الرئيسية / الاخبار / هكذا علق المغرب على مصير الأمير السعودي منصور بن عبد الله

هكذا علق المغرب على مصير الأمير السعودي منصور بن عبد الله

للمرة الثانية خلال أسابيع قليلة تجد الحكومة المغربية نفسها وسط دوامة الخلاف بين أطراف الأسرة الملكية في السعودية، بعد رفض الناطق الرسمي باسم الحكومة الحديث عن مصير الأمير السعودي منصور بن عبد الله.


جاء ذلك في الندوة الصحافية التي عقدها الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالمجتمع المدني وال والعلاقات مع البرلمان والناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى الخلفي، الخميس 8 تشرين الثاني نوفمبر الجاري.


ورفض مصطفى الخلفي، التعليق على سؤال طرح عليه خلال الندوة الصحافية، حول تسليم الأمير منصور بن الملك عبد الله الى السلطات السعودية، ورفع من الحراسة عنه في إقامته في قصر أبيه في الدار البيضاء".


وقال الناطق باسم الحكومة، إن "وزارة العدل هي لديها الحق في التعليق على وضعية الأمير".

 


وكانت عدد من المواقع العربية قد تحدثت في الفترة الأخيرة عن وضعية الامير منصور بن عبد الله، الذي فر من أوروبا إلى المغرب بعد حملة الاعتقالات التي باشرتها الرياض ضد عدد من الأمراء ورجال الأعمال. 


وكانت وزارة العدل المغربية قد أعلنت في تشرين الأول أكتوبر الماضي، قد اعترف تحت ضغط الصحافة الأجنبية بتسليم الأمير تركي بن بندر بن محمد آل سعود، بالمغرب سنة 2015".


وكان الأمير منصور بن عبد الله يوجد في أوروبا عندما قام ولي العهد الأمير محمد بن سلمان باعتقال الأمراء ورجال الأعمال في فندق ريتز كارلتون خلال نوفمبر من السنة الماضية، وتوجه الأمير منصور من فرنسا الى المغرب وأقام في قصر أبيه الملك الراحل عبد الله.


وأعلن بيان لوزارة العدل أن "المملكة المغربية تستغرب نشر وسائل إعلام أمريكية وفرنسية أخبارا، بدون أي تدقيق ومثيرة للبس، بخصوص إقامة مواطن سعودي، السيد تركي بن بندر بن محمد آل سعود، بالمغرب سنة 2015 ".


وأضاف البيان ان الأمر يتعلق بـ"تركي بن بندر بن محمد آل سعود، الذي تم توقيفه يوم 11 تشرين الثاني نوفمبر 2015 بالمركز الحدودي لمطار محمد الخامس، بمقتضى مذكرة توقيف دولية".


وقالت الرباط إن "محكمة النقض بالرباط، أعلى هيئة قضائية مغربية، وهي المحكمة الوحيدة المختصة في مجال تسليم المطلوبين، أصدرت حكما في الموضوع بقرار 2209/3 بموجب هذا الحكم، تم ترحيل المواطن ذي الجنسية السعودية يوم 16 نونبر 2015 إلى المملكة العربية السعودية".


وأوضحت مواقع إخبارية مشرقية، إن السعودية قد طلبت من المغرب الكشف عن حسابات الأمراء السعوديين وممتلكاتهم في المغرب، وشددت على تسليمها الأمير بن عبد الله، لكن المغرب رفض الكشف عن الحسابات إلا بحكم قضائي، كما رفض تسليم الأمير منصور بن عبد الله.

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

بين سوريتين

كشف الشتاء الحالي حجم البون الشاسع والفرق الكبير بين سوريا المحررة وسوريا المحتلة، وقد وصل الوضع إلى أن يناشد فنانون وصحافيون كبار رأس العصابة الأسدية بشار الأسد، بالتدخل من أجل إنقاذ الجوعى والمتجمدين من البرد، وكأن رأس العصابة لا يرى ولا يسمع ولا يتكلم، وتدخلت بعض الصحف والمواقع الموالية للعصابة، للكتابة عن حجم المعاناة الرهيبة والحقيقية، التي يعانيها المواطنون تحت شقاء العصابة الطائفية المدعومة والمسنودة من الاحتلال المزدوج، وبلغ الأمر خطورته بإعلان حلب المدينة عن وفاة طفلين خلال أسابيع، بسبب غياب الغاز والمازوت عنها، وشهدت المدينة نفسها وغيرها طوابير من الرجال والنساء والأطفال، وهم يحملون جرار الغاز بانتظار جرة غاز يتيمة وحيدة، ومثل هذا المشهد تكرر في دمشق وغيرها من المدن المحتلة. الغلاء الذي شهدته المناطق المحتلة غير مسبوق، إن كان على صعيد المواد الغذائية أو على مستوى المحروقات، بالإضافة إلى غلاء الإقامة بالفنادق، حيث وصلت إقامة يوم واحد بفندق أربع نجوم تقريباً في اللاذقية إلى أكثر من 200 دولار أميركي، وكتب بعض المواطنين المقيمين في دمشق المحتلة، يوجّه كلامه إلى كل من خرج من سوريا: «لا تندموا على الخروج في ظل الحياة الصعبة التي نعيشها في الداخل، بينما أنتم تعيشون حياة أفضل منّا»، ولعل الحياة الأفضل والمميزة -التي يعيشها من هو خارج مناطق العصابة الأسدية- هي الكرامة التي يتمتع بها كل مواطن خارج مناطق سيطرة العصابة الأسدية...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *