيات سلام أو تواجه بمقاومة مشروعة، لكن حروبنا العربية الجديدة لا تتوقف، ولا تعترف بمنطق «الهدنة» أو الجنوح الى السلم، اهدافها اسوأ من حروب السلاح، وضحاياها لا يقتصرون على طبقة «المحاربين» فقط، وحجم الكراهية التي تزرعها في النفوس اكبر من ان تواجه بالتدخلات او المقررات التي تفرض عادة «انهاء» العدوان بين الاطراف المتصارعة. أي خسارة سنتكبدها ، من حرب المذاهب بين الشيعة والسنة، او من حرب الطوائف بين المسلمين والمسيحيين، او حروب الرياضة بين الأشقاء، أي امة هذه التي تتنازل عن الحروب ضد اعدائها الحقيقيين وتنشغل بتوجيه «الحراب» الى جسدها المثخن بالجراح، او دسّ «السم» في اطعمتها المستوردة، أو اعادة ملامحها التاريخية في «داحس والغبراء»؟ في الدول التي انعم الله عليها «بالحياة» ثمة حروب ضد الجهل والتخلف، ضد الفقر والمرض، ضد الكراهية والتعصب، ضد التجزئة والتقسيم، وفي بلداننا التي اختارها الله عز وجل لكي تحمل رسالة «اخراج» الناس من الظلمات الى النور، ثمة حروب مشتعلة، لكنها ضد الحياة الكريمة، ضد الحب والسماحة، ضد الوحدة ومصلحة الامة الواحدة، ضد التقدم والنهوض وكل القيم التي تحولت الى مجرد اشعار واغانْ وقصائد، لا أثر لها في الواقع، ولا معنى لها في قواميسنا المزدحمة بحروف التهديد والتشكيك وموالد الطعن والشتائم. ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *