الرئيسية / الاخبار / العفو الدولية تخشى من إعدام وشيك لـ12 سعوديا شيعيا

العفو الدولية تخشى من إعدام وشيك لـ12 سعوديا شيعيا

أعربت منظمة العفو الدولية الأربعاء عن خشيتها من تنفيذ وشيك لحكم الإعدام بحق 12 سعوديا ينتمون إلى الأقلية الشيعية بعد تحويل قضيتهم إلى هيئة أمنية نافذة.


وتم تسليم الرجال الذين حكم عليهم بالإعدام بعد إدانتهم بالتجسس لصالح إيران خلال محاكمة جماعية عام 2016 إلى "رئاسة أمن الدولة"، وهو جهاز أنشئ العام الماضي عبر دمج كل أجهزة مكافحة الإرهاب وأجهزة المخابرات الداخلية.


وقالت هبة مرايف مديرة منظمة العفو في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا "عائلات الرجال خائفة من هذا التطور ومن النقص في المعلومات التي يتم تزويدهم بها بشأن قضايا أحبائهم".


وأضافت "بالنظر إلى السرية التي تحيط بالإجراءات القضائية في السعودية، نخشى أن يؤشر هذا التطور إلى الإعدام الوشيك للرجال الـ12". 


ولفتت مرايف إلى أن هؤلاء الرجال حكم عليهم بالإعدام بعد "محاكمة جماعية غير عادلة إلى حد بعيد". 


ولم يرد مسؤولون سعوديون فورا على طلب للتعليق.


وقام محتجون شيعة بتنظيم تظاهرات بشكل دوري في المنطقة الشرقية بالمملكة ضد ما يعتبرونه تمييزا من قبل الحكومة، وهو اتهام تنفيه السلطات.


وتشير التقديرات إلى أن الشيعة يشكلون ما بين 10 إلى 15 بالمئة من سكان المملكة البالغ عددهم 32 مليون نسمة، لكن الحكومة لم تنشر أي إحصاءات رسمية.


وتملك المملكة واحدا من أعلى معدلات الإعدام في العالم، حيث يواجه المدانون بارتكاب أعمال إرهابية وجرائم قتل واغتصاب وسطو مسلح وتهريب مخدرات عقوبة الإعدام.


وتقول الحكومة إن هذه العقوبة تمثل رادعا فعالا ضد الجرائم الخطيرة.

عن

شاهد أيضاً

الشاباك يجمع معلومات عن الضيوف المشاركين بالمؤتمرات البحثية

كشف وزير إسرائيلي سابق أن "إسرائيل تتجسس على ضيوفها الذين يزورونها ممن يشاركون في مؤتمرات علمية وبحثية، حيث تطلب منهم أجهزة الأمن الإسرائيلية تعبئة نموذج يشمل أسئلة وتفاصيل شخصية عن حياتهم، ومع من سيلتقون بالاسم والوظيفة ورقم الهاتف، وماذا يفعلون في ساعات فراغهم". وأضاف يوسي بيلين وزير القضاء الأسبق، في مقاله بموقع يسرائيل بلاس، وترجمته أن "مجموعة من الإسرائيليين مع فلسطيني حاصل على الجنسية الأمريكية عادوا مؤخرا إلى إسرائيل بعد يومين من زيارة قاموا بها إلى الأردن، وحين وصلوا جسر الملك حسين الفاصل بين الضفة الغربية والأردن، دخل الإسرائيليون، اليهود والعرب إجراءات التفتيش التقليدية على الجسر، لكن المواطن الأمريكي من أصل فلسطيني تمت إعاقته". وأشار إلى أن "سبب عرقلة مروره لم يعرف في حينه، رغم أن حقيبته المتواضعة اجتازت التفتيش الأمني بسهولة، وتبقى فقط فحص الوثائق التي بحوزته، لكن ضباط الأمن الإسرائيلي عثروا على ورقة معه مكتوب عليها عبارة "حل الدولتين"، وقد تناقلها الضباط من يد إلى يد، وبدأوا بتوجيه الأسئلة إليه رغم أنه محاضر في جامعتي بير زيت وتل أبيب عن علاقته بهذا الحل السياسي، وكان عليه أن يشرح لهم كيف وصلته هذه الورقة". ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *