الرئيسية / الاخبار / كوريا الشمالية تلغي اجتماعاً رفيعاً مع الولايات المتحدة

كوريا الشمالية تلغي اجتماعاً رفيعاً مع الولايات المتحدة

ألغت كوريا الشمالية اجتماعاً رفيعاً بين وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو ومسؤول كوري شمالي بارز كان مقرراً خلال الأسبوع الجاري.

وأعلنت وزيرة خارجية كوريا الجنوبية كانغ كيونغ هوا، في تصريح صحفي، أن بيونغ يانغ أبلغتهم بإلغاء اللقاء الذي كان مقرراً لمناقشة ترتيبات عقد قمة ثانية بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، لمناقشة نزع السلاح النووي لبيونغ يانغ.

ولم تدلِ كانغ بأي معلومات عن سبب إلغاء اللقاء الذي كان مقرراً عقده في نيويورك بين مايك بومبيو والمسؤول الكوري البارز.

وفي وقت سابق قال ترامب في تصريح للصحفيين في البيت الأبيض، أن اللقاء بين بومبيو ونائب رئيس حزب العمال الكوري الشمالي "كيم يونغ تشول" بالإمكان ترتيبه مجدداً، مبيناَ أن الولايات المتحدة ليست "مستعجلة".

وأمس الأربعاء قالت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان، إن الإجتماع المقرر عقده بين وزير الخارجية مايك بومبيو ومسؤولين من كوريا الشمالية يوم الخميس في نيويورك قد تأجل الى وقت آخر.

 

وقالت المتحدثة باسم الوزارة هيذر ناورت في بيان إن اللقاء "سيتم في تاريخ لاحق (...) عندما يسمح جدول أعمال كل منا بذلك"، بدون أن توضح أسباب تأجيل المحادثات التي كانت تهدف إلى إحراز تقدم في ملف نزع أسلحة كوريا الشمالية الشائك والتمهيد لقمة جديدة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وكيم.

وأضافت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية أن "المحادثات الجارية لا تزال مستمرة"، مؤكدة أن "الولايات المتحدة لا تزال تركز على احترام التعهدات التي قطعها الرئيس ترامب والزعيم كيم خلال قمة سنغافورة في حزيران/يونيو".

عن admin

شاهد أيضاً

بين سوريتين

كشف الشتاء الحالي حجم البون الشاسع والفرق الكبير بين سوريا المحررة وسوريا المحتلة، وقد وصل الوضع إلى أن يناشد فنانون وصحافيون كبار رأس العصابة الأسدية بشار الأسد، بالتدخل من أجل إنقاذ الجوعى والمتجمدين من البرد، وكأن رأس العصابة لا يرى ولا يسمع ولا يتكلم، وتدخلت بعض الصحف والمواقع الموالية للعصابة، للكتابة عن حجم المعاناة الرهيبة والحقيقية، التي يعانيها المواطنون تحت شقاء العصابة الطائفية المدعومة والمسنودة من الاحتلال المزدوج، وبلغ الأمر خطورته بإعلان حلب المدينة عن وفاة طفلين خلال أسابيع، بسبب غياب الغاز والمازوت عنها، وشهدت المدينة نفسها وغيرها طوابير من الرجال والنساء والأطفال، وهم يحملون جرار الغاز بانتظار جرة غاز يتيمة وحيدة، ومثل هذا المشهد تكرر في دمشق وغيرها من المدن المحتلة. الغلاء الذي شهدته المناطق المحتلة غير مسبوق، إن كان على صعيد المواد الغذائية أو على مستوى المحروقات، بالإضافة إلى غلاء الإقامة بالفنادق، حيث وصلت إقامة يوم واحد بفندق أربع نجوم تقريباً في اللاذقية إلى أكثر من 200 دولار أميركي، وكتب بعض المواطنين المقيمين في دمشق المحتلة، يوجّه كلامه إلى كل من خرج من سوريا: «لا تندموا على الخروج في ظل الحياة الصعبة التي نعيشها في الداخل، بينما أنتم تعيشون حياة أفضل منّا»، ولعل الحياة الأفضل والمميزة -التي يعيشها من هو خارج مناطق العصابة الأسدية- هي الكرامة التي يتمتع بها كل مواطن خارج مناطق سيطرة العصابة الأسدية...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *