الرئيسية / الاخبار / محكمة للاحتلال الإسرائيلي تفرج عن شقيقة نعالوة في الضفة

محكمة للاحتلال الإسرائيلي تفرج عن شقيقة نعالوة في الضفة

قررت محكمة عسكرية تابعة للاحتلال الإسرائيلي الخميس، الإفراج عن شقيقة المقاوم الفلسطيني أشرف نعالوة، الذي تتهمه قوات الاحتلال بتنفيذ عملية إطلاق نار، أدت إلى مقتل مستوطنين إسرائيليين اثنين.


وقال محامي مؤسسة الضمير الحقوقية سامر سمعان، في بيان صحفي، إن محكمة الجلمة العسكرية شمالي الضفة الغربية، قررت إطلاق سراح "فيروز نعالوة"، بعد قضائها 28 يوما في التحقيق، بغرامة مالية قيمتها 4500 شيكل (1200 دولار)".


واعتقلت "نعالوة" يوم 11 أكتوبر/ تشرين أول الماضي، بعد مداهمة منزلها في مدينة نابلس، وتم نقلها لمركز تحقيق الجلمة، وتعتقل السلطات الإسرائيلية، والدة ووالد وشقيق المتهم.

 


وتتهم قوات الاحتلال نعالوة، بتنفيذ عملية إطلاق نار في مستوطنة "بركان" في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، أدت الى مقتل مستوطنين إسرائيليين اثنين.


وكانت قوات الاحتلال حاصرت الأربعاء، منزل عائلة نعالوة في طولكرم، وألقت قنابل الصوت داخل المنزل، واعتقلت جميع من كانوا فيه، دون العثور على المقاوم الفلسطيني أشرف نعالوة.

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

بين سوريتين

كشف الشتاء الحالي حجم البون الشاسع والفرق الكبير بين سوريا المحررة وسوريا المحتلة، وقد وصل الوضع إلى أن يناشد فنانون وصحافيون كبار رأس العصابة الأسدية بشار الأسد، بالتدخل من أجل إنقاذ الجوعى والمتجمدين من البرد، وكأن رأس العصابة لا يرى ولا يسمع ولا يتكلم، وتدخلت بعض الصحف والمواقع الموالية للعصابة، للكتابة عن حجم المعاناة الرهيبة والحقيقية، التي يعانيها المواطنون تحت شقاء العصابة الطائفية المدعومة والمسنودة من الاحتلال المزدوج، وبلغ الأمر خطورته بإعلان حلب المدينة عن وفاة طفلين خلال أسابيع، بسبب غياب الغاز والمازوت عنها، وشهدت المدينة نفسها وغيرها طوابير من الرجال والنساء والأطفال، وهم يحملون جرار الغاز بانتظار جرة غاز يتيمة وحيدة، ومثل هذا المشهد تكرر في دمشق وغيرها من المدن المحتلة. الغلاء الذي شهدته المناطق المحتلة غير مسبوق، إن كان على صعيد المواد الغذائية أو على مستوى المحروقات، بالإضافة إلى غلاء الإقامة بالفنادق، حيث وصلت إقامة يوم واحد بفندق أربع نجوم تقريباً في اللاذقية إلى أكثر من 200 دولار أميركي، وكتب بعض المواطنين المقيمين في دمشق المحتلة، يوجّه كلامه إلى كل من خرج من سوريا: «لا تندموا على الخروج في ظل الحياة الصعبة التي نعيشها في الداخل، بينما أنتم تعيشون حياة أفضل منّا»، ولعل الحياة الأفضل والمميزة -التي يعيشها من هو خارج مناطق العصابة الأسدية- هي الكرامة التي يتمتع بها كل مواطن خارج مناطق سيطرة العصابة الأسدية...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *