الرئيسية / الاخبار / العفو الدولية: جماعة الحوثي تستخدم المستشفيات لأغراض عسكرية

العفو الدولية: جماعة الحوثي تستخدم المستشفيات لأغراض عسكرية

حذرت منظمة العفو الدولية الحوثيين في اليمن من استخدام المستشفيات لأغراض عسكرية، وذلك بينما يحاولون صد هجوم للقوات الحكومية والتحالف الدولي الذي تقوده السعودية. وقالت منظمة العفو إن مقاتلين حوثيين اتخذوا مواقع على سطح مستشفى في مدينة الحديدة. وشددت المنظمة على أن في هذا السلوك انتهاكا للقوانين الإنسانية الدولية قد يؤدي إلى نتائج كارثية تطال العاملين والمرضى في المستشفى. وبالرغم من هذا، اعتبرت المنظمة أن سلوك الحوثيين لا يجعل المستشفى هدفا مشروعا، وأن من يستهدف المستشفيات يقترف جرائم حرب، بحسب سماح حديد، مديرة حملات المنظمة في الشرق الأوسط.. وتطالب منظمات الإغاثة الدولية الأطراف المتحاربة في اليمن بحماية المدنيين. وقال مصدر إعلامي لوكالة أنباء فرانس برس إن مسلحي الحوثيين أجبروا العاملين في مستشفى "22 أيار"، وهو واحد من أهم المراكز الصحية في الحديدة، على الخروج، ووضعوا قناصة على السطح. وقد اقتربت القوات الموالية للحكومة من مركز الحديدة التي تمر عبر مينائها 80 في المئة من البضائع التي تدخل اليمن وجميع مواد الإغاثة تقريبا التي ترسلها الأمم المتحدة. ودعت منظمات الإغاثة الطرفين المتحاربين للسماح للمدنيين بمغادرة المدينة التي يقطنها 600 ألف شخص. وحذرت منظمة العفو الدولية من أن سكان المدينة سيدفعون ثمنا باهظا ما لم يتخذ الطرفان المتحاربان إجراءات لحمايتهم. ويسيطر الحوثيون على الحديدة مذ عام 2014 حين استولوا على صنعاء وأجزاء كبيرة من اليمن. وتشن قوات حكومية مدعومة بقوات من دولة الإمارات هجوما لاستعادة المدينة.

عن admin

شاهد أيضاً

ضاع الأمل في التمديد وبقي التهديد بالتأبيد

انتهت اللعبة، ووضع الكتاب، وقضي الأمر الذي كانت فيه المعارضة والموالاة تستفتيان كل عرافة وقارئة في فنجان، لأن الاستحقاق الرئاسي لسنة 2019 سوف يقوم في موعده الدستوري في الخميس الثالث من أفريل القادم، وقد أضاع القوم شهورا كثيرة في مضاربات حمقاء حول أكثر من صيغة للتمديد كانت مستبعدة عند من يجيد إلقاء السمع وهو شهيد ولا يستشرف السياسة من “قزانات” على  يوتوب. فباستدعائه الجمعة لهيئة الناخبين وفق أحكام مواد قانون الانتخاب وفي الموعد الدستوري، يكون الرئيس قد حافظ على المكسب  “الديمقراطي” الوحيد منذ الخروج من الفتنة، بتنظيم الاستحقاقات الانتخابية في موعدها، ولم يخضع للضغوط الهائلة من محيطه ومن كثير من شخوص المشهد السياسي العالق بتلابيبه، كانت تريد أن تحمله “فلتة” توقيف آخر للمسار الانتخابي كانت ستقيد في صحيفة المدنيين بعد أن قيد تعليق المسار في 92 في عنق المؤسسة العسكرية...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *