الرئيسية / الاخبار / خلفان يلمح إلى مقتل معارض قطري.. واتهامات لأبو ظبي بتصفيته

خلفان يلمح إلى مقتل معارض قطري.. واتهامات لأبو ظبي بتصفيته

ألمح نائب قائد شرطة دبي، الفريق ضاحي خلفان إلى مقتل المعارض القطري خالد الهيل، المقيم في لندن، والمدعوم من قبل السعودية والإمارات.

 

ونشر خلفان سلسلة تغريدات حول مصير خالد الهيل، الذي كان آخر ظهور له في تغريدة بتاريخ السادس والعشرين من أيلول/ سبتمبر الماضي.

 

وتساءل خلفان: "هل قتل خالد الهيل؟؟؟ إذا قتل أين جثته ؟؟؟".

 

وأضاف: "خالد الهيل أين يا جزيرة الإعلام المأجور؟"، متابعا: "سيناريو اختفاء خالد الهيل/ تكلف عصابة إختطاف الهيل والتخلص منه بطريقة لا تبقي أي أثر مرتكبي الحادث. ويبقى الأمر طي الكتمان الإعلامي...وخلق ضجيج مستمر في الجانب الآخر ضد دول التحالف".

 

وزعم خلفان أن المتهم الأول في اختفاء أو قتل الهيل، هو جهاز "الموساد" الاسرائيلي بالتعاون مع الحكومة القطرية.

 

وأثارت تغريدات خلفان عن الهيل تساؤلات من قبل مغردين عبر موقع التواصل الاجتماعي "تويتر".

 

وقال مغردون إن تركيز خلفان على قضية الهيل التي لم يسبق لأحد الحديث حولها، يشير ربما إلى دور إماراتي في التخلص منه.

 

واستذكر مغردون قضية المعارض القطري الآخر علي بن عبد الله آل ثاني، الذي زعمت أبو ظبي والرياض أنهما لا تضغطان عليه، ليخرج لاحقا بفيديو يتهم ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد بوضعه رهن الإقامة الجبرية.

 

وأوضح ناشطون أن قضية قتل الكاتب جمال خاشقجي، والتراجعات السعودية التي تلتها، أعادت الحديث عن العبء الذي يشكله المعارضون القطريون على الرياض، وهو ما يرجح أنه في حال حدوث أم ما للهيل، فإن السعودية والإمارات هما المتهمتين الرئيسيتين بذلك.

 

اللافت أن ضاحي خلفان وقبل أيام من اعتراف السعودية بقتل خاشقجي، نشر سيناريو مطابق للرواية السعودية، وهو ما جعل مغردون يربطون بينه وبين السيناريو الذي طرحه لاختفاء الهيل.

 

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

سوريا الأسد صارت جحيماً لا يطاق..من سيعود إلى حضن العصابة يا رفيق؟

حكى لي صديق سوري على الخاص بأنه يملك سيارة ثمنها عشرون مليون ليرة سورية ولكن لا يستطيع استعمالها، بسبب فقدان مادة البنزين، وها هي مركونة كالجيفة النافقة والخردة التالفة أمام المنزل وكل مشاويره يأخذها «كعـّابي» (على كعبيه)، وقال لي شخص آخر بأنه قضى عمره بالغربة، وقد جمع ثروة لا بأس بها، كي ينعم ويتمتع بها في آخر أيامه مع عائلته، لكن جرة الغاز باتت بحسرته رغم الأموال التي يملكها وتلك «المشلوحة»، على حد تعبيره بالبنك والتي لا يستطيع أن يتنعم بها بأي شيء فالبلد شبه منهار، لا مطاعم، ولا حانات، ولا أماكن ترفيه، ولا مجال لاستثمار وتنمية رأس المال بوجود المافيات والحيتان الكبيرة ولصوص المال العام ولوبيات النهب والفساد والتجويع والقهر والأجهزة الأمنية، وما أدراكم ما دهاليز الموافقات الأمنية فإن كان لك قريب من الجد التاسع عشر من المشتبه بولائهم فهذا يعني حكماً عليك بالموت في سوريا الأسد والقصص المأساوية عن هذا الوضع لا تعد ولا تحصى بحيث أنه وكما رأينا بالتسريبات أن هناك 15 مليون سوري مطلوب للأجهزة الأمنية التي تذل المواطن وتطارده بـ»الموافقة الأمنية» حتى لو أراد المواطن شراء فرشاة أسنان، وهذه ليست مبالغة وهناك قصة مثيرة عن الموضوع سأرويها في مقال قادم. ويبدو، والحال، ومن الواضح تماماً، أن معظم المسؤولين السوريين قد تحولوا إلى كراكوزات ومهرجين حقيقيين من خلال تلك التصريحات التي يطلقونها على الطالعة والنازلة، والتي يبدو أنهم لم يعودوا يمتلكون غيرها اليوم بعدما أفلسوا، تماماً، وأفلسوا ونهبوا البلد معهم، وأفرغوا خزائنه من آخر قرش وباتت-الخزائن- خاوية على عروشها وتصفر فيها الرياح الصفراء وصارت في بنوك سويسرا محجوزا عليها من قبل المحاكم الدولية وتزين أو تتربع على أوراق بنما وفضائح لصوص المال العام الدوليين الكبار، وبعدما أن عزّ وفقد كل شيء في سوريا، وصار سلعة نادرة من الصعب جداً على المواطن العادي، وصارت هذه التصريحات، وبكل صدف لدغدغة الحزانى والأرامل واليتامى والثكالى والمكلومين والمجروحين من سياسات القهر والإفقار لإضحاك الجمهور بعدما مل الناس من مسلسلات «غوار الطوشة» ومسرحياته الهزلية وقفشاته الكاريكاتيرية، وبعدما انحصر تخصصه في «أدب الصرامي» والغرام والهيام بها وصار لقبه فنان «الصرامي»، فتولى المسؤول السوري الخنفشاري الغوغائي «البعصي» المهرج مهمة إضحاك الناس بتصريحاته الفارغة الجوفاء، ولو تتبعنا خط سير تلكم التصريحات المضحكة والمقرفة والمسببة للغثيان، فإننا سنقف عند «أدب» كامل اسمه «فنون الإضحاك في تصريحات أبو حناك»، قد نعود إليه في مقال مستقل في قادم الأيام. ومن أشهر تلك التصريحات اليوم، والتي تؤكد بالمطلق أن المسؤول السوري وناهيك عن كونه مفصوماً بالأصل، فهو مفصول عن الواقع ويعيش في عالم وحدانية وأبراج عاجية لا يرى فيها الناس ولا يـُرى فيها من قبل أي إنسان وبات كالمجنون الذي يتحدث بالمرآة لنفسه ومع نفسه ومن أجل إرضاء نفسه، هي التي أطلقها المهرج علي عبد الكريم سفير نظام المماتعة والمضاجعة في لبنان الذي دعا السوريين للعودة لسوريا لقطف ثمار الانتصار على حد تعبيره في واحد من أغرب التصريحات والقفشات التي يمكن أن تخطر على مخرجي المسرحيات الكوميدية والكاميرا الخفية وكبار الممثلين الكوميديين كلوريل وهاردي وشارلي شابلن أو عادل إمام وسمير غانم وسواهم...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *