الرئيسية / الاخبار / مستجدات القتال الضاري بين الجيش الوطني والحوثيين في الحديدة

مستجدات القتال الضاري بين الجيش الوطني والحوثيين في الحديدة

قال موظفون في مصنع إخوان ثابت «يماني» جنوب مدينة الحديدة (غربي البلاد)، إن المصنع تضرر بشكل كبير جراء قصف مقاتلات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، وتساقط قذائف الحوثي خلال اليومين الماضيين. ووفق مصادر صحفيةفإن أكثر من 6 ألف عامل وموظف خسروا مصدر رزقهم الوحيد. وقالت المصادرإن المعارك بين القوات الحكومية والمسلحين الحوثيين اشتدت باتجاه جامعة الحديدة، وتوقفت بشكل مؤقت عند المدخل الشرقي للمدينة وشرق شارع الخمسين، مع استمرار إطلاق الحوثيين للقذائف مع استمرار تحليق مكثف للطيران. وأدت المعارك إلى استشهاد امرأة في جولة كمران وإصابة العديد من المواطنين براجع رصاص الاشتباكات في عدد من أحياء مدينة الحديدة. وقال مراسلنا إن المسلحين الحوثيين يحتجزون منذ أيام عشرات الصوماليين بينهم نساء في قاعة ليلة العمر عند تقاطع شارعي الحكيمي وموسى.   وأضاف بأن أربعة منهم حاولوا الفرار وجرى إعادتهم من شارع صنعاء، وعقب ذلك شُدد الحراسة عليهم حتى عصر أمس الأربعاء، مع اشتداد المعارك، أخرجهم الحوثيون على متن 3 حافلات من نوع «هايس» وهايلكس، واتجهوا بهم عبر شارع صنعاء دخولاً لشارع زايد باتجاه حي سبعة يوليو، حيث تدور المعارك.

عن admin

شاهد أيضاً

بين سوريتين

كشف الشتاء الحالي حجم البون الشاسع والفرق الكبير بين سوريا المحررة وسوريا المحتلة، وقد وصل الوضع إلى أن يناشد فنانون وصحافيون كبار رأس العصابة الأسدية بشار الأسد، بالتدخل من أجل إنقاذ الجوعى والمتجمدين من البرد، وكأن رأس العصابة لا يرى ولا يسمع ولا يتكلم، وتدخلت بعض الصحف والمواقع الموالية للعصابة، للكتابة عن حجم المعاناة الرهيبة والحقيقية، التي يعانيها المواطنون تحت شقاء العصابة الطائفية المدعومة والمسنودة من الاحتلال المزدوج، وبلغ الأمر خطورته بإعلان حلب المدينة عن وفاة طفلين خلال أسابيع، بسبب غياب الغاز والمازوت عنها، وشهدت المدينة نفسها وغيرها طوابير من الرجال والنساء والأطفال، وهم يحملون جرار الغاز بانتظار جرة غاز يتيمة وحيدة، ومثل هذا المشهد تكرر في دمشق وغيرها من المدن المحتلة. الغلاء الذي شهدته المناطق المحتلة غير مسبوق، إن كان على صعيد المواد الغذائية أو على مستوى المحروقات، بالإضافة إلى غلاء الإقامة بالفنادق، حيث وصلت إقامة يوم واحد بفندق أربع نجوم تقريباً في اللاذقية إلى أكثر من 200 دولار أميركي، وكتب بعض المواطنين المقيمين في دمشق المحتلة، يوجّه كلامه إلى كل من خرج من سوريا: «لا تندموا على الخروج في ظل الحياة الصعبة التي نعيشها في الداخل، بينما أنتم تعيشون حياة أفضل منّا»، ولعل الحياة الأفضل والمميزة -التي يعيشها من هو خارج مناطق العصابة الأسدية- هي الكرامة التي يتمتع بها كل مواطن خارج مناطق سيطرة العصابة الأسدية...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *