الرئيسية / الاخبار / مسؤول عسكري قطري يعلق على أزمة خاشقجي.. هكذا وصفها

مسؤول عسكري قطري يعلق على أزمة خاشقجي.. هكذا وصفها

علق قائد مركز الدراسات الاستراتيجية في قطر اللواء الركن حمد بن محمد المري الخميس، على أزمة مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي داخل قنصلية بلاده بمدينة إسطنبول في الثاني من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

 

وقال المري خلال مشاركته في "مؤتمر إسطنبول الأمني" إن "أزمة خاشقجي تخطت كونها قضية جنائية لتصبح سياسية"، واصفا عملية القتل بأنها تمت "بطريقة بشعة وغير إنسانية، وكشفت عن أبعاد استراتيجية".


ورأى المري أن "هناك إمكانية لوجود ارتباط وتداخل بينها وبين الأزمة الخليجية"، مضيفا أن "أزمة خاشقجي التي أيقظت الضمير العالمي تخطت كونها قضية جنائية، لتصبح قضية سياسية ورأي عام في معظم عواصم الدول العالمية".

 


وتوقع المسؤول العسكري القطري أن "تؤدي هذه الأزمة إلى تغيرات محتملة على مستوى منطقة الخليج ككل، وقد تكون إيجابية إذا أدرك المعنيون الرسالة بمعناها الصحيح، وقاموا بمراجعة أنفسهم وتصحيح أخطائهم"، على حد قوله.


يشار إلى أن السلطات السعودية أقرت بمقتل خاشقجي داخل القنصلية إثر "شجار"، بعدما تراجعت عن روايتها الأولى التي قالت فيها إنه خرج من القنصلية بعد وقت قصير من مراجعته لها، وتطورت الحادثة لتصبح قضية رأي عام عالمية.

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

ضاع الأمل في التمديد وبقي التهديد بالتأبيد

انتهت اللعبة، ووضع الكتاب، وقضي الأمر الذي كانت فيه المعارضة والموالاة تستفتيان كل عرافة وقارئة في فنجان، لأن الاستحقاق الرئاسي لسنة 2019 سوف يقوم في موعده الدستوري في الخميس الثالث من أفريل القادم، وقد أضاع القوم شهورا كثيرة في مضاربات حمقاء حول أكثر من صيغة للتمديد كانت مستبعدة عند من يجيد إلقاء السمع وهو شهيد ولا يستشرف السياسة من “قزانات” على  يوتوب. فباستدعائه الجمعة لهيئة الناخبين وفق أحكام مواد قانون الانتخاب وفي الموعد الدستوري، يكون الرئيس قد حافظ على المكسب  “الديمقراطي” الوحيد منذ الخروج من الفتنة، بتنظيم الاستحقاقات الانتخابية في موعدها، ولم يخضع للضغوط الهائلة من محيطه ومن كثير من شخوص المشهد السياسي العالق بتلابيبه، كانت تريد أن تحمله “فلتة” توقيف آخر للمسار الانتخابي كانت ستقيد في صحيفة المدنيين بعد أن قيد تعليق المسار في 92 في عنق المؤسسة العسكرية...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *