الرئيسية / الاخبار / "علماء المسلمين" يرفض التطبيع ويدعو لإطلاق معتقلي الرأي

"علماء المسلمين" يرفض التطبيع ويدعو لإطلاق معتقلي الرأي

دعا الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الخميس إلى رفض التطبيع مع إسرائيل رفضا قاطعا، وذلك في بيانه الختامي لجلسة الأمانة العامة في دورتها الخامسة التي عقدت في إسطنبول على مدار 6 أيام.

 

وتطرق البيان إلى القضية الفلسطينية وقال إنها "لا زالت وستظل هي القضية الأولى للمسلمين، من مشارق الأرض ومغاربها، وهي تمر اليوم بمرحلة تاريخية فاصلة حرجة ومنعطف خطير".


وأضاف: يتعرض القدس الشريف للتهويد، ويمعن الصهاينة باقتحام المسجد الأقصى وتهديده باستمرار، ويحاولون تقسيمه زمانيا ومكانيا، ونؤكد على أن القدس وقضيتها لها مكانة دينية وتاريخية وحضارية، وهي قلب الأمة الإسلامية، وعنوان كرامتها، وأن كل مشاريع الاحتلال اليهودي لن تغير من حقيقة كون القدس للأمةالإسلامية والعربية.

 

كما طالب الاتحاد في بيانه بـ"إطلاق سراح سجناء الرأي والنصح وبخاصة العلماء في مصر والسعودية والإمارات"، داعيا إلى "مصالحة شاملة داخل الأمة التي تعاني من فرقة شديدة بين جميع مكوناتها".


وكان الاتحاد انتهى الخميس من انتخاب هيئاته كافة، حيث أعيد انتخاب الشيخ علي القره داعي أمينا عاما للاتحاد، فيما انتخب الأربعاء الشيخ أحمد الريسوني رئيسا، بعد أيام من جلسات المؤتمر بمشاركة أكثر من 1500 عالما من عشرات الدول الإسلامية.

 

عن عبداللطيف ابوشمس

شاهد أيضاً

ضاع الأمل في التمديد وبقي التهديد بالتأبيد

انتهت اللعبة، ووضع الكتاب، وقضي الأمر الذي كانت فيه المعارضة والموالاة تستفتيان كل عرافة وقارئة في فنجان، لأن الاستحقاق الرئاسي لسنة 2019 سوف يقوم في موعده الدستوري في الخميس الثالث من أفريل القادم، وقد أضاع القوم شهورا كثيرة في مضاربات حمقاء حول أكثر من صيغة للتمديد كانت مستبعدة عند من يجيد إلقاء السمع وهو شهيد ولا يستشرف السياسة من “قزانات” على  يوتوب. فباستدعائه الجمعة لهيئة الناخبين وفق أحكام مواد قانون الانتخاب وفي الموعد الدستوري، يكون الرئيس قد حافظ على المكسب  “الديمقراطي” الوحيد منذ الخروج من الفتنة، بتنظيم الاستحقاقات الانتخابية في موعدها، ولم يخضع للضغوط الهائلة من محيطه ومن كثير من شخوص المشهد السياسي العالق بتلابيبه، كانت تريد أن تحمله “فلتة” توقيف آخر للمسار الانتخابي كانت ستقيد في صحيفة المدنيين بعد أن قيد تعليق المسار في 92 في عنق المؤسسة العسكرية...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *